|
وجاء في كتاب الوهابيين"تطهير الاعتقاد" ص35 و36:
"يجب أن يُدعى هؤلاء إلى التوبة، والرجوع إلى التوحيد ـ أي إلى الوهابية ـ فمن رجع منهم حقن دمه وماله وذراريه، ومن أصر أباح الله منه ما أباح لرسول الله من المُشركين".
وفي كتاب "فتح المجيد" ص491 يقول :
"القتل لمن عاند ولم يتب من الخوارج والقدرية"..
عجيب أمر هؤلاء الوهابيين..
يبيحون الدماء، حتى كأنها شربة ماء.. «ومن أصر أباح الله دمه وماله وذراريه» ولا أدري:
هل هذا تقى وزهد، أو فهم ووعي، أو حب وتسامح، أو هو نتيجة طبيعية لحقدهم على البشرية بعامة، والمسلمين بخاصة، أو أنهم طبيعة أخرى منفصلة عن الإنسان وحقيقته؟..
وفي صفحة 40 و41 من نفس الكتاب: «إذا قال الكافر: لا إله إلا الله حقن دمه وماله، حتى يثبت العكس، أما غيرهم ـ أي المسلمون ـ فلا تنفعهم كلمة لا إله إلا الله كما أنها لم تنفع الخوارج على عبادتهم.. فثبت أن مجرد كلمة التوحيد غير مانع من ثبوت شرك من قالها، لارتكابه ما يخالفها».
أرأيتم هذا المنطق، فكلمة التوحيد تنفع الكافر، حتى يثبت العكس، ولا تنفع المسلم بحال؟
، وإنما الذي ينفع في عرفهم ومذهبهم المُنحرف الإساءة إلى الله في عرشه، وإلى محمد في قبره، الذي ينفع هدم قبور آل الرسول، وتشبيهه بالعصا والأوثان..
والذي يجدي هو إباحة الدماء، وسبي النساء، ونهب الأموال، وإشاعة الخوف والفوضى، والفساد في الأرض باسم الدين والسماء، مخالفين بذلك قول الحق سبحانه وتعالى: "ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة».
بينما يقول الوهابيون : تُباح دماؤهم وتُسبى ذراريهم وتُنهب أموالهم..
|