بسم الله الرحمن الرحيم (أنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً)صدق الله العظيم

 

آل سعود المتمرّغين بالخزي والعار

عبد السميع الخالدي
 مواطن حر من شبه جزيرة العرب
 مقيم حاليًا في جنييف .   

   لأن أموالنا موجودة في جيوب هؤلاء الحكام الطغاة العتاة من آل سعود غير الشرعيين, المتمرّغين بالخزي والعار !!! فإن أموالهم المكدّسة كلها باطلة وحرام لأنها أخذت من عرق الفقراء والضعفاء من شعبنا الفقير المُستضعف في شبه جزيرة العرب.
 ومن يستطيع أن يطول ويحاسب تلك الشراذم من آل سعود ؟؟؟ وهم محميون بالجيش والشرطة والبطش والقمع والملاحقات والسجون والتنكيل والتعذيب!!! ومن خلال مشرّعيهم أئمة الجهل والتخلُف والكُفر والإرهاب والشقاق والنفاق !!! والذين حوّلوا بواسطة الريال والدولار أولئك السفلة وكأنهم (آلهة تُعبد) وبحماية المستعمر الأجنبي الجاثم على أراضينا العربية في جزيرة العرب من خلال هؤلاء الحُكام غير الشرعيين, ورغم أنوف الشعوب المغلوبة على أمرها والرافضة دوما للغزو والاحتلال على أراضيهم ؟؟؟
 إن آل سعود هم من زرع بين الشعوب العربية والإسلامية المذاهب, والطوائف, والشيَع, والأحزاب, والجماعات!!!
لجعل الشعوب العربية والإسلامية تتقاتل فيما بينها, وإذا لم تتقاتل فيما بينها, تُعطي للعدو الفرصة والمبرر ليقاتلها ويفتك بها , كما هو حادث اليوم بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر. وهم من زرع الأحقاد والكراهيات والقتل بين الشعوب, حتى يتمكن أولئك الطغاة من الحفاظ على عروشهم, واستمرار عيشة السرايا والقصور الفارهة, ومن خلال أشكال تآمرهم وعمالتهم مع المستعمر الغازي, أوجدوا الأسباب ليقوم المُحتل الأجنبي باحتلال واستباحة أراضينا العربية, وارتكاب المآسي والمذابح والمسالخ للشعوب العربية, كما هو حادث اليوم في العراق.

 وآل سعود هم من أوصلونا إلى حالة الإسفاف والجهل والتخلف الرهيب والفقر والحضيض والمرض!!!
 وألغوا لدينا أي شكل من أشكال النمو, وأن يفكر الإنسان فينا أو يعقل !!!
وألغوا وحاربوا كل أشكال العلم بعلوم الله جل جلاله في السماوات والأرض وفي خلق الإنسان وعلومه !!! وقيّدوا العقل والفكر الإنساني العربي بمنع وقمع ورفض جميع الحقوق الإنسانية والمدنية والحضارية للشعوب. وأصبح الإنسان عندنا هزيلاً مُداسًا جاهلاً لا قيمة له, وأصبحنا من خلالهم نُوصف ونُعرف بأننا في أسفل السافلين, وفي الحضيض بالمقارنة مع باقي الأمم والشعوب ؟؟؟
 والتي وصلت إلى جميع علوم الله في السماوات والأرض وفي العلوم الإنسانية والحضارية !!!
وأصبحنا عبارة عن جهلة متخلفين بُلداء مُستهلكين, لا يحق لنا أن نفرّق بين الحق والباطل, والهدى والظلال, والظلمات والنور, والإنسان والحيوان .
 أليس هم من جعلوا بلداننا العربية بمؤامراتهم ودسائسهم دول وممالك وسلاطين وأمراء ومشائخ, فأصبحنا دويلات مُفرّقة مُجزّأة, لا يحق للرعية والشعوب فيها أن تتنقل فيها بحرية, وأصبحت لدينا حدود وحواجز وقيود حدودية وهمية, وكل ذلك فعلوه خوفًا على عروشهم, وخوفًا على كراسيهم الزائلة وقصورهم الهشّة الضعيفة. فإلى متى الصمت على هؤلاء المجرمين من آل سعود, ومن هم على شاكلتهم الإجرامية في تفتيت الأوطان, والتآمر على مستقبل أجيالنا اللاحقة التي من حقها علينا أن نضمن لها مستقبلها بعيدّا عن هؤلاء العملاء الجهلة, الذين باعوا الآخرة بالدنيا, وارتضوا بالمهانة بدلاً عن الكرامة والعزة والشرف. إلى متى أيها العرب ؟؟؟؟.