|
من الغريب أن شراذم آل سعود يتناسون عن عمد أن نظامهم ما كان يمكن له أن يرى النور لو لم يكن الإنجليز وراءه منذ البداية ثم الأمريكان فيما بعد وحتى الوقت الحاضر، فالقرار والفعل والتخطيط والسيطرة كان بريطانياً صرفاً، وأما الأدوات فهي شراذم من تلك الأسرة الفاسدة أدّت أدوارها بامتياز، والعميل الكبير فيها كان المجرم عبد العزيز.
فالفضل كلهُ في وجود نظام آل سعود العميل يرجع إلى المندوب السامي البريطاني السير /برسي كوكس/ وكذلك ضابط بطارية المدفعيه الإنجليزي الكابتن //شكسبير/ والذي قُتل في "معركة جراب " المشهورة ضد ابن رشيد، والتي دارت رحاها قرب مدينة "الزلفي" وكان الكابتن شكسبير يلبس خوذة الحرب الإنجليزية وقد قتل في 24 كانون الثاني 1915م وحينما قتله جيش ابن رشيد تم إرسال خوذته هديةً إلى الباب العالي في إسطنبول.
ثم آلت رعاية العميل عبد العزيز بعدها إلى ضابط الاستخبارات البريطاني /جون فيلبي/ والذي تمكن بدهائه وبمشورة جهاز المخابرات البريطانية من إرساء حكم آل سعود في شبه جزيرة العرب.
المُضحك أن آل سعود لم يستطيعوا تزوير التاريخ بالكامل، حتى وإن نجحوا في بعض الفصول، فإن هناك من الحمقى والمُغفلين من نفس الأسره الهالكة من يقوم بفضحهم ويكشف نفاقهم.
فآل سعود لطالما تبجّحوا بالإسلام، ونبذوا الكفّار، وكفّروا بقية المُسلمين بحجة موالاتهم للكفار، وبقي الكثير من الحمقى والمُغفلين من هؤلاء "المتسعودين" يُردّدون هذه الإسطوانة المشروخة حتى أطلقوا على سيدهم عبد الإنجليز لقب "الإمام" والذي اتضح في وقت لاحق أنه لم يكن سوى عميل مأجور للإنجليز، وأنه كان يستلم مُخصّصاته من ميزانية بريطانيا العُظمى، ويتوسلّ بسيدته ملكة بريطانيا "لكي تُعجل بدفع راتبه لأن موسم الحج بات على الأبواب، وهو لا يجد ما يصرفه على رعاية حجيج بيت الله!!!.".
وبذلك يتّضح أنه كان بالفعل نصّابًا أفّاكًا كأبنائه وأحفاده، فقد ورث النفاق والدجل من جده "مرخان" ملعون الثواء، وأحفاده الحاليين ورثوا ذلك عنه.
وإلا مُنذ متى كانت ملكة بريطانيا العُظمى هي من يعول ويدعم أئمة المُسلمين المزعومين في أرجاء المعمورة!؟
ومُنذ متى أصبحت الكنيسة البريطانيه هي الباب العالي وبيتاً لأموال المُسلمين!؟
في تلك الفترة سعى آل سعود لإخفاء كل المصادر والوثائق التي تدل على عمالة عبد العزيز بن سعود للإنجليز وتشير إلى تلك الحوادث، ولكنهم لم يتوقعوا أن ولده /طلال بن عبد العزيز/ هو من سيفضحه على الملأ ومن على شاشة "قناة الجزيرة" الفضائية وذلك في لقاءه قبل عدة أعوام مع /أحمد منصور/ فاعترف حينها طلال بالحقيقة، وبذلك ردّ الله كيدهم في نحورهم وذهب تزويرهم هباءاً منثورًا وظهرت حقيقة العميل من قبل أقرب الناس إليه وهو ولده طلال !.
ومن فمك أدينك، وشاهد شاهد من أهله، حيث أجاب على سؤال أحمد منصور له بعد أن بدا عليه الارتباك:
"نعم كان يستلّم راتب من قبل بريطانيا".
فهل بعد هذا هناك من ينكر عمالة تلك الشراذم الإجرامية الخائنة ؟.
|