|
إمعاناً منها في التآمر على الأمة, لم تكتف أسرة آل سعود بطعن المقاومة الإسلامية في لبنان وهي في أوج انتصاراتها خلال الحرب الأخيرة .. بل كرّست كل جهودها لفعل أي شيء .. وبأي ثمن لإرضاءً سادتها في أمريكا, ولمزيد تمكينها لتنفيذ مخططاتها في المنطقة العربية والإسلامية.
فأمريكا ترغب في استمرار العدوان الإسرائيلي ليس على لبنان والعراق وفلسطين فحسب, بل هي تريد ذلك العدوان ليمتدّ ويشمل سوريا وإيران ..
إن أسرة آل سعود, تلك الأسرة الكافرة, فعلت كل ما من شأنه خدمة مخططات أمريكا, بدءًا من تهديدات بوش ضد إيران, إلى مناصرة اليهود ضد العرب,وصولاً إلى إدانة حزب الله, وحركة الجهاد الإسلامي وحركة حماس في فلسطين, مرورًا بمحاولة خلق الفتن الطائفية لمزيد تمزيق المسلمين وإضعافهم أمام عدوهم.
إن خيانة وتآمر آل سعود وعلى رأسهم الطرطور عبد الله الكافر ضد الأمة ليس له حدود ... وقد سخّرت هذه الأسرة كل أموال الدولة ولازالت للنيل من المقاومين الشرفاء عبر وسائل الإعلام المأجورة..
|