آل سعود مجموعة من المراهقين والمراهقات

 
  ـ عبد الباري العنزي الرياض   ـ  
 


خير من وصف أسرة آل سعود الهالكة هو رئيس وزراء دويلة إسرائيل الأسبق المجرم /مناحيم بيغن/ ورئيس عصابات "الهاغنا" و"الماتزبن" و"الهستدروت" حين اختصر تأريخ هذه العائلة السيئة الصيت بجملة واحدة واصفاً أياهم : " مجموعة من المراهقين والمراهقات بواقع 400 أمير وأميرة ينفقون ما قيمته 19 مليار دولار سنوياً على رغباتهم ورحلاتهم وملذاتهم وجواريهم وغلمانهم ونزواتهم الشخصية التي ما أنزل الله بها من سلطان".
كان هذا الخطاب موجهاً لأسرة آل سعود في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، والله أعلم ما هو الرقم الحقيقي لانفاق هذه الأسرة اليوم ونحن في العام 2010 التي يتغنّى بها وبتاريخها الأسود البعض ممن وجد في إعلام آل سعود الموجّه ضالته المنشودة تحريفاً للحقيقة وطمعاً بالدولارات التي تدفع لهم من حسابات خصّصت للآلة الدعائية الإعلامية التي تحاول تبيض تاريخ هذه العائلة التي هي حديث الأجيال في مشرق الوطن العربي ومغربه حيث الفساد والعفن والجور والظلم وانتهاك حقوق الإنسان هي السمات الغالبة لذلك النظام الوهابي البغيض .. فنساء العائلة الهالكة يتمتّعن بسلطات لا يتمتع بها كبار قادة جيش آل سعود، وأطفال الأمراء يستطيعون إهانة أي وزيرٍ في حكومة "خادم الحرمين الشريفين" وفي أي وقت، أما الأمراء أنفسهم فهم منشغلون بتوريد الغلمان والجواري من دولٍ امتدت من بانكوك وسنغافورة والهند والباكستان وأفغانستان إلى السويد والنروج والدنمارك، وكل هذا يتم ومشايخ وأمراء وجهابذة آل سعود يدّعون حمل راية الإسلام باسم العرب في كل محفل ديني أو رسمي تحت مُسمّى الدعوة والإرشاد والإفتاء والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.