|
عندما نصح نظام آل سعود رعايا شبه جزيرة العرب بعدم السفر إلى لبنان تحت زعم الظروف الأمنية الراهنة في ذلك البلد, اعتقد المتابعون للخبر أن ذلك النظام ربما كانت لديه معلومات عن قرب حدوث شيء ما في ذلك البلد, وخاصة تجاه وضعه الأمني المهدد بعد إرجاء انتخاب رئيس جديد لتلك الدولة عديد المرات .
ولم يكن يدر في خلد أحد من المتابعين أن نظام آل سعود كان يعد في تلك الفترة لتنفيذ جريمة اغتيال أحد أبرز كوادر حرب الله العسكريين أثناء تواجده في دمشق لحساب المخابرات الإسرائيلية, ولحساب الولايات المتحدة الأمريكية , وهو ما كشفت عنه الأيام فيما بعد .
فقد اتضح أن الأمير بندر بن سلطان شخصيًا كان يدبر في تلك الفترة للقيام بأهم عمل له بعد تنصيبه على رأس الجهاز الأمني في نظامه , وهو القيام باغتيال الشهيد عماد مغنية أحد كبار مسؤولي حزب الله العسكريين بواسطة سيارة مفخخة في قلب العاصمة السورية دمشق .
واليوم وبعد اتضاح هذه الحقائق فإن الجميع عرف سبب قيام سفارة نظام آل سعود بنصح حاملي جنسية ذلك النظام بعدم السفر إلى لبنان .
|