|
إلى أبناء الجالية الغيارى من أتباع خط أهل البيت (ع) وشيعتهم
والى كل مسلم وإنسان شريف يعتقد بمبادئ الحرية والعدالة
استنكارًا للجرائم الوحشية التي ترتكب بحق أبناء شعبنا العراقي, وتنتهك مقدساته وحقوقه وأمنه وحرياته, وردًا على قيام زُمر التخلف والظلام بتفجير مآذن الأضرحة المقدسة للمسلمين الشيعة في العراق وعلى رأٍسها مآذن رمزي العدالة والتسامح الإمامين علي الهادي والحسن العسكري (ع) في سامراء.
قرر العراقيون وجموع أخرى من أتباع خط أهل البيت وغيرهم من المسلمين والشرفاء من أبناء الديانات المذاهب المحبة للسلام القيام بمسيرة استنكارية كبرى في واشنطن أمام البيت الأبيض و الكونغرس و سفارة آل سعود لإعلان موقفهم المؤيد للشعب العراقي, ومآزرته في محنته, وشجبهم لحواضن الإرهاب في نظام آل سعود, الذي يكيل بمكيالين ويدّعي محاربة الإرهاب في الداخل بينما يقوم بتصديره إلى العالم الذي يدعي تحالفه معه في مواجهة هذه الظاهرة التي أساءت للإسلام والمسلمين بشكل لم يسبق له مثيل في التاريخ كله .
إن "تجفيف منابع الإرهاب" يقتضي الانتباه إلى بؤرته وحاضنته الكبيرة حكومة آل سعود الوهابية التي تكرّس أموال النفط لتنفيذ مشروعها لتدمير العالم الإسلامي والعالم برمته, رافعة الشعارات والفتاوى المُنفلتة لفقهاء الانحطاط والتخلف في نجد ممن لا يخجلون وهم يفتون بقتل مئات الملايين من شيعة أهل البيت(ع) وغيرهم واستباحة أموالهم وأعراضهم ودمائهم, والذين يفتون بتدمير العالم كله وكل من لا يدين برؤاهم التكفيرية التي لا تنتمي إلى أي حضارة أو دين.
إن القتل المنظّم, والإبادة الجماعية, ومحاربة كل توجّه حضاري يمضي قدمًا في خطة مدروسة يقوم بتنفيذها نظام آل سعود, وللأسف لا يواجه حتى الآن إلاّ بردود أفعال باهته لا تتناسب وجرائم هذا النظام العميل .
إن مشاركتكم في المسيرة التي قررنا تنظيمها في واشنطن قريبًا أمام سفارة نظام آل سعود وأمام البيت الأبيض والكونجرس الأمريكي, تعني تمتعكم بوعي يرفض الإرهاب والتخلف ويتمسك بالخط التنويري المتسامح.
فالموقف المبدئي الشريف هو المطلوب وهو الذي سنثاب عليه في الدنيا والآخرة
ونعتقد إنكم ستبادرون إلى المشاركة في مسيرة التنديد بنظام آل سعود الإجرامي, ولن تبخلوا في إظهار تنديدكم بهذا النظام التكفيري الذي اخترع الإرهاب وصدّره للعالم كله وأفسد به حياة المسلمين في كل مكان .
|