|
رغم كل الأخطار المحدقة بنظام آل سعود فمازال شرذم تلك الأسرة يتصارعون فيما بينهم على اقتسام الغنائم وعلى موارد البترول وجني الضرائب من موارد الحج والعمرة وأرباح الرسوم والمُخالفات التي تُفرض على كاهل المواطنين المساكين، بينما هم يتلاعبون بثروات الشعب ويبعثروها على ملذاتهم ويسرقون الأسهم وأراضي الناس ويتنافسون على المناصب ويتطاولون بالبنيان والقصور!.
صنعوا لأنفسهم مُجتمعاً مخملياً مُغلقاً في الرياض فتخندقوا في تلك القصور الفارهة والمحمية ووضعوا لهم حراساً شخصيين وشُرطاً لحماية مواقعهم وأكثروا من العبيد والجواري وقرّبوا البطانة الفاسدة التي تُزين لهم الأمور وتجمّل لهم الأوضاع .
وأما بقية أفراد الشعب فإلى حيث ألقت، لأنهم يعتبرونهم مُجرد رعاع ودهماء وعليهم أن يسمعوا ويطيعوا ولاة أمورهم في المغرم والمغنم.
فأما المغرم فهو ثابت وأصبح متوارثاً لدى أغلب أفراد الشعب، وأما المغنم فلم يذوقوا طعمه ولم يروه لأن آل سعود قد استأثروا بكل خيرات وثروات ومغانم البلد.
وأشد البلاد سوءاً وشراً حينما يتحكم بها البخيل اللئيم والذي يظن أن كل خيراً يأتي فهو من فضله ومن فعله ولولاه لهلك هؤلاء القوم، لذلك تُشاهد آل سعود دائماً يُعيّرون الشعب بأنهم قد جلبوا لهم هذا الخير وأنهم أدخلوهم للإسلام "السعودي" وأنهم وفّروا لهم مُتع الحياة، وأنهم..
وأنهم...الخ.
ولا ينسوا أن يذكّروا أبناء الشعب بأنهم أخذوا الحكم بحد السيف، وهي المقوله التي دائماً يُردّدونها في المناسبات وذلك بقولهم :
( آخذينها بالسيف الأملح )، مذكرين من نسي من الرعية بأن نفس السيف الذي ذبّحوا به رقاب أجدادهم وآبائهم على استعداد لاستخدامه دائمًا في رقاب الأجيال الحالية إن هي تمرّدت او جهرت بالرفض لهم ولنظامهم العميل.
|