|
يطرح الكثيرون علامات استفهام
حول مصادر ثروة الوليد بن طلال ،
ويتحدثون من مواقعهم كعارفين في خفايا
أعماله عن صفقات وعمولات مصدرها
تجارات قد تكون غير مشروعة تدرّ عليه
مالاً وفيراً .. وقد لا يكون ذلك
مستغرباً ما دام الوليد قد شارك فنان
الشذوذ والاغتصاب /مايكل جاكسون/ في
مشروع فني/ موسيقي يثير هستيريا
المراهقات وهلوسات المراهقين تحت اسم
Entertainment Kingon ضارباً عرض
الحائط بالقيم العربية والعقائدية
وإرث التقاليد .. وما ذلك إلا لتحسين
أوضاع مايكل جاكسون المادية"قبل موته"
وهذا نقلاً عن تصريحه في مجلة
"الشراع" اللبنانية في 27 ـ 9 ـ
1999.كما أنه لم يتردد في تعويم
مشاريع عديدة خاسرة يملكها غير
العرب..ومنها على سبيل المثال وليس
الحصر، مشروع "كناري وورف" الذي
تناولته الفضائح والإختلاسات
والمستقبل "الحزين"، ومشروع "بلانيت
هوليود" الذي تقدم مؤخراً بطلب
إفلاسه".
ونلاحظ بموضوعية وتجرّد، أن الأمير
الوليد لم يموّل مشاريع إستثمارية
وإنمائية في الوطن العربي، وما جرى
الإعلان عنه لا يعدو كونه قنابل
دخانية ..أي أنه عبارة عن وعود في
الهواء لم تنتقل إلى حيز التنفيذ، على
الرغم من التسويق والترويج الواسعين
لأفكار مشاريعه، والتي "يحبل" بها ولا
تولد ..بل تبقى ..في وسائل الإعلام.
ويتساءل الكثيرون : لماذا لا ينفق
الوليد بعض أمواله على تأمين التعليم
العالي والتخصصات الجامعية لآلاف
الطلبة العرب الذين يعجز أهلهم بسبب
الفقر والفاقة عن تعليمهم ..ولماذا لا
يقيم مشاريع من شأنها تشغيل الأيدي
العاطلة عن العمل في بعض البلاد
العربية للإسهام في القضاء على "غول
البطالة "؟.. لقد أصبح اسم الأمير
الوليد صنواً لكل شركة خاسرة أو
متعثرة أو مُفلسة في الغرب، لكن
الوليد يطلق على ذلك صفة "الشطارة "،
ويقول أن ما يساوي أربعة ملايين
دولار،يشتريه بمليون دولار ،بدءاً من
"Euro Disney "شرقي باريس،وشركة "TWA
"للطيران التي ثبت بعد دراسة مدققي
الحسابات أنها لم تعد تساوي شيئاً
..وقد اشتراها وهي في حالة إفلاس كامل
.أما فندق "GeorgeV في باريس فهو
متعثر وتتراكم خسائره منذ خمس سنوات،
فضلاً عن حاجته إلى أكثر من 100مليون
دولار لإعادة تأهيله وتأثيثه ..وكل
الذين فكروا بشرائه تراجعوا بسرعة
،بعد أن أدركوا أنه مشروع خاسر على
المديين القصير والبعيد ... ومن هنا،
فإن سلطان بروناي /حسن بلقية/ الذي هو
أكثر ثراء من الوليد،لم يقع في فخ
"George "،وفضل شراء فندق "Plaza
Etinee "بثمن أقل بكثير وبطاقة
تشغيلية أكبر ،إضافة إلى الربح
المتوفر فيه والذي لا يتوفر في فندق
George V "؟...( ولكن الوليد يحب هذا
الفندق الذي ينزل فيه عادة حين يحل في
باريس، ففي "جناحه الأميري "تمت
"تنحيتي "من قبل الوليد "الصادق "عقب
الاجتماع الذي حضرته إلى جانبه
كمستشار له، والذي عقده حينها مع
الشيخ صالح كامل في 8ـ9ـ1993 ونقلا عن
أحد الصحفيين الأجانب الذي كان الوليد
قد دعاه إلى الرياض في أواخر العام
1997 لإجراء مقابلة صحفية "ترويجية
"معه ،فقد قام الوليد حينها بتقديم
أحدث وأصغر جهاز هاتف نقال Motorolla
Mobile إلى الصحفي الذي رفض قبوله أو
قبول أية هدايا لتعارض ذلك مع مبادئ
المؤسسة الإعلامية التي ينتمي إليها
هذا الصحفي القدير ..فما كان من
الوليد إلا أن انتفض وقال للصحفي
:"كيف لا تقبل مني هذه الهدية التي
قمت بتقديم 700 هاتف مثلها إلى كبار
الأمراء وإلى سلطان بروناي حسن بلقية
الذي كان سعيدا جدا بهذا الهاتف الذي
إعتبره السلطان كـ لعبة صغيرة أحبها
كثيرا وشكرني عليها!.."
|