|
إن الوقائع والحقائق والأدلة تؤكد أن أحد أكبر أسباب الإرهاب في العالم هو الفكر الوهابي السلفي المدعوم من الأموال التي نهبها آل سعود ومنحها للتكفيريين من الوهابيين, فالقاعدة, وطالبان, والزرقاوي, والإرهابيين, والانتحاريين في العراق والعالم أجمع هم جميعًا نتاج هذا الفكر الإرهابي, وإلا كيف نفسّر انتحار البهائم الوهابية في مساجد وحسينيات وأسواق ومناطق الشيعة في العراق بالخصوص؟ ولو فتشتنا في مشرق الأرض ومغربها فإننا لن نجد أحدًا يفجّر نفسه في مناطق الشيعة إلا (الوهابيين) الذين يعتبرون قتل الشيعة واجبًا دينيًا مقدسًا, إذ ينظر هؤلاء "الإرهابيين " إلى الشيعة كلهم بلا استثناء وكل من يختلف عنهم بأنهم من أصحاب النار، تارةً كمشركين, وتارةً ككافرين، أو منافقين, وقتلهم من المستحبات المؤكدة.
هذا غيض من فيض وشيوخ الوهابية المدعومين ماديًا ومعنويًا من آل سعود يجمعون على أن الشيعة "مرتدون" وأنهم "أشد كفرا من اليهود والنصارى" والواجب أولاً إفناء الشيعة قبل جهاد اليهود والنصارى.
ولاشك إطلاقا أن أعداء الإسلام يرغبون في إبقاء الفكر الوهابي للحد من انتشار الإسلام في العالم وتشويهه ولتجنيد دول العالم لحرب الإسلام.
ولذلك أنا لا أستبعد إطلاقاً استغلال الصهاينة والموساد لهؤلاء البهائم في عمليات التفخيخ والقتل الذي يجري على ارض العراق الحبيب, فعداوة الصهاينة للشيعة معروفة من أيام خيبر.
وليس عجباً أن يتكلم المحللون الإسرائيليون حالياً في إعلامهم عن الشيعة وضرورة التخلص منهم !وأن الصهيونية تقف مع الوهابيين في خندق واحد ضد الشيعة!.
فسبحان الله .. تمامًا كما قال أمير المؤمنين عليه السلام: "ما اضمر أحد شيئا إلا ظهر في فلتات لسانه وصفحات وجهه".
وللتأكيد على هذا فيمكننا العودة إلى ما أفتى به مفتي آل سعود) الشيخ السلفي الصهيوني الكبير ابن جبرين (جبّره الله بحزام من نار يوم القيامة ( بحرمة الدعاء لحزب الله اللبناني)
وكأن الشيعة في لبنان والعراق وغيرها ليسوا بمسلمين!.
إن تقاطع المصالح هذا ووحدة الأهداف لهؤلاء الشياطين إنما يؤكد وجود تحالف بينهم.ذلك هو: التحالف الصهيوني ـ السلفي (الوهابي(ـ برعاية الأمريكان لإفناء الشيعة والقضاء عليهم.
وهذا التحالف ليس وليد اليوم , وإنما تعمّق هذا التحالف الشيطاني أكثر مع وصول الشيعة للحكم وانتصارات حزب الله في لبنان على الصهاينة, والتقدم التكنولوجي والنووي الذي بلغته إيران.
ونحن نتحدّى آل سعود أن يعلنوا صراحة عبر وسائل الإعلام المحلية والعالمية والعربية, وعبر شيوخهم, عن أن الشيعة مسلمون وليسوا خارجين عن الدين والملة, وأنها تتبرأ من فتاوى شيوخ الوهابية الذين تحتضنهم؟ .
لقد أُزهقت بسبب الوهابية, وأموال آل سعود دماءٌ زكية وبرية, فالآلاف من العراقيين الشيعة الذين استشهدوا ويستشهدون في العراق كل يوم سقطوا بسبب هذه الحركة الشيطانية المفسدة وفتاواها الإرهابية بالتحالف السري مع الموساد الصهيوني.
ختاما أسال الله العلى الأعلى وبحق محمد وآل محمد أن يجعل شهداؤنا في أعلى عليين وأن يخلف على أهاليهم وينصرنا على هذه المصائب الجليلة التي تحل بشيعة أهل البيت عليهم السلام, وأن يقطع دابر الوهابيين والصهاينة وآل سعود وأعوانهم وأذنابهم والحمد لله رب العالمين.
|