|
بعكس كل ما يرّوج له نظام آل سعود عن هدوء الوضع الداخلي في شبه جزيرة العرب, فإن هذا النظام يواصل ليلاً ونهارًا القبض على كل من يشتبه بأنه معارض للنظام, ولو بالكلام, وآخر ما كشفت عنه الأنباء خلال الأيام القليلة الماضية قيام هذا النظام العميل بالقبض على أكثر من 250 مواطنًا ذكر النظام أنهم كانوا يعدّون للقيام بعمليات ضده في العديد من المواقع .
وكشفت تلك الأنباء أن من بين الأشخاص الذين تم القبض عليهم خبراء في إطلاق الصواريخ , وكانوا يخططون للهجوم على المنشآت النفطية في المنطقة الشرقية من شبه جزيرة العرب .
واعترف النظام بأن كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات اكتشفت لدى المقبوض عليهم , قبل وقت قصير من القيام بعملياتهم ضد النظام
واعترفت وزارة داخلية النظام بأن رجال الأمن تمكنوا من إحباط هجوم وشيك على منشأة نفطية في المنطقة الشرقية، وذلك بعد أن تمت تهيئة المنفذين وتحديد موعد التنفيذ، وتم القبض على خلية مكونة من ثمانية أشخاص.
كما تم القبض على خلية مكونة من 22 شخصاً، شكّل قسم منهم فريق اغتيالات لاستهداف علماء ورجال أمن تابعين للنظام.
كما اعترف النظام بأنه تم ضبط خلية مكونة من 18 شخصًا من بينهم خبير في إطلاق الصورايخ، قامت بالتخطيط لتهريب ثمانية صورايخ عبر الحدود، بهدف تنفيذ عمليات في الداخل.
وقالت وزارة داخلية النظام إنه ومن خلال عمليات أمنية متتالية في عدد من مناطق البلاد، تم القبض على 112 شخصاً آخرين كانوا يعملون على القيام بعمليات ضد النظام.
كما اعترف النظام بأن قوات الأمن التابعة له، وبعد متابعة دقيقة، تمكنت من القبض على 32 شخصًا كانوا يقومون بتوفير الدعم المالي للخلايا السابقة.
وفي المدينة المنورة قالت وزارة داخلية النظام إنه تم القبض على 16 شخصاً كانوا قد شكلوا خلية إعلامية كانت تقوم بالكتابة في المواقع الاليكترونية ضد النظام وتعرّي مفاسده.
وكان نظام آل سعود قد ذكر أن الأجهزة الأمنية تصدت، في ضربات استباقية، لأربع محاولات وقعت في حوطة بني تميم وحرض (وسط البلاد) وبقيق (شرق).
وتعد المحاولة الفاشلة التي كشف النظام هي الخامسة في مسلسل استهداف منشآت النفط في شبه جزيرة العرب.
|