|
خير من وصف أسرة آل سعود الحاكمة هو رئيس وزراء دويلة إسرائيل الأسبق المجرم "مناحيم بيغن" مجرم مجازر ورئيس عصابات الهاغنا، والماتزبن، والهستدروت، حين اختصر تأريخ هذه العائلة السيئة الصيت بجملة واحدة واصفاً إياهم :
بأنهم " مجموعة من المراهقين والمراهقات بواقع 400 أمير وأميرة ينفقون ما قيمته 19 مليار دولار سنوياً على رغباتهم ورحلاتهم وملذاتهم وجواريهم وغلمانهم ونزواتهم الشخصية التي ما أنزل الله بها من سلطان".
كان هذا الخطاب موجهاً لأسرة آل سعود في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، والله أعلم ما هو الرقم الحقيقي ونحن في العام 2009- التي يتغنى بها وبتأريخها الأسود البعض ممن وجد في إعلام آل سعود الموجّه ضالته المنشودة تحريفاً للحقيقة وطمعاً بالدولارات التي تدفع لهم من حسابات أوربية خصّصت للآلة الدعائية الإعلامية التي تحاول تبيض تأريخ هذه العائلة التي هي حديث الأجيال في مشرق الوطن العربي ومغربه، حيث الفساد والعفن والجور والظلم وانتهاك حقوق الإنسان هي السمات الغالبة لذلك النظام الوهابي البغيض ..
فنساء العائلة الهالكة يتمتعن بسلطات لا يتمتع بها كبار قادة جيش آل سعود
وأطفال الأمراء يستطيعون إهانة أي وزيرٍ في حكومة الطرطور وفي أي وقت ..
أما الأمراء أنفسهم فهم منشغلون بتوريد الغلمان والجواري من دولٍ امتدت من بانكوك وسنغافورة والهند والباكستان وأفغانستان إلى السويد والنرويج والدنمرك، وكل هذا يتم ومشايخ وأمراء وجهابذة آل سعود يدّعون حمل راية الإسلام باسم العرب في كل محفل ديني أو رسمي تحت مُسمّى الدعوة والإرشاد والإفتاء والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
أمراء يتلذذون بشذوذهم الجنسي .. وأميرات يعشقن الخدم والطهاة والسواقين والمرافقين من هنود وسيخ وباكستانيين وبنغاليين ونيباليين وفيلبينيين ناشرات الفضيحة بين أروقة القصور الملكية، وفنادق الدرجة الأولى في سويسرا، والنمسا، والريفيرا الفرنسية، ومونتي كارلوا، وماربيا في أسبانيا، وكوستا برافا، وكوستا دي سول، وجزر الكناري، بعد أن فاحت رائحتهن النتنة في فنادق أسطنبول وأنقرة
والجزر اليونانية، وشقق إيجور رود، وكينسنغتن، ونايت بردج بلندن، حيث مجالس الخمرة والماريوانا والدوب والحشيشة والرذيلة ( وما الأمير عبد الرحمن بن عبد العزيز آل سعود الذي قُبض عليه في شقته في نايت بردج بغرب لندن ومعه 14 عشيقة مدمنة مخدرات والذي جعل من مناحيم بيغن أن يعلن ذلك السر في
عام 1985 إلا واحداً من الأدلة على شذوذ أمراء آل سعود وغلمانهم ).
|