حمد بن جاسم آل ثاني يُمرغ أنف سلمان بن عبد العزيز وأذنابه في الوحل اللندني

 
 

سمير الهاجري
 الرياض

 
 

    يبدو أن الحظ هذه الأيام يُعاند ولا يقف في صف سلمان بن عبد العزيز وإخوته, الذين بدأ سوء الطالع يُطاردهم ويُطارده شخصياً ويُطارد صحيفته الصفراء المعروفة بـ"الشرق الأوسط " فالنكبات بدأت تتساقط على رؤوسهم بسبب هرطقات الأطرم الطرطور عبد الله بن عبد العزيز صاحب مبادرة "توماس فريدمان" التي حوّلها الركوع العربي لريالات آل سعود إلى" المبادرة العربية", وأيضاً الفضائح باتت تتوالى على أكتاف الكُتاب والمُحررين والقائمين على صحيفة سلمان وأبنائه, فلم يُعد ينفعهم أو يحصّنهم حقيقة أن تلك الرقيعة الصفراء مملوكة لأمير الرياض "سلمان أبو حلاوه" وأفراخه ؟.

 فمؤخرًا تداولت الصحف المحلية والمواقع الإلكترونية أخبار فضيحة الكاتب الدائم في صحيفة سلمان بن عبد العزيز - حسين شبكشي
 - الذي يَلقى الدعم والحماية من قبل سلمان بن عبد العزيز شخصياً , حيث قام هذا الصحفي الشرق أوسطي المُتنوّر والمُتحرّر بضرب إحدى المُذيعات العاملات تحت إدارته في قناة فضائية جديدة تُدعى قناة – الغاليـة – حيث يرأس إدارتها الشبكشي نفسه والذي سبق وأن قام بتقديم عدة برامج اقتصادية ومُسابقات في قنوات الجوهرة بنت إبراهيم ملكة آل سعود السابقة وأشقائها اللصوص .

 ومع أن فضيحة شبكشي باشا أصبحت بجلاجل في داخل مزرعة آل سعود، والكل بات يتندّر على أفراخ سلمان بن عبد العزيز, إلا أن سموه أمر شخصياً أتباعه بعد الخوض في تلك الحادثة ومحاولة التغطية عليها وتجاهلها تماماً, حتى يعود هو شخصياً من إسبانيا ويحل المُشكلة بنفسه!. وهكذا تجاهلت قنوات آل سعود الفضائحية الخبر تماماً وكأن شيئاً لم يكن, وخرست رقيعة "الشرخ الأوسخ" وتظاهرت في سير أخبارها أن الأمر عادي ولم تتطرق له لا من قريب ولا من بعيد, مع أن الجاني زميلهم في نفس الصحيفة وله صفحة يومية يكتب فيها !.

 ولم تكد تنجلي الأزمة الشبكشية عن كاهل خضراء دمن سلمان بن عبد العزيز حتى ظهرت علينا نفس الصحيفة بخبر آخر سيكون مُفرحاً وسعيداً للبعض وأنا منهم , ومؤلماً حتى البكاء لآل سعود وأذنابهم، لأن ذلك الخبر يشبه طريقة تجرّع السمّ الزعاف والقبول بالهزيمة وتقديم فروض الطاعة والاعتذار لخصمهم اللدود والعدو المُفترض إلى وقت قريب .

والحقيقة أن خبر صحيفة "الشرق الأوسط" الاعتذاري جاء مليئًا بمشاعر الخيبة الخذلان وحمل بين طياته عناوين الهزيمة والنكسة التي لحقت بأزلام سلمان, وهو خبر يستحق الحفظ والتعليق على جدران المكاتب والدوائر في كل مباني الصحف السلولية في الداخل والخارج، كما تُعلق عادةً شهادات الدكتوراه الفخرية الممنوحة للجاهل سلمان بن عبد العزيز في مكتب سموه الأرعن رغم أنه لا يفقه شيئًا من محتواها .

 الخبر منقول من على واجهة صحيفة "الشرق الأوسط" التابعة لنظام آل سعود تحديدًا المملوكة لسلمان بن عبد العزيز، وهو خبر مُزرٍ يُثبت درجة الخنوع والخضوع حينما تأتي من جهة عنيدة وصلبة, وهو أيضاً يدعو للشفقة والعطف لما وصل إليه حال سلمان أبو حلاوه وشلته الفاسدة القابعة في لندن .

أولئك الذين ما برحوا يُضلّلوا ويُطبّلوا ويُلفّقوا التهم ويطلقوها جُزافاً، ويُخترعوا الأكاذيب من أجل النيل من خصومهم, ولكن ليس في كل مرة تسلم الجرة , خصوصاً إذا كان هذا الخصم من على شاكلة حمد بن جاسم آل ثاني الذي يعرف جيداً من أين تؤكل الكتف المرخانية .

 وقد جاء في الصحيفة المشار إليها الشرق خبراً رئيسياً في الواجهة بعنوان تصويب يقول : الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني – تصويب "في أغسطس 2006 ومارس 2007، نشرنا موضوعات أشارت إلى الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، وزير خارجية قطر ورئيس الوزراء حالياً، تتعلق بحضوره مؤتمر وزراء خارجية الجامعة العربية في بيروت في أغسطس 2006. في الموضوعات الأولى، أشرنا إلى معلومات قدمت لنا من ـ مصادرنا ـ تفيد بأن الشيخ حمد بن جاسم سافر إلى بيروت عبر إسرائيل حيث توقف في طريقه لعقد مباحثات مع الحكومة الإسرائيلية.

وأوردنا أن الشيخ حمد بن جاسم أبلغ الإسرائيليين بأن تصريحاته العلنية السابقة (عن أن قطر ستقطع علاقاتها مع إسرائيل إذا صدر قرار عربي بالإجماع للقيام بذلك) كانت قد صدرت بغرض إسكات منتقدي قطر. وفي موضوع ثان، ألمحنا إلى أن النفي الصادر بعد ذلك من الشيخ حمد بن جاسم عن أنه سافر إلى بيروت عبر إسرائيل، لم يكن صحيحا، ونقلنا تلميحا من مصدر بأن النفي صدر لأسباب تتعلق بالملاءمة السياسية.

 واستندت هذه الموضوعات على معلومات قدمتها مصادر «الشرق الأوسط»، ولم تشأ هذه المصادر ذكر اسمها، وقد صدقنا وقتها أن هذه المعلومات صحيحة.

وكما نشرنا في 22 نوفمبر 2007، فإن الشيخ حمد بن جاسم نفى من خلال محامييه حضوره مثل هذا الاجتماع مع الحكومة الإسرائيلية، وهو نفي دعمه نفي آخر صدر في نفس الفترة من مصدر في الحكومة الإسرائيلية، لم نكن على علم به قبل ذلك، كما دعمه نفي آخر لاحق من رئيسة الوزراء الإسرائيلية بالوكالة. وكنا سعداء بلفت انتباه قرائنا إلى هذا النفي.

ومنذ ذلك الحين، طلبنا، فقدم لنا محامو الشيخ حمد بن جاسم، تأكيدا خطيا من الطيارين في الرحلة المعنية بشأن المسار الذي اتبعته وعرضوا بيانات الطائرة الخاصة برحلة الشيخ حمد بن جاسم إلى بيروت التي تبين بوضوح أنه لم يتوقف بإسرائيل في طريقه إلى بيروت. في ظل هذه الظروف، فإننا نقبل أن الشيخ حمد بن جاسم لم يجر محادثات سرية مع الحكومة الإسرائيلية في طريقه لمؤتمر بيروت، كما نشر سابقا، وأن نفيه لزيارته إسرائيل كان صحيحا. ونعتذر عن أي إحراج تسببت فيه موضوعاتنا للشيخ حمد بن جاسم". ـ انتهى النقـل ـ وهكذا...

 لم تتعلم يا كوسان من الأخطاء السابقة لا أنت ولا أفراخك ولا حتى أذنابك في لندن , ولن تتعظ من تلك الصفعات الإعلامية المُتتالية التي تتلقاها على قفاك في كل مرة ولكنك مثل وجه أبو فهرة !

 ويبدو أن قدركم الإعلامي التعيس يا أحفاد مرخان دائماً يكون مهزوماً ومدحوراً على أيدي وأرجل آل ثاني . فأنت تتذكر جيداً يا سلمان حكاية صحيفة "الزمان" اللندنية التي كنت قد أنشأتها خصيصاً للردح والشتم في لندن لتكون الصحيفة الرديفة لكم في بلاد المهجر , ومن ثم سلمتها لحبيبك سعد البزاز !

 هل تذكره يا كوسان ؟

 سعد البزاز الذي كان من أوائل الذين جلبوا لك العار الإعلامي وجرّعوك ضريبة الدروس القطرية في قاعات القضاء الإنجليزي , إلا أن ذلك الدرس كان في تلك المرة على يد موزة المسند، فاضطررت أنت وربعك من خلال المحاكم البريطانية أن تخضعوا وتدفعوا غرامة مالية بلغت آلاف الجنيهات الإسترلينية , وأُرغمتم رغم أنوفكم حينها على تسطير اعتذار مكتوب ومُطرّز على واجهة صحيفة الزمان ولمدة شهر كامل , ومن يومها أصبحت الزمان في خبر كان .

 مع هذا يا سمو الأمير المعتوه كوسان لم تتعظ ولم تستوعب الدروس ولم تتعلم من أخطائك القديمة , لأنك تعودت على تلقي الدرس تلو الدرس من قبل المحاكم البريطانية، ويبدو أنك أدمنت على تلقي الركلات القطرية, وتلك كانت وما زالت غلطتك لأنك فتحت صحيفة وجعلت مقرها في لندن عاصمة بريطانيا التي نصّبتكم ملوكاً غير متوّجين وصنعت والدكم المجرم صبي الجاسوس الانجليزي /كوكس/ .

 ويبدو أن حمد بن جاسم يعرف عرقك وعرق سلالتك فجرجركم للمحاكم وأرغمكم على دفع التعويض والاعتذار أيضاً ؟.