حقيقة موقعنا

 
  ـ مشرف الموقع ـ  
 


لم يكتف ـ آل سعود ـ بعزل الشعب خلف جدار سميك من التعتيم والتضليل, بل لقد وظفوا ما في أيديهم من مقدرات مالية وسياسية في مشروع نفاقي تزلفي استحوذ على جزء كبير من وسائل الإعلام الغربية ووكالات الأنباء والإذاعات وشركات التلفزة والصحافة , بل وحتى مراكز البحوث ومؤسسات العلاقات العامة, إلى أن أصبح حال الذي يعيش خارج البلاد لا يختلف كثيرًا عمّن يعيش داخلها في معرفة أخبار البلد فيما عدا فضائح متناثرة للأسرة وحوادث لا يمكن بحال السكوت عنها.
من أجل ذلك وسعيا لكسر هذا الحاجز الذي صنع في الشرق والغرب, وتحطيم السور الإعلامي الذي تحول إلى ما يشبه الهيمنة في الإعلام الغربي كان مشروع هذا الموقع الإعلامي التحريضي للكشف عن حقيقة ـ آل سعود ـ وحقيقة ممارساتهم الإجرامية في شبه جزيرة العرب تجاه أهلنا وذوينا ممن اكتووا بنيران ظلمهم وفسقهم وفجورهم وإرهابهم الذي كان ديدنهم منذ أن ابتلينا بتواجدهم بيننا في غفلة من الزمن وحتى اليوم .
لقد كان مجرد الحديث إلى العالم باسم الشعوب المقهورة المظلومة في شبه جزيرة العرب التي زوّر ـ آل سعود ـ تاريخها واخفوا حقائقه لصالحهم , كان الحديث عبر هذا المنبر كافيا لهدم هذا الحاجز الهش الذي بناه ـ آل سعود ـ بالمال , تمامًا كما بنوا عرشهم بالدم ,حتى يعرف العالم كله حقيقة تلك الأسرة , وحقيقة ما فعلته ولازالت تفعله تجاه شعوبنا المغلوبة على أمرها بفعل بطشهم وإرهابهم الذي طال كل شيء .
ولتحقيق هذا الهدف كان هذا الموقع والذي وعلى الرغم من قصر المدة التي مرّت منذ أن رأى النور على صفحة "الانترنيت " فإن الرسالة والهدف منه قد وصلت ونحسب أنها حققت أهدافها ووصلت إلى أيادي أهلها سواء في المنطقة التي حملت أسمه، ـ الأشراف ـ , أو لدى المغتربين من أهالينا وأبنائنا في شتّى بقاع الأرض ممن فرّوا بأرواحهم هربًا من بطش وظلم ـ آل سعود ـ, كما نحسب أن الموقع اخترق دفاعات الدكتاتورية والاستبداد ـ رغم قصر المدة ـ وفضح النفاق والتعتيم .
لقد وصلت رسالة الموقع إلى أهلنا وذوينا, وليس أدل على ذلك من سيل المترددين عليه يوميا , ومن سيل برقيات التأييد والمناصرة التي تصلنا من الأصدقاء وأهل العلم في المنطقة ومن خارجها.
وما نحب أن نؤكد عليه لأهالينا وذوينا وبوادينا ونجوعنا الحبيبة الطاهرة في شبه جزيرة العرب بشكل عام، وأهلنا في مكة المكرمة والمدينة المنورة, هو أن نظام آل سعود مصيره إلى زوال طال الزمن أو قصر، وأن التأكيد على وحدتنا ووحدة مطالبنا ومناهجنا هي الكفيلة بمواصلة تعرية هذا النظام الفاسد في كل مكان، تمهيدًا للقضاء عليه نهائيًا بإذن الله وفي وقت قريب .