بسم الله الرحمن الرحيم (أنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً)صدق الله العظيم

 

بعد تقسيم الدول جاء دور الجدران.. شركات غربية تتنافس لبناء جدار بين جزيرة العرب والعراق

عبد الكريم الراجحي/ جدة

أظهرت وثائق تم تسريبها من داخل نظام آل سعود أن شركتي "أي.أيه.دي.أس.تاليس" الأوروبية, وشركة "ريثيون" الأمريكية هما من بين عديد الشركات التي تقدمت بعروض لبناء سور حدودي بين شبه جزيرة العرب والعراق.
وكان مسؤولون في نظام آل سعود قد ذكروا لوكالات الأنباء مؤخرًا أن نظامهم يريد بناء سور من الأسلاك الشائكة يبلغ طوله 900 كيلومتر على طول الحدود مع العراق, إضافة إلى تركيب معدّات للتصوير الحراري وأجهزة رادار.
ووفقًا لقائمة الشركات فإن مجموعات تضم 14 شركة محلية وعالمية قدّمت عروضًا في 28 أكتوبر تشرين الأول الماضي لتنفيذ المشروع.
وتقدّمت أيضًا لتنفيذ المشروع شركتا "دي.ار.أس تكنولوجي" الأمريكية للمعدات الدفاعية, وشركة "آل.جى إلكترونيك" الكورية الجنوبية.
وقال مسؤول بإحدى تلك الشركات إنه توجد عدة خيارات بديلة في العروض بسبب الطبيعة المعقدة للمشروع, مضيفًا أنه من الصعب تحديد قيمة المشروع .
وقال مقاولان آخران أن المشروع ستبلغ كلفته نحو أربعة مليارات, وانه جزء من خطة أوسع نطاقا تستهدف إقامة أسوار مماثلة على طول حدود البلاد بكاملها والتي تبلغ حوالي 5600 كيلومتر.
وكانت أنباء سابقة قد ذكر أن نظام آل سعود يستهدف من وراء تنفيذ هذا المشروع فرض رقابة صارمة على كافة حدود شبه جزيرة العرب خوفًا من تسلّل العناصر المعادية له والتي تستهدف اقتلاع النظام, وذلك من خلال إضافة مئات من تجهيزات الرادارات, ومراكز الرصد الساحلي, وشبكات الاتصالات, وطائرات الاستطلاع.
وتبلغ تكاليف هذه الخطة المبدئية نحو 20 مليار ريال "33،5 مليار دولار" وفقا لما ذكرته مصادر صحفية العام الماضي.
شيء واحد فات آل سعود ولم يعطوه حقّه من الدراسة والبحث, وهو أن المعارضة التي تستهدف اقتلاع جذورهم لن تأتيهم من الخارج , بل في الداخل, ومهما فعلوا, ومهما حاولوا تحصين أنفسهم, فاليوم الموعود قادم إليهم لا محالة.