بسم الله الرحمن الرحيم (أنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً)صدق الله العظيم

 

أشراف مصر والبلاد العربية يطالبون باسترداد حقوقهم
 في الرعاية والإشراف على مقدسات الحجاز

أشراف مصر المجتمعون
 في ندوة ( دفاعاً عن مقدسات الحجاز)
 القاهرة 21/6/2007
 

   عقدت صباح الخميس الموافق 21/6/2007 ندوة ومؤتمر صحفي موسع بمقر مركز يافا للدراسات بالقاهرة حضره ممثلون عن وسائل الإعلام العربية والأجنبية ومنظمات المجتمع المدني وجمعيات حقوق الإنسان والأشراف المصريون, واستمر من العاشرة صباحاً حتى الثانية ظهراً ودار اللقاء حول حقوق(الأشراف في رعاية مقدسات الحجاز والإشراف المباشر عليها بعد أن ثبت فساد آل سعود وخيانتهم لأمانة هذا الإشراف ) وانتهت الندوة والمؤتمر الصحفي ببيان ونداء سياسي عاجل موجه للمنظمات الدولية المعينة بحقوق الإنسان فيما يلي نصه
 
 نداء للمنظمات الدولية المعينة بحقوق الإنسان
 (أعيدوا الحجاز للحجازيين وأوقفوا اضطهاد آل سعود ضد أشراف مكة)
 هذا نداء من أهل الحجاز ومن أشراف مكة وأشراف الأمة خارجها موجه إلى الهيئات الحقوقية الدولية والى منظمات حقوق الإنسان مطالبين إياها بالعمل على إعادة الحقوق إلى أصحابها, وبإيقاف الاضطهاد الديني والسياسي الذي يمارسه أقدم وأعتى نظام إرهابي في العالم ، وهو نظام آل سعود ضد الأشراف الحجازيين .
 إن مطالب الأشراف في بلاد المسلمين وفى أرض الحجاز على وجه الخصوص تتمثل في : أولاً:- إعادة حقوقهم في الإشراف على رعاية وحماية الأماكن الإسلامية المقدسة في مكة والمدينة والتي اغتصبها آل سعود منذ أكثر من مائة عام وبقوة السيف ، والتي تثبت الوثائق التاريخية أنها كانت حقوقاً ثابتة منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم وتوارثها أشراف الحجاز حتى جاء آل سعود فاغتصبوا هذا الحق وبقوة السيف غير الشرعية .
ثانياً:- نطالب بالتحقيق في عمليات الهدم والتدمير المنتظم الذي مارسه آل سعود ضد الآثار الإسلامية في مكة والمدينة, ومنها بيت النبي صلوات الله وسلامه عليه ، وبيوت ومقابر الصحابة والتي دمّرت جميعاً بسبب فتاوى جاهلة من زمرة المذهب الوهابي المتطرّف والمتحالف مع أسرة آل سعود .
 ثالثاُ:- للإشراف في بلاد المسلمين حقوقاً مادية ومعنوية ضد آل سعود وأتباعهم, وضد عقيدتهم السلفية الوهابية المتطرّفة, وهى حقوق لا تسقط بالتقادم, ومنها حقوقهم في إيقاف فتاوى التكفير التي تصدر ضد آل البيت وضد المنتمين مذهبياً لهم, وبخاصة ( الشيعة الإسماعيلية ) والشيعة الاثنى عشرية, والطرق الصوفية, والفاطميين بفرقهم ومذاهبهم المتعددة ، كل هؤلاء تعرضوا للتشويه من قبل
( الوهابية المتطرفة ) وتعرضوا لتآمر آل سعود الرسمي, والذي انفق قرابة المائة مليار دولار لتشويه ومحاصرة وضرب (حركة الأشراف ) داخل الأمة خلال الربع قرن الأخير. نطالب بإيقاف هذه الجريمة التي يمارسها آل سعود ضد الأشراف والتحقيق فيما سلف من ممارسات مع إعادة الحق في الإشراف على الأماكن الحجازية المقدسة للأشراف ولآل بيت النبي سواء داخل بلاد الحجاز أو خارجها .
 رابعاً:- نطالب وسائل الإعلام العربية والأجنبية ( المقروءة – المسموعة – المرئية ) بتحمل مسئوليتها التاريخية تجاه قضية استقلالية الأماكن الحجازية المقدسة بعيداً عن سيطرة آل سعود، خاصة بعد افتضاح فسادهم ( قضية صفقات اليمامة أحدث نموذج لها ) مع الدعوة المشروعة لإعادة حقوق الأشراف من أهل الحجاز أو من خارجها في رعاية هذه الأماكن المقدسة بما لا يتعارض مع ملكية الأمة كلها لهذه الأماكن التي هي بيوت الله في الأرض، أن مسئولية وسائل الإعلام العربية والأجنبية الشريفة هي عدم الصمت وعدم النفاق لآل سعود كما هو حاصل هذه الأيام تحت إغراء المال الذي افسد الكثير من رجال الإعلام في بلادنا .
 خامساً:- على هيئات المجتمع المدني العربي ( من فئات وأحزاب وجمعيات ) أن تتصدى وبقوة لممارسات الثالوت غير المقدس المتمثل في التعصب المذهبي, والفساد الأخلاقي, والاستبداد السياسي, الذي أعاق حرية العبادة وفى مقدمتها فريضة الحج وأحالها إلى تجارة رخيصة تلعب بمشاعر المسلمين وعقيدتهم ؛ إن مسئولية منظمات وهيئات المجتمع العربي والإسلامي تجاه فضح سلوك آل سعود الشاذ نحو المقدسات الحجازية والعبادات المرتبطة بها ( خاصة الحج – والعمرة ) مسئولية كبيرة لا ينبغي التقاعس أو السكوت عنها .
 وختاماً نُهيب بأصحاب الضمائر الحرة من النخبة السياسية الحاكمة أو المثقفة أن تتحرك وبقوة دفاعاً عن حقوق الأشراف وآل البيت والمحبين لمقدساتنا الحجازية ضد ممارسات آل سعود التي حولت كل شيء في بلاد الحجاز إلى وسيلة لإرضاء أمريكا وإسرائيل حتى ولو كان الحرمان الشريفان أنفسهما ، أن أي مسئول أو صحفي أو مثقف صاحب ضمير في عالمنا العربي والإسلامي بل وفى عالمنا المعاصر لا يمكنه أن يقبل أن يصبح خادم الولايات المتحدة وإسرائيل هو نفسه خادم الحرمين الشريفين ، هنا تضيع الحقوق وتضيع المقدسات ، كما ضاعت الحقيقة وسط طوفان الجهل والنفاق الرخيص لأسرة حاكمة عاثت في الأرض فساداً ، وباعت دينها بدنياها.
فلا نامت أعين الجبناء