|
تحدثنا عن واقع آل سعود استهتارهم
وتلاعبهم بالشعب وعن قدراتهم العقلية
والذاتية في الإستمرار في الفساد،
وسنتحدث الآن عن الشعب وقدراته ونظرته
لآل سعود وطريقته في التصرف مع هذه
المعطيات.
فكيف نقوّم بشكل مُجمل قدرات وملكات
وامكانات الشعب الذاتيه (العقل
والذكاء) المُكتسب و(العلم والثقافة
والدين) ومقارنة ذلك بآل سعود؟ وكيف
نُصنف شرائح الشعب حسب العلاقة مع آل
سعود وحسب الموقف النفسي والعملي
منهم؟ وماهي معاناة الناس بسبب آل
سعود وكيف نُرتّب مستويات هذه
المعاناة؟ وكيف نُصنف مواقف شرائح
الناس من التوجهات السياسية عمومًا
والموقف من آل سعود خصوصا؟ .
وللإجابة على هذه الأسئلة سنبدأ
بقدرات الشعب وامكاناته:
• القدرات العقلية والملكات الذهنية:
يمكن تلخيص هذه القدرات في النقاط
التالية:
ـ لا تختلف القدرات العقلية والملكات
الذهنية عن الشعوب الأخرى لكن المواهب
مقتولة.
ـ في مجال العلم والمعرفة والتأهيل
الأكاديمي، يتمتع الشعب بمستوى أعلى
من متوسط أسوة ببقية الدول العربية.
ـ في مجال الانضباط الأخلاقي والديني،
تعرض الشعب لانتكاسة خطيرة خلال
العقدين الأخيرين بسبب ممارسات آل
سعود.
ـ في مجال الانتماء والمسؤولية
والوطنية، يكاد لا يوجد انتماء ولا
وطنية ومن ثم لا مسؤولية بسبب اليأس
من امكانية إصلاح أي شيء.
ـ في مجال الأمانة مع الجهات الرسمية
والتعامل مع الناس، هناك انتشار فاحش
للفساد المالي والإداري، والأمانة
أصبحت استثناءً.
هذه قدرات الشعب فهو على درجة جيدة من
المعرفة والثقافة والانضباط، وقد تعرض
لضربة عنيفة في الأخلاق والدين، وبسبب
غياب الانتماء الاجتماعي والسياسي
وميوع معنى الوطن ضاعت الأمانة، وخاصة
مع الجهات الرسمية.
"يتبع"
|