حملة لإزالة مكبرات الصوت من مساجد شبه جزيرة العرب

 
 

........

 
 

في أحدث سلسلة من قرارات التراجع عن الثوابت الإسلامية المتعارف عليها والتي قرر نظام آل سعود التراجع عنها امتثالاً لأوامر أسياده في واشنطن، قرر نظام آل سعود مؤخرًا إزالة مكبرات الصوت من المساجد وإلزام المساجد بخفض الصوت عند الآذان بحيث لا يتعدى محيط المسجد. وأوضحت مصادر إعلامية رسمية أن وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في نظام آل سعود كلف المراقبين التابعين للوزارة "بالوقوف على جميع الجوامع والمساجد وتوجيه الأئمة والمؤذنين بالاكتفاء برفع الآذان عن طريق السماعات الداخلية فقط، أما الإقامة والآذان فيكون داخل المسجد عبر السماعات الداخلية"

 زاعمًا بأن الخطوة اتخذت لمنع التشويش بين المساجد.

وعلّل بأن "بعض الأئمة يرفع الصوت أكثر من الحاجة، ما يترتب عليه ألاّ يسمع حتى الذين في داخل المسجد أو خارجه صوت القرآن بوضوح، حتى في بعض البيوت، فلا يتبين أي حرف من حروف القرآن".

 وأضاف "أن يسمع الصوت من بعد اثنين أو ثلاثة وخمسة كيلومترات فليس هذا مقبولاً".

وأوضحت المصادر أن فريقاً تابعاً للوزارة بمنطقة الباحة (غرب) "قام بتفقد أكثر من 45 جامعًا ومسجدًا بمدينة الباحة والمراكز التابعة لها، حيث تمت إزالة ما يقارب من مائة مكبر صوت من تلك المساجد والجوامع".

 أما في مدينة مكة المكرمة، فوقف الفريق على 15 مسجدًا وجامعًا حيث منع صوت مكبرات الصوت بها.