|
تمر عائله آل سعود الهالكة بقيادة طرطورها عبد الله بن عبد العزيز بأشد الظروف حلكةً وتعقيداً، وهو ما لم يمر بها على مدى تاريخها المعاصر، أي أنها الأزمة الداخلية الأولى والأكبر مُنذ بداية القرن الحالي.
لقد استولى المجرم عبد العزيز بن سعود على الجزيرة العربية بتخطيط وبمعونة أسياده الإنجليز وبدعم من حلفائهم في المنطقه طبعاً.
وعائلة آل سعود اليوم منتفخة ومُترهلة وقد تضخّمت بشكل غير طبيعي وقد قاربت على الانفجار وبدأت فضائحها المخفية تظهر للعلن، ولم تعُد تلك العائله الصغيره اللقيطة والتي ليس لها أُصول تاريخيه معروفة على هذه الأرض المُباركه، حيث لا يدري أحد بالضبط من أين أتى جدهم الأول مرخان بن مقرن، أو كما يقال عنه ( مردخاي بن ماكرن ) والذي لا يُعرف حقيقةً من أين ألقت به الرياح على بلاد الوحي ومهد الرساله.
فذلك الغريب "الأحول" والذي ظهر فجأةً وفي غفلة من التاريخ وسهو من القبائل وقدِم لأرض الجزيرة العربية يمتطي بغلته الشهباء ويحمل معهُ عدةً بدائيةً لعلاج وطِلاء النياق والدواب الجرباء وذلك بمداواتها وطليها بمادة القار حتى تبرأ من داء الجرب، ثم تسلّط عليهم بعد ذلك بالحيلة والمكر، إلى أن تمكن وبطريقة ما غريبة كل الغرابة من البدء في تكوين شبه دويلة حوله بالتحالف مع الدعي محمد بن عبد الوهاب، وقبل أن يتحالف الاثنان مع الإنجليز علنًا لفرض السيطرة على مناطق شبه جزيرة العرب بعد أن أعملوا في أهلها السيف والقتل والتدمير.
واليوم أصبح تعداد تلك العائله مجهولة الأصل والنسب مهولاً بعد أن تجاوز العدد ما يُقارب الــ15 ألف فرد، وكل هؤلاء الأُمراء يُعتبرون في شرع السناكحة والجمبازية من مشائخ السلطان هُم "أولياء أمور" تجب طاعتهم هُم ونساءهم وأطفالهم وحتى خدمهم مع احتفاظهم بكامل المُميّزات والحقوق الملكيه من رواتب خياليه تتعدى الستة أصفار، إلى مِنح ملكيه مليونية سنوية لتحسين الأوضاع، إلى حصولهم على قصور فارهة وأراضي واسعة ومزارع شاسعة وطائرات خاصة وفواتير مدفوعة للهواتف والجوالات والماء والكهرباء والوقود، وكلها مجانية، وكل أمير من هؤلاء الأُمّعات يمتلك أكثر من مئة خط هاتفي ومثلها للإنترنت تتوزّع مابين خدمة قصور ومؤسسات وشركات ومكاتب ومزارع، وبذلكً فإن هؤلاء المُترهّلين الفاسدين لا تكفيهم حتى أموال قارون!.
مع هذا فإن دوله بإمكانات مهلكه آل سعود تُصدّر ما يربو على 12 مليون برميل من البترول يومياً وبأسعار عاليه متوسطها 60 دولاراً وأكثر فبالإمكان من ثمار تلك الموارد إرضاء جشع وطمع هؤلاء النهمين الشرهين ودفع مصاريفهم وهذا هو ليس مربط الفرس!؟.
ولكن حينما تكثر تلك الأموال بصدفة تاريخية عند مجموعه من الأغبياء والحمقى والمُغفلين المُشبعين بطباع الجُبن والخوار فبالتأكيد أنهم سيصبحون محطاً لأنظار الطامعين من قبل العصابات والمافيات الدولية ويتحولون إلى مشروع مُغرٍ للابتزاز وأخذ الخوات.
وبرغم كل المداخيل التي تدر على البلاد ذهبًا سيالاً من البترول وعائدات الحج والعمرة، فإن تلك الشراذم من آل سعود لا تشبع ولا تكتفي ولا تترك شيئًا لبقية أبناء الشعب البائسين الجائعين العاطلين في أغلبهم عن العمل.
فحسبنا الله ونعم الوكيل
|