|
حـول مستجـدات التطورات في شبه جزيرة العرب تحــدّثت من بـــاريس الدكتورة / مضاوي الرشيد/ حديثاً بالغ الأهمية, فيما يلي مقتطفات منه:
• نظام آل سعود يمرّ بحالة شلل تامة على الصعيد الاجتماعي والسياسي سببها الأول والأخير هو النظام الذي عطّل الحراك الفكري، والمطالب السياسية التي صدرت عن جهات مختلفة في الداخل .
• استطاع النظام بطفرة الأموال البترولية الأخيرة ، أن يخلق معارضة موالية, وتختص هذه المعارضة بمهاجمة الولايات المتحدة أو مهاجمة ما تسميه ببطانة الحكم، لكنها في حقيقتها معارضة قاصرة مازالت تدور في فلك النظام.
• مهما كانت هناك تعددية في وجهات النظر ، إلا أن كل الأمراء المسيطرين على مرافق الحياة السياسية ، اتفقوا على ضرورة إقصاء أي عمل قد يؤدي إلى التنازل عن بعض الحقوق للشعب .
• كل أركان النظام المتعفّن متفقون على عدم إجراء أية انتخابات حقيقية أو السماح بأية مشاركة سياسية, أو تحقيق عدالة اجتماعية, وهم يتعاونون على مواصلة إنجاح مشروع استمرار هيمنة آل سعود على مجتمع الجزيرة العربية.
• إن نظام آل سعود يعتمد على مبدأ احتكار الأرض ومن عليها، وهو لا يقبل أن تنمو طبقة اقتصادية ثرية ومستقلة من خارج أفراد النظام نفسه, وتحديدًا من الأمراء .. والنظام يريد على الدوام أن يكون شريكاً مُهيمناً له الحصة الأكبر في الكعكة .
• لا توجد في نظام آل سعود شفافية أو قضاء مستقل ، ويصعب على الناس اللجوء إلى المحاكم لاسترجاع حقوقهم, فساحة القضاء فوضى مدبّرة تخدم مصلحة الحكم بتقليم أظافر أصحاب النفوذ الاقتصادي وإعادتهم إلى حظيرة النظام.
• لا يبدو حتى الآن أن المواطن في شبه جزيرة العرب قد نال أي قدر من حقوقه في الحريات العامة ، أو العدالة, والمساواة .
• لم ينل المواطن في شبه جزيرة العرب حقوقه، فهو ما زال يعاني القمع السياسي والإقصاء, والبطالة مازالت نسبتها مرتفعة .. والمواطن محروم من حق التعبير ، إلا إذا كان يمجّد القيادة, وكذلك لا يحق للمواطن إلا أن يحارب أخاه في معارك عقيمة فكرية ودينية لا يستفيد منها إلا النظام .
• علاقة أمريكا بالرياض علاقة حميمة .. فأمريكا تحمي النظام مقابل الولاء المطلق .
• إن ما جري في لبنان من قتل وتدمير على يد إسرائيل قبل أكثر من عام، يقابل بمباركة نظام آل سعود من خلال تصريحاته وفتاويه التي روّجها في بداية تلك الحرب وبعدها.
• إن شرعية نظام آل سعود ضعيفة في الداخل ، وهو يعتمد لاستمرار بقائه على الدعم العسكري والسياسي الأمريكي حتى يضمن استقرار وضعه, وحقيقة الحال أن واشنطن ستظل تعترض على بعض الأمور السطحية ذراً للرماد في العيون !!.
• آل سعود يقفون مع إسرائيل والولايات المتحدة ضد لبنان .. وقد حاول آل سعود "سعودة" لبنان من خلال تبني بعض العائلات اللبنانية والشرائح الاجتماعية ، ولكن مشروعهم فشل بسبب وجود حزب الله وعلاقته الحميمة مع إيران, ويحاول آل سعود من جديد استعمال سلاح الطائفية ضد إيران ، لكن المشكلة في حقيقتها هي صراع سياسي على الخليج.
• كان موقف آل سعود المبرر للعدوان الإسرائيلي على لبنان قبل أكثر من عام قد أعطى غطاءً عربياً لإبادة الشعب اللبناني والفلسطيني.
• اشترى نظام آل سعود أسلحة من فرنسا بمليارات عدة ، وتتفاوض على تحديث قواعد وأسلحة بريطانية أخرى بعشرات المليارات, والسؤال هنا هو:
ما جدوى وما أهمية هذه الأسلحة, ومن المستفيد من هذه الصفقات ؟.
شراء الأسلحة من فرنسا وبريطانيا وغيرها من الدول الأوروبية ، هي عملية لإعادة عائدات الثروة البترولية إلى مصادرها عن طريق صفقات أسلحة مشبوهة لا يستفيد منها سوى سماسرة النظام من الأمراء , وخير شاهد على ذلك صفقة اليمامة التي حصل منها الأمير سلطان بن عبد العزيز على عديد المليارات من الجنيهات الإسترلينية, وحصل منها ولده الأمير بندر على أكثر من مليار دولار.
|