|
نشرت بعض مواقع على شبكة المعلومات الدولية "الانترنيت" ملامح انفصال سكان المنطقة الشرقية من شبه جزيرة العرب عن نظام آل سعود، وهو الحلم الذي كانوا يتطلعون لتحقيقه وقدموا من أجل ذلك الغالي والرخيص، وعانت من أجل تحقيقه أجيال بكاملها، وكانت أحداث البقيع الأخيرة من بين فصول المعاناة التي كابدوها وقوبلت بالقمع والإرهاب من نظام آل سعود.
| |
 |
|
" ففي خطوة جريئة وشجاعة ـ تلبية لدعوة الشيخ النمر
ـ قرر سكان إقليم الإحساء والقطيف إعلان استقلالهم وتحررهم من تسلط آل سعود وهيمنتهم على مقدرات سكان الإقليم.
ففي خطوة تلت خطوات هامة سبقتها في طريق النضال من أجل الاستقلال والحرية بداية من انتفاضة الحرم 1979 م وثورة البقيع 2009م أعلنت قيادات ورموز معروفة في الداخل والخارج في تلك المنطقة عن إعلان "جمهورية الشرق العربية" وهي تضم المنطقة الشرقية والجنوبية من جزيرة العرب،
مركزها مدينة
ـ العوامية
ـ بالإحساء والقطيف..
وقد بيّن إعلان الجمهورية حدود الدولة التي ستمتد على شكل هلال؛ بحيث يحدّها من الشمال الكويت والعراق، ويحدها من الشرق بالإضافة إلى الخليج كل من قطر والإمارات العربية ، أما من الجنوب فتحدها سلطنة عُمان واليمن وجيزان، ومن ناحية الغرب يحدها إقليما نجد والحجاز .
أما علم "جمهورية الشرق العربية" فقد بيّن الإعلان أنه ذو ثلاثة ألوان
ـ الأحمر مستطيل من اليمين، يليه ـ الأبيض مرسوم عليه دائرة مفتوحة من الأسفل ونخلة بلون أصفر ذهبي، ثم اللون ـ الأخضر مستطيل من اليسار.
ويؤكد قيام تلك القيادات والرموز الوطنية بهذه الخطوة المباركة تجاه شعبهم بالإحساء والقطيف عزمهم على تلمّس طريقهم نحو المستقبل بالشكل الصحيح والمنظّم ، وإن هذه الخطوة والتى ستتبعها خطوات سوف تبلور وبكل تأكيد الرؤية المستقبلية لبلاد الإحساء والقطيف تحت مُسمّى جمهورية الشرق العربية .
إن قرار إعلان الجمهورية جاء بناء على مطالب أهل الإقليم حيث قرر عدد من الأقطاب والرموز الشيعية الوطنية اتخاذ هذا القرار الهام الذي يباركه أهالي الإقليم عن بكرة أبيهم، وهي بادرة إن شاء الله لتأسيس دولة حرة ذات سيادة لأهالي الإقليم يتطلع من خلالها شعبها إلى مستقبل تسود فيه علاقات الأخوة والديمقراطية والمساواة بين أبنائها.
إن قرار إعلان الجمهورية لم يكن كما يدّعي البعض ردّة فعل من المعارضة الشيعية والوطنية بالخارج، بل جاء باتفاق الزعماء الوطنيين الشيعة من داخل الإقليم ومن خارجه، ليؤكّدوا للمشكّكين بأن القرار الشيعي واحد وإن فرّق آل سعود بين أبنائه وشتّتهم بين الداخل والخارج بفعل مؤامراته ودسائسه التي لم تعد تجدي نفعًا اليوم.
إن جمهورية الشرق العربية الوليدة سياسياً هي في الواقع قديمة قدم هذا الشعب وهذه الأرض المقدسة غير أن استعمار آل سعود لأرضها أخّرها بعض الوقت، بيد أن القرار استمر ولم يمت كما أراد له آل سعود عندما استعمروا الإحساء والقطيف.
والآن وبعد أن تقرر مصير الإقليم بإعلان الجمهوريةK فإن شعب الإقليم مطالب بتأسيس دولته والقضاء على موروث العنصرية والذلّ والهوان الذي ما انفكّت أسرة آل سعود تكرّسه بين سكان الإقليم، وبينهم وبين جيرانهم على أسس دينية عنصرية بعيدة عن روح الإسلام السمح.
ونحن ومن خلال هذا الموقع
ـ موقع الأشراف
ـ ندعو شعبنا في الإحساء والقطيف للالتفاف والتضامن مع قيادات الجمهورية، لأنها أولاً وأخيراً جاءت من أجل تحريرهم من ظلم آل سعود وطغيانهم وعنصريتهم.
وفي ذلك فإن شعب الإقليم عليه ألا يلتفت للماضي الأسود لأنه في عمر التاريخ قصير، قصر عمر أسرة آل سعود.
كما أننا عبر هذا الموقع الحر نطالب بقية شعوب أقاليم شبه الجزيرة العربية بأن تحذو حذو جمهورية الشرق العربية وذلك بإعلان استقلالهم عن استعمار آل سعود ، فإن لم يكن سلمياً فالواجب يقول بحمل السلاح لنيل الحرية.
كما أننا نحذّر إخوتنا؛ سكان جمهورية الشرق العربية بأن ينتبهوا وأن يكونوا متيقّظين لما سوف يقوم به عناصر آل سعود من محاولات لإفشال هذا العمل التاريخي الشجاع لإقليم الإحساء والقطيف.
وستكون خطوة الأشقاء في الاحساء والقطيف بإذن الله بداية لتفكك نظام العمالة والخيانة
ـ نظام آل سعود ـ الذي استولى على اقاليمنا ظلمًا وعدوانًا في غفلة من الزمن، وبتآمر مع أسيادة الانجليز .
كما أن هذه الخطوة ستكون نبراسًا لنا نحن في بقية الأقاليم في شبه جزيرة العرب للحذو حذوهم لانتزاع حقوقنا المغتصبة.
|