بسم الله الرحمن الرحيم (أنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً)صدق الله العظيم

 

اعتداء سافر على مجموعة من المعتمرين العراقيين في بيت الله الحرام فقط لأنهم شيعة

لجنة آل البيت في واشنطن

  بعد الاعتداء السافر على مجموعة المعتمرين العراقيين في بيت الله الحرام على أيدي سلطات آل سعود المجرمين نطالب بما يلي:
تعقيبا على التقرير الخبري الذي نشره مؤخرًا مركز الإعلام العراقي في واشنطن، صرح نزار حيدر، مدير المركز، بما يلي:
لما كانت سلطات آل سعود تحاول التهرّب من المسؤولية إزاء الاعتداء الذي تعرضت له مؤخرًا مجموعة من المعتمرين العراقيين عند بيت الله الحرام في مكة المكرمة ، ولما كانت حكومة آل سعود ترفض الرد على استفسارات المعنيين بالأمر ووسائل الإعلام العالمية، في مسعى منها لتضييع الحقيقة، ومن اجل الكشف عن ملابسات الحادث، وعدم تضييع الأدلة الجنائية، فإننا نطالب بما يلي:
أولا؛
إرسال بعثة أمريكية - بريطانية مشتركة إلى الرياض، لتقصّي الحقائق بشأن هذا الحادث المروع واللا إنساني، وكشف ملابساته، وتحديد هوية الجناة.
ثانيا؛
إرسال بعثة طبية أمريكية - بريطانية مشتركة للوقوف على آثار الإصابات التي تعرض لها الجرحى والمصابين، حتى لا تضيع الأدلة الجنائية، وللاطمئنان على صحتهم، للتأكد من سلامتهم بالكامل، وعدم إصابتهم بأية آثار صحية جانبية مزمنة.
ثالثا؛
مطالبة سلطات آل سعود بالكشف عن هوية الجناة وتقديمهم للعدالة، في محكمة علنية، يحضرها مراقبون دوليون للتأكد من سيرها بطريقة عادلة وحقيقية، لينال الجناة العقاب القانوني المناسب، من اجل أن يرتدع الآخرون، وحتى لا تتكرر الجريمة مرة أخرى.
كما نطالب سلطات آل سعود، بتقديم ضمانات دولية موثّقة من اجل عدم تكرار مثل هذه الجريمة في المستقبل ضد حجاج بيت الله الحرام والمعتمرين، من مختلف الجنسيات والمذاهب الإسلامية، وعدم التمييز بينهم على أساس المذهب أو الجنسية، كما حصل للمعتمرين العراقيين، كما نطالبها بتقديم عهد دولي يلزمها باحترام امن البيت العتيق وعدم ترويع الحجاج والمعتمرين، الذين يجب أن يكونوا في أمن، وهم في ضيافة رب البيت العتيق.
رابعا؛
تعويض المتضررين، سواء ممن أصيب ماديًا وجسديًا، أو معنويًا، تعويضًا عادلاً يتناسب وحجم الأضرار المادية والجسدية والإهانات والترويع الذي تعرضوا له.
كما نطالب بتعويض أسرهم، لما لحق بهم من أذى نفسي ومعنوي كبير.
خامسا؛
مطالبة السلطات الأمريكية والبريطانية بالدفاع عن رعاياها الذين تعرضوا لهذه الجريمة، من خلال رفع دعوى قضائية ضد من ارتكبها.
سادسا؛
دعوة السفيرين الأمريكي (فورد فريكر) والبريطاني (وليم باتي) في العاصمة الرياض بالتدخل الفوري لحماية المجموعة، والتأكد من عدم تكرار الجريمة ضدهم مرة أخرى.  


(يتبع)