|
دعا /علي آل أحمد/ مدير المعهد الخليجي بواشنطن المثقفين ومنظمات حقوق المرأة في أمريكا للضغط على حكومتهم ومؤسساتهم السياسية باتجاه تبني سياسة جديدة إزاء الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان التي يمارسها آل سعود في شبه جزيرة العرب .
وكشف آل أحمد في تصريح أدلى به لـ "شبكة راصد الإخبارية" مؤخرًا عن اتصالات واسعة أجراها مع المئات من المنظمات والمثقفين الأمريكيين لطلب الدعم لحقوق المرأة في شبه جزيرة العرب والتي تتعرض لممارسات واسعة النطاق تستهدف حقوقها كإنسانة على يدي نظام آل سعود.
وتركزت الاتصالات حول تبني سياسة أمريكية جديدة تجاه نظام آل سعود وانتهاكاتها الواسعة لحقوق الإنسان والمرأة والحريات الدينية والفكرية على خلفية قضية "فتاة القطيف".
مضيفًا بأنه تلقى تأييد الكثير من الجهات الأمريكية التي أدانت سياسة حكومة آل سعود إزاء مسألة حقوق المرأة.
وأكد آل أحمد بأنه التقي العديد من السياسيين الأمريكيين وأعضاء الكونجرس في الأسابيع الأخيرة بهدف وضع أسس جديدة للسياسة الأمريكية إزاء نظام آل سعود.
وختم بأن المعهد الخليجي يقوم حاليا بوضع اللمسات النهائية على مشروع المرأة الذي يقوم عليه المعهد والذي سيتكلل بمؤتمر دولي تحضره شخصيات عالمية.
|