هل آل سعود مسلمون ؟؟؟؟؟

 
 

سليم الخالدي
 جدة

 
 

لا يستطيع نظام آل سعود أن يُخفي حقده الدفين واللا محدود ضد النظام العراقي السابق تحت قيادة الرئيس الراحل صدام حسين، والذي عمل نظام آل سعود المستحيل جهدًا وإنفاقًا للإطاحة به ويكفي أن نعرف أنه هو من موّل كافة العمليات العسكرية نقدًا ونفطًا في سبيل ذلك الهدف إلى تحقق.

ونحن نستطيع أن نفهم أسباب حقد آل سعود على صدام حسين الذي كانوا يرون فيه خطرًا ماحقًا على مستقبلهم ، ولكن الذي لا نستطيع فهمه أن نفس آل سعود يحقدون اليوم على ليبيا لأسباب غير مفهومه في ظاهرها، ولكنها بالنسبة لنا وللعارفين بحقيقة نظام آل سعود معروفة وموقنة ومؤكدة، حيث أن حقدهم المرخاني اليهودي المتأصل في عروقهم يتطلب منهم أن يقفوا في وجه كل من هو ضد الإسرائيليين وحلفائهم في دول الغرب، وليبيا في طليعة هؤلاء كما نعرف جميعًا.

 وبسبب رعب آل سعود من ليبيا وما أصبحت تمثله، فقد منعوا كافة وسائلهم الإعلامية في الداخل والخارج من الإشارة إليها ولو بكلمة إيجابية مهما فعلت، بما في ذلك حتى مواقفها المُشرفة في الأمم المتحدة مع القضية الفلسطينية .

 فتخيلوا أن أخبار قنوات آل سعود الإخبارية تتجاهل أي ذكر لليبيا عندما يتعلق الأمر بموقف مُشرف , وبالمُقابل تركز وتُضخم أي خبر يُؤذي أو يستهدف ليبيا. فمثلاً عندما ذكروا أن مجلس الأمن فشل في إدانة العملية الفدائية في الشطر الغربي من القدس ضد مدرسة عسكرية تلمودية للصهاينة , غير أنهم تغافلوا تمامًا الإشارة إلى أن ذلك كان بسبب اعتراض وعرقلة المندوب الليبي في المجلس، واكتفوا بالإشارة فقط بأن السبب "أحد المندوبين في مجلس الأمن" لم يذكروا ولو عرضاً أن ذلك العضو الذي عرقل القرار الأمريكي هو عربي، وهو المندوب الليبي في مجلس الأمن, فهو من أبطل مفعول القرار الأمريكي الإسرائيلي , مُشترطاً أولاً إدانة قتل وإصابة المئات من المدنيين الفلسطينيين على أيدي القوات الإسرائيلية، الأمر الذي رفضه رئيس الوفد الأمريكي زلماي خليل زاد آنذاك , وعلى أثره قرر سحب مشروع بيانه من المجلس بعد أن أخفق في أن يحصل على تأييد الجميع . وفي برنامجه الأسبوعي ذكر شيخ الـ /إم بي سي/ وزميل الساقطة /رزان المغربي/ ـ سلمان العودة

 ـ حادثة خروج مندوب فرنسا وبعض الدول الغربية من جلسة الأمم المتحدة , بسبب ذكر أحد الأعضاء العرب أن ما يجري في غزة هو – هولوكوست - محرقة جديدة، ولم يذكر هذه الشيخ الجمبازي أن مندوب تلك الدولة الذي تحدث للعالم بجراءة وشجاعة عن حصار غزة وشبّهَ ما يحدث فيها بالهولوكوست , هو المندوب الليبي في الأمم المتحدة . فسبحان الله..

 يَدعون الإسلام ويزعمون التديّن ويحسبون أنفسهم من العلماء, وهم لا يطبقون حتى أبسط المعاني الأخلاقية في قول الله تعالى : ) وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى8 ) }المائدة}.

 ومهما فعل آل سعود، فنهايتهم قريبة وعندها سيعلم العالم كله حقيقة كونهم يهود افلحوا في التستّر بعباءة الإسلام .