الشعب ونظرته لآل سعود"5"

 
     
 


  تواصلاً مع ما تطرقنا إليه في الحلقات السابقة عن نظرة مختلف شرائح المجتمع في شبه جزيرة العرب لنظام آل سعود، نواصل في هذه الحلقة الحديث عن موقف الشعب من نظام آل سعود من باب الموالاة والمعاداة بشكل مباشر، والذي يمكن تلخيصه أيضًا في النقاط التالية:
• شريحة موالية بسبب الاستفادة من آل سعود أو اعتقادًا منهم بصحة قيادتهم.
• هناك شرائح لديها قناعة تامة بضرورة التغير السياسي وهي نوعان:
ـ معارضة مع القناعة باسقاط شرعيتهم وإزالتهم بالكامل.
ـ شريحة تسعى للتغيير دون تبنّي إسقاط النظام.
• وهناك في المقابل شرائح تقف في الوسط وهم يعانون من:
ـ الخوف بسبب أساليب الإرهاب المتنوعة التي يلجأ إليها النظام.
ـ اللامبالاة بسبب الجهل العام أو الأمية السياسية.
ـ الانشغال بلقمة العيش الصعبة، أو الانغماس في المخدرات والشهوات .

ـ حقائق حول هذه الشرائح الثلاث:

• الشريحة الموالية المُنتفعة كبيرة ومؤثّرة، أما الشريحة المُوالية عن قناعة فهي صغيرة جدًا ومتناقضة مع نفسها.
• التي في الوسط تبدو كأنها موالية بسبب إرهاب الدولة.
• التي في الوسط تخدم النظام دون علمها أو رغمًا عنها.
• الشريحة الساعية للتغييرمن داخل النظام غير واقعية.
• سقوط الهيبة يحوّل معظم الشرائح الوسطى للمعارضة.
• المعارضة تبدو أصغر من حقيقتها قبل كسر الحواجز.
وبناء على ما سبق نجد أن صورة المجتمع بشرائح تبدو كأنها مؤيدة للنظام مُتحفّظة على المعارضة، وهي صورة صنعتها الهيبة الكاذبة، ولذلك فإن كسر هذه الهيبة مطلب كبير لابدّ من السعي له وتحقيقه.
 
 
"يتبع"