عن أمراء آل سعود المُفسدين الفاسدين

 
  سالمة بن عامر ـ الرياض ـ  
 



- إن حياة المواطنين في شبه جزيرة العرب أصبحت عرضة للمتاجرة من قبل أمراء آل سعود وما يديرونه من عصابات السلب والنهب لكل ما تطاله أيديهم القذرة.
- الأمير له حق تفويض السلطة لكن ليس له حق تفويض المسؤولية، حيث يتحمل مسؤولية الكوارث التي حدثت ولازالت تحدث في البلاد، وآخرها كارثة السيول في الرياض، وقبلها كارثة سيول جدة، لأنه هو الذي أدار عمليات السلب والنهب التي أدّت لتلك الكوارث التي أصابت المواطنين.
- إن ثقافة الفساد التي أشاعها أمراء آل سعود أضحت هي السائدة في بلادنا حتى أصبحت الجهات الحكومية طاردة تلقائيًا للموظف النزيه حتى تستفرد مافيا المال العام بالغنيمة بقيادة الأمير المُستفيد الأول من الغنيمة.
- إن الأمراء استولوا على كل شيء في البلد لتحقيق أغراض الفساد من وزارات السيادة إلى وزارات غير وزارات السيادة إلى أمارات المناطق إلى كثير من الإدارات الحكومية.
- إن المناصب المهمة تتوارث من قبل الأمراء، وبقية المناصب تُسند حسب القرابة والولاء، وأصبحت هي الأساس في التعيين، أما الكفاءة والنزاهة فلا يُنظر لها أبدًا، بل أن المُرتزقة يضحّون بسمعتهم من أجل التغطية على سرقات الأمير صانع القرار الفاسد.
- إن هذا الجو كفيل بطمس الحقيقة وتضييع الحقوق وتضليل العدالة، وإذا كان الأمير بصلاحيات مطلقة فكيف يكون هوالذي يحقق في كارثة منطقة هو أميرها وهو من تولى كبر الجريمة؟.
- إن المشكلة ليست في أمير واحد، بل هي في جرثومة الفساد السياسي الذي يمثله نظام آل سعود، وهي التي تسببت في البطالة والفقر وسوء توزيع الثروة بين أقلية كدّست الثروات (الأسرة الهالكة) وأغلبية مسحوقة محرومة تعاني من شظف العيش وقلة الزاد.