|
الأشراف في البلاد العربية يطالبون باسترداد حقوقهم في الرعاية والإشراف على مقدسات الحجاز
ج
عقدت صباح اليوم الخميس الموافق 21/3/2008 ندوة ومؤتمر صحفي موسع بالقاهرة حضرهما ممثلون روابط الأشراف في البلدان العربية, وممثلين عن وسائل الإعلام العربية والأجنبية, ومنظمات المجتمع المدني, وجمعيات حقوق الإنسان, والإشراف المصريون استمرت طوال اليوم, وقد عقد اللقاء تحت عنوان:
" حقوق الأشراف في رعاية مقدسات الحجاز والإشراف المباشر عليها بعد أن ثبت فساد آل سعود وخيانتهم لأمانة هذا الإشراف"
وانتهت الندوة والمؤتمر الصحفي ببيان ونداء سياسي عاجل موجّه للمنظمات الدولية المعينة بحقوق الإنسان, فيما يلي نصّه:
* * *
(نداء للمنظمات الدولية المعينة لحقوق الإنسان:
أعيدوا الحجاز للحجازيين وأوقفوا اضطهاد آل سعود لأشراف مكة)
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد النبي الخاتم (وآله) وسلم:
ج
هذا نداء من أهل الحجاز, ومن أشراف مكة, وأشراف الأمة خارجها, موجّه إلى الهيئات الحقوقية الدولية والى منظمات حقوق الإنسان مطالبين إياها بالعمل على سرعة إعادة الحقوق إلى أصحابها, وإيقاف الاضطهاد الديني والسياسي الذي يمارسه أقدم وأعتى نظام ملكي إرهابي قمعي في العالم ، وهو نظام آل سعود المجرم ضد الأشراف الحجازيين.
إن مطالب الأشراف في بلاد المسلمين وفى أرض الحجاز على وجه الخصوص تتمثل في:
أولاً:- إعادة حقوقهم في الإشراف على رعاية وحماية الأماكن الإسلامية المقدسة في مكة والمدينة, والتي دنّسها آل سعود منذ أكثر من مائة عام وبقوة السيف ، والتي تثبت الوثائق التاريخية أنها كانت حقوقاً ثابتة منذ عهد النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم وتوارثها أشراف الحجاز حتى جاء آل سعود فاغتصبوا هذا الحق وبقوة السيف غير الشرعية .
ثانياً:- نطالب بالتحقيق في عمليات الهدم والتّدمير المنتظم الذي مارسه آل سعود ضد الآثار الإسلامية في مكة والمدينة, ومنها بيت النبي صلوات الله وسلامه عليه (وآله) ، وبيوت ومقابر الصحابة والتي دمّرت جميعاً نتيجة فتاوى جاهلة من قيادة المذهب الوهابي المتطرّف والمتحالف مع أسرة آل سعود .
ثالثاُ:- للأشراف في بلاد المسلمين حقوقاً مادية ومعنوية في بلاد الحرمين الشريفين سرقها آل سعود وأتباعهم,وهي حقوق لا تسقط بالتقادم, ومنها حقوقهم في إيقاف فتاوى التكفير التي تصدر ضد آل البيت وضد المنتمين مذهبياً لهم, وبخاصة الشيعة الإثنى عشرية, والشيعة الإسماعيلية, والطرق الصوفية, والفاطميين بفرقهم ومذاهبهم المتعدّدة ، كل هؤلاء تعرّضوا للتشويه من قبل (الوهابية المتطرفة) وتعرضوا لتآمر آل سعود الرسمي والذي أنفق قرابة "المائة مليار دولار" لتشويه ومحاصرة وضرب (حركة الأشراف) داخل الأمة خلال الربع قرن الأخير .
نحن نطالب بإيقاف هذه الجريمة التي يواصل نظام آل سعود ارتكابها ضد الأشراف والتحقيق فيما سلف من ممارسات, مع إعادة الحق في الإشراف على الأماكن الحجازية المقدسة للأشراف ولآل بيت النبي سواءً داخل بلاد الحجاز أو خارجها .
رابعاً:- نطالب وسائل الإعلام العربية والأجنبية (المقروءة – المسموعة – المرئية) بتحمّل مسئوليتها التاريخية تجاه قضية استقلالية الأماكن الحجازية المقدسة بعيداً عن سيطرة آل سعود، خاصة بعد افتضاح فسادهم (قضية صفقات اليمامة, ولقاءاتهم السرية والعلنية مع الكيان الصهيوني, أحدث نموذج لها) مع الدعوة المشروعة لإعادة حقوق الأشراف من أهل الحجاز أو من خارجها في رعاية هذه الأماكن المقدسة, بما لا يتعارض مع ملكية الأمة كلها لهذه الأماكن التي هي بيوت الله في الأرض .
إن مسئولية وسائل الإعلام العربية والأجنبية الشريفة هي عدم الصمت وعدم النفاق لآل سعود كما هو حاصل هذه الأيام تحت إغراء أموال تلك الشراذم الإرهابية الجاهلة, وهو المال المسروق من قوت أهلنا في شبه جزيرة العرب, والذي افسد الكثير من رجال الإعلام في عالمنا .
خامساً:- على هيئات المجتمع المدني العربي (من فئات وأحزاب وجمعيات) أن تسارع بالتصدّي وبقوة لممارسات "التلوّث" غير المقدّس والذي يمارسه آل سعود والمتمثل في التعصّب المذهبي, والفساد الأخلاقي, والاستبداد السياسي, الذي أعاق حرية العبادة وفي مقدمتها فريضة الحج وأحالها إلى تجارة رخيصة تلعب بمشاعر المسلمين وعقيدتهم .
إن مسئولية منظمات وهيئات المجتمع العربي والإسلامي تجاه فضح سلوك آل سعود الشاذ نحو المقدسات الحجازية والعبادات المرتبطة بها (خاصة الحج – والعمرة) مسئولية كبيرة لا ينبغي التقاعس عنها.
وختاماً
نهيب بأصحاب الضمائر الحرة من النخبة السياسية الحاكمة أو المثقفة في كافة أنحاء عالمنا العربي والإسلامي أن تبادر بسرعة التحرك وبقوة دفاعاً عن حقوق الأشراف وآل البيت والمحبين لمقدساتنا الحجازية, لوقف ممارسات آل سعود التي حوّلت كل شيء في بلاد الحجاز إلى وسيلة لإرضاء أمريكا وإسرائيل, حتى ولو كان الحرمان الشريفان أنفسهما.
إن أي مسئول أو صحفي أو مثقف صاحب ضمير في عالمنا العربي والإسلامي, بل وفي عالمنا المعاصر لا يمكنه أن يقبل بأن يصبح خادم الولايات المتحدة وإسرائيل هو نفسه ذلك الذي يدّعي خدمة الحرمين الشريفين، ففي نظامه القمعي الإرهابي الإجرامي تضيع الحقوق وتضيع المقدسات، كما ضاعت الحقيقة وسط طوفان الجهل والنفاق الرخيص لأسرة حاكمة عاثت في الأرض فساداً ، وباعت دينها بدنياها ،وارتضت أن تكون خادمًا مطيعًا لأسيادها في البيت الأبيض الأمريكي والصهاينة في تل أبيب, وقبل ذلك في لندن وغيرها .
فلا نامت أعين الجبناء .
(يتبع)
|