|
تتكشف في كل يوم المزيد من التفاصيل
عن مساهمة نظام آل سعود في دعم
الحركات المتشددة في مختلف أنحاء
العالم والتي تساهم بعلم منها أو
بدونه في تشويه صورة الإسلام وإظهاره
بغير المظهر الذي حثّ عليه ودعا إليه
القرآن الكريم في مُحكم آياته عن
الدعوة إليه بالحكمة والموعظة الحسنة
وعدم الإكراه في الدين.
ومن بين آخر التقارير التي تؤكد
استمرار نظام آل سعود في دعم الحركات
المُنحرفة عن الدين بهدف تشويه صورة
الإسلام والمسلمين ما كشفت عنه مجلة "
فوربز" الأمريكية مؤخرًا والتي أكدت
أن نظام آل سعود "لازال يساهم ماديًا
وبالرجال في دعم الإرهاب في العالم،
وخصوصاً في دعم تنظيم القاعدة"
وكشف المجلة أن "الأمير نايف الذي
يدّعي محاربة الإرهاب، متورّط في دعم
وتسهيل تجنيد إرهابيين في العراق".
ويلفت التقرير أن "الشيعة يشكّلون 20
في المائة من سكان شبه جزيرة العرب،
ومع ذلك فهم ممنوع عليهم ممارسة
السياسة والانخراط في الجيش، وتبوّء
مراكز مرموقة يمكن أن تهدّد يوماً عرش
آل سعود، ويتعرّضون لمختلف أشكال
القمع والتنكيل".
كما أشارت المجلة إلى أن نظام آل سعود
" ينتهك حقوق الطفل، فالعائلة المالكة
تستقدم الكثير من الأطفال منهم من هو
في سن السادسة من العمر، من أفريقيا
وآسيا، للمشاركة في مسابقات الهجين".
والغريب أن نظام آل سعود الذي يتشدّق
في وسائل إعلامه بالعمل على حماية
الإسلام والمسلمين هو نفسه من يعمل في
الخفاء على تشويه صورة الإسلام
والمسلمين من خلال دعمه لمجموعات
متطرفة تدّعي انتماءها وتبنّيها للفكر
الوهابي الذي يتبناه النظام، بينما
تعمل في حقيقة الأمر على تشويه
الإسلام والإساءة لصورته السمحاء.
|