| |
عندما قام الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن بزيارة عملائه في الرياض قبل أشهر قليلة من تركه منصبه، سارع العملاء من آل سعود وكتعبير عن امتنانهم له لكل ما فعله من أجلهم وخاصة فيما يتعلق بتدمير العراق وتشريد شعبه، وقتل رئيسه ونحره في يوم عيد الأضحى المبارك فعقدوا معه جملة من الصفقات والمعاهدات شملت التعاون التقني في المجال النووي، رغم علمهم المسبق بأنه لا أمريكا ستعطيهم تقنية نووية، ولا هم قادرون على استعمالها في أي مجال كان.
يومها وقّع المجرم
ـ نايف بن عبد العزيز ـ قاتل أحرار شبه جزيرة العرب، والذي أصبح الآن نائبًا للطرطور تمهيدًا للقفز على ولاية العهد بعد خلو المنصب، أو كاد، على تلك الاتفاقية وهو أجهل من حمار، في مثل هذه الأمور، ثم تبعه مريض الزهايمر صاحب الرأس التي لا تهدأ من اللف والدوران سعود الفيصل ليضيف توقعه على الاتفاقية، والتي لم يكن لأي منهما ولو رأي في أية كلمة فيها، حيث كانت الاتفاقية مُعدة سلفًا، وأشرفت عليها بنفسها وزيرة الخارجية في تلك الفترة الراحلة ـ كوندي ـ .
وطبعًا كانت بصمة طراطير آل سعود على تلك الاتفاقية المفروضة ضرورية لتدخل حيز التنفيذ والتنفيذ هنا لا يعني تنفيذ البنود والالتزام بتوريد التقنية المطلوبة، بل تنفيذ ما يخص سحب الأموال لصالح الخزانة الأمريكية لدعم الاقتصاد الأمريكي المنهار.
ولأن طراطير آل سعود يعرفون تلك الحقيقة، فلم يكن يهمهم من أمر الصفقة وما سيصاحبها إلا العمولات التي سيحصلون عليها، والتي ستصب في حساباتهم السرية لتزيد من تضخيم أرصدتهم بمليارات أخرى سيأكلونها
ـ زقومًا
ـ على زقّوهم السابق لا أكثر ولا اقل.
يومها بصم طراطير آل سعود بحوافرهم على تلك البروتوكولات الصهيو/أمريكية لتبقى البقرة الحلوب تُدرّ على السيد الأمريكي المزيد والمزيد من الأموال مقابل أن يضمنوا بقائهم وديمومتهم في حراسة تلك المزرعة ورعاية مصالح الخواجة الأمريكي, وحتى يُظهروا ولائهم وطاعتهم العمياء للسيد القادم الجديد للبيت الأبيض .
لقد غادر سيد آل سعود السابق، وجاء سيدهم الجديد، وهم لا يفرّقون بين المغادر والقادم، ولا يهمهم من يكون والى أية جهة ينتمي إليها، وكل ما يهمهم قبض عمولات الصفقات التي تتمم وضمان مستقبلهم في سدة الحكم بشبه جزيرة العرب.
ولا تصدّقوهم عندما يتحدثون عن مستقبل البلاد والعباد في شبه جزيرة العرب، فكل تلك الأحاديث كلام في الهواء بالنسبة إليهم، ولا يمهم من أمر شعوب شبه جزيرة العرب سوى استمرار كتم انفساهم إلى آخر رجل منهم .
ومع ذلك ،،
فإننا نبشّر تلك الشرذمه الإجرامية الحاكمة في شبه جزيرة العرب بأن يومهم الموعود قد اقترب وأزف، وأن ساعة حسابهم قد حان أوانها بالفعل، وكما وعدنا من قبل بقرب انتفاضة شعوبنا في شبه جزيرة العرب، وانتفضت وبدايتها كانت في المنطقة الشرقية، فإننا نعدكم بأن الانتفاضة الجديدة ستكون من موقع آخر قريب لا يخطر على بال جلادي ال سعود
,.
فانتظروا ,,
|
|