|
|
|
 |
|
الحجاز تصرخ.. هل من مُغيث ؟ |
|
دعونا بداية نتأمل في تركيبية حكم آل سعود، وكيف أنه انكشف بسهولة وعملياً، إننا أمام حكم أقلية خطفت الحكم (بما في ذلك خطفها للأماكن المقدسة) مما يدفعنا إلى المطالبة بعودة الحجازيين للإشراف على الأماكن المقدسة، وسندع الدراسات |
|
 |
|
 |
|
أيها المسلمون |
|
ُ إن مكة المكرمة، المدينة الأقدس في الإسلام، ومولد المصطفى محمد ـ صلى الله عليه وسلم، والقبلة التي يتوجه إليها المسلمون في أنحاء العالم خمس مرات في اليوم، |
|
 |
|
تشويه الروح في المدن المقدّسة
صراع الأمراء على مكة المكرمة
|
|
ُ طمس آثار الإسلام في مكة المكرمة تحت ضغائن الوهابية ليس سوى وجهاً لمحنة المدينة المقدّسة، وهناك وجه آخر لا يقل بشاعة، متمثلاً في التنافس المحموم بين أفراد |
|
 |
|
صمود الهوية الحجازية ضد تهميش آل سعود |
|
ُ منذ اللحظة التي تمكن فيها مجرموا آل سعود من ضم المناطق الحجازية وعلى رأسها مكة والمدينة وجدة إلى حكمهم بدأت شمس الحجاز المتنوعة بالغروب لصالح أحادية التمثيل والسيادة النجدية المتحالفة |
|
 |
|
الحجاز الشريف ومذابح آل سعود.. رؤية تاريخية (4) |
|
ُ أدى الاقتصار على شيوخ نظام آل سعود كمرشدين للحجاج أنهم أصبحوا لا يكفون عدد الحجاج الذين أصبح عددهم يصل إلى ثلاثة ملايين حاج، فمثلاً عند رمى الجمرات في منى يتدافع المسلمون لكي يرموا الجمرات في |
|
 |
|
|
|
|