|
بســم الله الرحمن الرحيم
نحن أشراف البلاد العربية نناشد المنظمة العربية لحقوق الإنسان، أن تتحرك لإنقاذ حقوقنا المهدرة في بلاد الحجاز، حيث يقوم آل سعود بممارسات غير إنسانية ضد أشراف الحجاز وضد أقربائهم في كل مكان من عالمنا العربي والإسلامي, والتي تتمثل في تعذيب من يلقى القبض عليه منهم, وإهدار حقوقهم في (الإعلام) وفي بناء المساجد, وارتياد دور العبادة, وفي حق التعبّد وفقاً لمذاهب أل البيت.
وفي هذا الإطار ننبّه إلى ما يلي:
أولاً:
يقوم آل سعود بإلقاء القبض مع الاعتقال العشوائي لأبناء الطائفة الإسماعيلية (أحد طوائف الشيعة في بلاد الحجاز) مع تعذيبهم ومنعهم من العمل ومن حرية التنقل.
ثانياً:
يقوم آل سعود ومن خلال ما يُسمّى بـ"هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" بفرض طقوس المذهب الوهابي المتطرّف على كافة أبناء المذاهب الأخرى، خاصة علينا نحن أشراف البلاد العربية , مع استخدام الأسلوب الترهيب في فرض هذه الطقوس والممارسات الخاطئة.
ثالثاً:
باعتبارنا من الناحية القانونية نمثل امتداداً شرعياً للرسول محمد (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) ، فإننا نرفع لكم طلباً رسمياً بالتحقيق في عمليات الهدم والتدمير التي تمّت لبيت السيدة خديجة (بيت الرسول الكريم) ولبيوت الصحابة الكرام، ولمقابرهم وللعديد من آثارهم, والتي كان يفترض وجودها, وهي التي كانت مثالا حياً على تواضع الرسول وعظمة رسالته الخالدة وجهاده، وكل ذلك وغيره الكثير قام آل سعود بطمسه وتدميره بحجج وهابية متطرّفة وجاهلة.
ونحن أبناء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) نطالب منظمات حقوق الإنسان العالمية والإسلامية بالتحقيق في هذه الجريمة التي تتمّ منذ سنوات في مكة والمدينة وكافة بقاع الحجاز الطاهرة، دون رادع من ضمير أو دين أو أخلاق أو قانون، إننا نطالب بالتحقيق وبإيقاف هذا التدمير الذي لا يزال مستمراً لكل صغيرة أو كبيرة من تراث النبي وآل بيته وصحابته المنتجبين.
رابعاً:
نطالب بتمكين أشراف الحجاز وأشراف الأمة الإسلامية من رعاية الأماكن الحجازية المقدسة بحكم الحق القانوني والتاريخي والديني، وبحكم أن من يشرف عليها الآن من آل سعود غير مؤهل لذلك, سواءً من جهة فساده الأخلاقي والديني, وهو منتشر ومعلوم للكافة, أو من جهة أنه اغتصب حقوق الحجازيين وأعطاها لنفسه, أي لأسرتي (آل سعود) و(آل الشيخ) الوهابية المتطرفة.
إننا نطالب باسترجاع حقوقنا ونناشدكم كمنظمات وجمعيات لحقوق الإنسان التحرك العاجل لرفع مظلوميتنا ولإعادة حقوقنا ولتطهير الحرمين الشريفين وبلاد الحجاز مما أصابهم من نجاسة وفساد وغلو، نبرأ منه نحن أبناء النبي وأحفاده, ويبرأ منه كل مسلم حر شريف.
هذه هي مطالبنا... نناشدكم كمنظمات لحقوق الإنسان مساعدتنا في تحقيقها.
* وجهت نسخة أصلية من هذه الرسالة إلى كل من:
- منظمة العفو الدولية.
- منظمة حقوق الإنسان في الجزيرة العربية.
- المنظمة المصرية لحقوق الإنسان.
القاهرة/ 21/3/2008
(يتبع)
|