|
إن معاناة الشعب في شبه جزيرة العرب
من حكم آل سعود يمكن تلخيصها في
النقاط التالية:
• رداءة الخدمات (
الصحة-التعليم-الكهرباء-المياه-المجاري-النقل-البلديات)
فهذه لاتفرّق بين الفقير والغني وإنما
يعاني منها الكل بسبب رداءتها.
• الملاحقة بالضرائب والرسوم.
• الملاحقة بالمخالفات والقسائم.
• التعرض للجريمة، فلا أمان من القتل
والاختطاف والسرقة وغيرها.
• العيش في جو فاسد أخلاقيًا بسبب
تعمّد النظام تعميم الفساد بين أفراد
المجتمع.
• العيش تحت ظروف الرشوة والفساد
المالي والإداري.
• عدم القدرة على التظلّم واسترداد
الحقوق، ومن يجرؤ على التظلم يتم
الزجّ به في المعتقلات والسجون بدون
محاكمة ولسنوات طويلة.
• يعاني أغلب الناس من الفقر بسبب
البطالة.
• يعاني أغلب أفراد المجتمع من الفقر
بسبب الوظيفة براتب ضعيف.
• يعاني أغلب أفراد المجتمع من الفقر
بسبب التضييق على التجارة.
• يعاني أغلب أفراد المجتمع من الفقر
بسبب مصادرة الأملاك والحقوق المالية.
• يعاني أغلب أفراد المجتمع من الفقر
بسبب فرض الضرائب والأحكام الظالمة.
• يعاني أغلب أفراد المجتمع من مضايقة
المستثمرين من قبل الأمراء واجحاف
الأنظمة المعمول بها.
• يعاني الناس من الاعتقال والسجن
لأدنى واتفه الأسباب ودون حماية
قانونية.
• يعاني الناس من التعرض لعقوبات
ظالمة من قضاء جائر وفاسد.
• يشعر الشعب بالغضب بسبب الحرب على
الدين والشعور بالعجز عن التغيير أمام
جيش المنافقين والمُطبّلين.
• يشعر الشعب بالتضايق من فرض الفساد
الأخلاقي على الناس فرضًا وبسلطة
وأموال النظام.
• يشعر الشعب بفقدان الهوية والانتماء
والتضايق من الإلزام بربط الوطن بآل
سعود.
• يشعر الشعب بالغضب من فقدان الكرامة
والشعور بالإهانة سواءً شخصيًا أو
إهانة الآخرين دون قدرة الإنسان على
نصرتهم.
• يشعر الشعب بالتململ من عدم القدرة
على قول كلمة الحق أو إزالة الظلم أو
تغيير المُنكر بسبب مصير من يقوم
بذلك.
إن الإنسان الناضج الحضاري الذي لديه
انتماء حقيقي للإسلام هو الذي يفكر في
هذه المعاناة ويشعر بالمسؤولية، أما
أنواع البشر الأخرى فقد لا يحسون إلا
بمعاناة الفقر والسجن وغيره.
"يتبع"
|