|
- إن سبب معاناة المواطن هو استغلال
أمراء آل سعود لكل شيء في البلاد،
وسياسة التفقير والتجويع وتجاهل
النظام السياسي للأوضاع المعيشية
للمواطنين.
- إن أنظمة الدولة تدعم استقدام
الأجانب وتدعم الاحتكار وتعيق
المنافسة الشريفة، وتوفّر للأمراء
ابتزاز المواطنين في حاجتهم للمياه
والعلاج والصرف الصحي والأراضي.
- الأمراء هم من يمصّون دم المواطن
ببيعهم الأراضي بأسعار خيالية ثم
يمصّون دمه مرة أخرى بأسعار خيالية
لمواد البناء.
- إدارة الأمراء للمناطق تتم وكأنها
إقطاعيات لهم حيث كفلت لهم السلطة
المُطلقة ولم يبق لهم إلا أن يضعوا
عليها حدودًا ومنافذ للجوازات.
- أمراء المناطق يستحوذون على مشاريع
المنطقة ويُلزمون المواطنين بشراكتهم
في تجارتهم ويسيطرون على كل أراضي
المنطقة التي لم يكتمل توثيقها.
- أمراء آل سعود يعتبرون الميزانية
المخصّصة لمشاريع المنطقة مُلكية خاصة
لهم تُصرف على متعتهم وملذاتهم
وسفراتهم ومصاريف عوائلهم حتى أن بعض
هؤلاء الأمراء يقيمون خارج البلاد
أكثر من إقامتهم في منطقتهم.
- إن تعطيل مشاريع الصرف الصحي وتصريف
السيول وغيرها من المشاريع يتحمل
مسؤوليتها الأمراء، وقد أدّت إلى
كوارث بيئية وصحية هائلة.
- يفرض أمراء آل سعود بسلطة الدولة
الأتاوات على المواطنين ورجال الأعمال
بحجة الأعمال الخيرية والتنشيط
السياحي، بينما تنتهي تلك الأموال في
حقيقة الأمر إلى جيوبهم، ولا يستطيع
أحد أن يحاسبهم أو حتى أن يثير مجرد
المساءلة.
- يفرض النظام بقاء الأمراء في
مناطقهم لعقود طويلة رغم كل الجرائم
التي يقترفونها، وليس لهم من مؤهلات
إلا كونهم من الأسرة الهالكة.
- إعلام آل سعود بدلاً من أن يساهم في
رفع الوعي، فهو يمارس تزييف الوعي
وتضليل الناس، لأنه يُدار من قبل
أجهزة القمع والاستبداد التي تختار كل
رؤساء التحرير والشخصيات القيادية في
الإعلام.
- الأسرة الهالكة هي التي تمتلك وسائل
الإعلام امتلاكًا كاملاً، وقد حولتها
إلى امبراطوريات إعلامية مقرورة
ومسموعة ومرئية ولا ترى فيها أي تلميح
ـ فضلا عن التصريح ـ بانتقاد النظام
السياسي أو حتى الإشارة للفساد، وآخر
صورة يمكن تقديمها عن فساد الإعلام
وتبعية للنظام جملة وتفصيلاً قيام
رئيس تحرير صحيفة /الوطن/ بتجريم
ضحايا كارثة جدة وتحميلهم المسؤولية
بحجة أنهم هم الذين أقاموا منازلهم في
مسارات السيول التي اجتاحت مدينة جدة،
بدلاً من توجيه التهمة للمجرمين
الحقيقيين من أمراء آل سعود الذين
تسببوا في تلك الكارثة بمشاريعهم
الفاشلة.
- كل قرارات الهالك عبد الله والتي
زعم أنها لصالح المواطن لم تكن إلا
قرارات شكلية ولم يُنفذ منها شيء،
ونموذجًا لذلك قرار سعودة الليموزين،
وقرار صندوق الفقر، وقرار تأسيس هيئة
النزاهة، وتأسيس صندوق التوازن في سوق
الأسهم.. وقد تمكن الأمراء المُفسدين
بسهولة من تعطيل هذه القرارات وحولوها
إلى حبر على ورق.
- إن المشاركة الشعبية هي الحل من
خلال برلمان مُنتخب له صلاحية كاملة
لمساءلة ومحاسبة كبار المسؤولين
وصياغة الأنظمة التي تلائم الناس وليس
الأمراء.
- ما يسمّى بمجلس الشورى الحالي عاجز،
أولا لأنه مُعيّن تعيينًا وليس
مُنختبا، وثانيًا لأنه يبادر بإرضاء
المسؤولين الكبار دون أن يُطلب منه
ذلك.
- كل أجهزة الرقابة الحالية في الدولة
فاشلة لأنها لا تستطيع محاسبة وزارات
السيادة مثل الداخلية والدفاع ولا
محاسبة أمراء المناطق وهم الأكثر
فسادًا بين بقية كبار المسؤولين.
- الهالك عبد الله على علم بآليات
سرقة المال العام.
ـ إن الشعب أصبح يعي حقوقه ولم يعد
غافلاً جاهلاً ويعرف كيف يتم التلاعب
بالعقود لتنفيع الأمراء.
|