اللهم لا شماته :
 لـص اليمامـة سلطان بن عبد العزيز يَحتضـر في جنيـف

 
 

......

 
 

أعلنت حركة الإصلاح الإسلامية المُعارضة لنظام آل سعود خبراً عاجلاً قبل أيام نقلاً عن مصادرها الخاصة في الداخل , ذكرت فيه أن ما يسمى بولي عهد آل سعود ووزير الدفاع سلطان بن عبد العزيز تعرض لأزمة صحية مفاجئة وخطرة خلال إقامته في المغرب , وأن حالته الصحية جد حرجة ما دفع أطبائه المرافقين له بطلب نقله سريعاً للعلاج في أوروبا .

 والحقيقة لم يهتم أحد للخبر في بادئ الأمر، أولاً كون أن المصدر هو المُعارضة , وثانياً أن مثل تلك الأخبار عادةً ما تكون محاطة بالسرية التامة والتعتيم من قبل آل سعود ووسائل إعلامهم الحكومية وغير الحكومية التي لا تجرؤ على التصريح بالبوح بالحقيقة , إلا بعد أخذ الموافقة من قبل آل سعود أنفسهم .

 ويبدو أن أزلام نظام آل سعود قد شعروا بتسريب هذا الخبر الخطير عن تدهور صحة ولي عهدهم, فقرروا أن يعلنوا بعض من فحوى الخبر مُضطرين هذه المرة لأن الحدث حقيقي وسرعان ما ستتداوله وسائل الإعلام العالمية، وهكذا أرغموا واضطروا في نشراتهم الإخبارية الرسمية على ذكر خبر مُقتضب وقصير عن حالة ولي العهد يقول :

 "وصل ولي العهد سلطان بن عبد العزيز إلى جنيف في زيارة خاصة لعمل فحوصات طبية دورية ! وكان في استقباله خالد بن سلطان وفهد بن سلطان وتركي بن سلطان وبندر بن سلطان وكذلك ناصر بن تركي ( صهره ) و..... الخ !؟

 ورغم التعتيم والسرية فإن فحوى الخبر يوحي بمدى خطورة الحالة الصحية للص المبتسم المتدهورة كثيراً ولذلك تقاطر عليه أبناؤه وبناته، فمثلاً وجود تركي بن ناصر يعني وجود ابنته الكبرى "نورة" وهي إحدى الشركاء الفعليين في فضيحة صفقة اليمامة الشهيرة مع زوجها ناصر بن تركي ،وكذلك هي صاحبة العلكة المشهورة بنكهة النيكوتين ( علكـة نويـر ) !؟

 ومسألة تقاطر هؤلاء الحرامية زرافات على جنيف للاطمئنان على صحة كبيرهم علي بابا الذي علمهم النطل والحرمنة , لاشك أنها تُثبت وتُدلل على أن "سليطين" في خطر داهم وربما سيودع قريباً، وهو ما سيفسح المجال لطرطور الدرعية ليأخذ راحته في الحكم . فلو كان الأمر مُجرد إجراء فحوصات دورية عادية كما يزعمون , لما تجمع هؤلاء الأبناء والبنات وتزاحموا على مطارات جنيف في هذا الوقت , علماً أن التلفزيون الرسمي تعود على نقل تقارير إخبارية عن زيارات سلطان في العادة ويعرضها على شاشة التلفاز , تحت شعار : (ودع سموه ..

 واستقبل سموه .. وغادر برعاية الله .. ووصل بحفظ الله .. ووالخ ) إلا أنهم هذه المرة لم ينقلوا أي تقرير يُذكر عن رحلة ولي العهد المُفاجئة إلى جنيف , ولم يُصوروا وينقلوا طريقة استقباله من قبل المسؤولين الحكوميين في سويسرا , وكذلك لم تمتلئ الصحف المحلية بصوره وهو يُغادر مطار أغادير كالعادة !؟

ومن ضمن البروتوكول المُتعارف عليه عادةً أن يستقبله ويودعه الأمير المغربي رشيد بن الحسن كلما ذهب للمغرب أو عاد منها , كما أن طريقة نقله بتلك الصورة المفاجئة والسريعة وبدون ترديد أسطوانة وقد ودع سموه .. وسلم عليه ...

عند باب الطائرة، أمر يُدعو للشك والحيرة وعموماً فعند النظام المغربي الخبر اليقين. الغريب والطريف أن بيانهم الذي ذكروا فيه عن رحلة ولي عهدهم "الميمونة" لجنيف من أجل إجراء فحصوصات دورية أوردوا أن من ضمن المُستقبلن لولي العهد في جنيف كان عبد العزيز بن فهد .

 والأخبار المتواترة تقول أن "عزوز" أو "عزيز بن الجوهرة" هو الآخر يرقد حالياً في مُستشفى خاص في باريس، ويُقال إنهُ في غيبوبة منذ شهر تقريباً, وقد طالب قبل أيام بعض المطاوعة ومُرتزقته بالدعاء له بالشفاء والعودة سالماً مُعافى , وكان من ضمن هؤلاء المُتباكين محسن العواجي حيث نشر مقالاً طويلاً يذكر فيها مناقب سيده عزوز ويدعو الله له بالشفاء العاجل !!!

 وعلى كلٌ فإن هذا الارتباك والترقيع يُدلل على أن اللص المبتسم في حالة خطرة وربما هو يحتضر الآن في أحد مشافي جنيف , وإن شاء الله سيلحق بشقيقه المقبور فهد قريباً جداً.

 فإلى كل الشرفاء وإلى كل المظلومين والمُتضررين من استبداد وبطش هؤلاء الطُغاة , دعواتكم على هذا اللص المأبون , فكل دعوى صادقة سوف تُعجّل في مصيره الأسود بإذن الله تعالى .

 ورب سائل يقول إن ولي عهد آل سعود سلطان بن عبد العزيز وأغلب أشقائه من صنف الأحفورات قد تخطوا مرحلة الثمانين من العمر وشيء طبيعي أن يموتوا ويتوفاهم الله عاجلاً أو آجلاً فأقول نعم هذا صحيح، فكل نفس ذائقة الموت، ولكن هؤلاء الديناصورات المرخانية يظنون أنهم سوف يُعمّرون إلى الأبد , لذلك فهم لا يحسبون للموت أي حساب فتراهم يطغون ويظلمون ويفسدون في الأرض وكأنهم مخلّدون إلى ما لا نهاية !