بسم الله الرحمن الرحيم (أنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً)صدق الله العظيم

 

بندر بن سلطان وسياسة الاغتيالات .

.......

 لندن ، الحقيقة :
نقلت صحيفة الـ " صنداي تايمز " البريطانية عن مصادر إسرائيلية قولها إن المغدور عماد مغنية تمكن من تجهيز حزب الله بصواريخ " فاتح ـ 110 " إيرانية الصنع قادرة على حمل رؤوس كيميائية والوصول إلى تل أبيب .
 وبحسب مزاعم المصادر الإسرائيلية للصحيفة فإن مغنية كان يساعد السوريين على ترتيب رد انتقامي على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت موقعا عسكريا في حوض الفرات في أيلول سبتمبر الماضي .
 ونقلت الصحيفة عن الباحث الفلسطيني الأصل ، اللبناني الجنسية ، أنيس النقاش ، الذي قدمته الصحيفة عل أنه " صديق مقرب " من مغنية ، قوله إن حزب الله " سينتقم لاغتياله دون ريب " ، مضيفا القول " إن مغنية أعد نفسه قبل موته (...) وإن رد حزب الله سيكون على الأغلب أحد الردود التي أعدها للتنفيذ في حال تعرض أحد قادة حزب الله للاغتيال " .
 وأضاف نقاش " إن مغنية أعد هجمات مذهلة ليتم تنفيذها من قبل حزب الله إذا ما اغتيل أحد قادة الحزب الكبار ، وهذه الردود هي الآن قيد التعديل والتحديث " .
 وكشفت الصحيفة نقلا عن مصدر إسرائيلي أن "إيهود أولمرت" استدعى في يوم تشييع مغنية رئيس الموساد "مئير داغان" الذي كان يقضي إجازته في منزله الريفي في الجليل وهنأه على اغتيال مغنية ، مبلغا إياه بأنه سيكافأ على ذلك بالبقاء في منصبه حتى نهاية العام 2009 .
 وكانت الصحف الإسرائيلية أعلنت عن قرار أولمرت تمديد خدمة داغان في منصبه. وأعادت " صنداي تايمز " إلى الأذهان عدداً من الاغتيالات التي نفذتها الموساد في لبنان بالسيارات المفخخة ضد كوادر من حزب الله على صلة بالقضية الفلسطينية ، فأشارت إلى اغتيال رمزي نهارا ( في كانون الأول / ديسمبر 2002) و علي حسين صالح ( في آب / أغسطس 2003) و غوالب العوالي مسؤول الاتصال بين حزب الله والناشطين في قطاع غزة ( في تموز / يوليو 2004) ، فضلا عن اغتيال فلسطينيين في لبنان وسوريا .
 في سياق متصل ، قالت صحيفة " الرأي العام الكويتية " نقلا عن مصادرها "إن عملية الاغتيال كانت محكمة بدليل وجود عبوات عدة بديلة في أمكنة مختلفة تحسباً لتغيير الهدف طريقه ولضمان نجاح عملية الاغتيال والحد من إمكانية إفلات المستهدفين منها " .
 وتحدثت المصادر للصحيفة " عن جهات عدة متورطة بالعملية، بحسب الاعترافات التي كشفت عن أدوار لإسرائيل والولايات المتحدة ولأجهزة مخابرات عربية في تلك العملية التي نفذت بأدوات فلسطينية - إسرائيلية" .
 وقالت المصادر " إن قرار العملية إسرائيلي وتولت الولايات المتحدة مواكبتها على المستويين التكنولوجي والتقني وشاركت فيها أجهزة مخابرات لدولة عربية, وتم تمويلها من مسؤول في إحدى الدول الخليجية " .
 وإذ لم تذكر الصحيفة طبيعة الدعم التقني الأمريكي للعملية ، وهوية المسؤول الخليجي الذي مول العملية ، فإن مصادر مواكبة للتحقيق في دمشق قالت إن عملية تتبع مغنية وتفجير العبوة جرى عبر أحد الأقمار الصناعية الأمريكية ، أما ممول العملية فهو /بندر بن سلطان/ رئيس مجلس الأمن القومي في نظام آل سعود ، ومسؤول الارتباط والتنسيق بين نظام آل سعود وإسرائيل حول ملفات المنطقة ، لاسيما العراق و لبنان .