|
اليهودي ـ الياهو كوهين ـ ومحمد بن عبد الوهاب
توقفنا في الحلقة الأولى من هذه الحلقات التي سنسرد فيها تاريخ ـ آل سعود ـ وحلفائهم الوهابيين عند الحديث عن عودة الدعيّ ـ محمد بن عبد الوهاب ـ لممارسة إجرامه بحق شعوبنا في شبه جزيرة العرب بعد استغلاله لاتفاقية الهدنة مع التي عقدها بالمكر والخديعة مع أهالي نجران , وهي الخديعة التي استغلها في مواصلة ترويع شعوب شبه جزيرة العرب تحت ستار الدعوة إلى مذهبه المنحرف , بينما كان في الحقيقة يدعوا لأشياء أخرى لا علاقة لها بالسلام , وتنما لها علاقة بما كان يدبر في الخفاء للمنقطة بكاملها عن طريق المخابرات البريطانية واليهود ـ
وفي حلقة اليوم نواصل الحديث ..
تمكن الدعيّ ـ محمد بن عبد الوهاب ـ وحليفة ـ عبد العزيز بن محمد بن سعود ـ من مهاجمة أهالي نجران بعد أن وصله دعم اليهود فيها , وبمساعدة يهود نجران تمكن الدعيّين من السيطرة على تلك المنطقة , ثم قام ـ محمد بن عبد الوهاب ـ بمخاطبة رهطه من اليهود في العراق طالبًا المزيد من الدعم , وكان ذلك عن طريق تاجر يهودي يدعى ـ الياهو كوهين ساسون ـ .
وبأموال يهود العراق تمكن الطرفان من احتلال ـ القصيم ـ ومعظم مناطق نجد، ثم احتلوا الأحساء في عام 1208 هـ بعد مقاومة طويلة من سكانها الأبطال ، وتمكن ـ آل سعود ـ و ـ محمد بن عبد الوهاب ـ من قتل الكثير من شيوخ بني خالد والعجمان إضافة إلى آلاف المواطنين الذين قطّعت رؤوسهم بالسيف غيلة وغدرًا بدعوى أنهم ( كفرة ) ولأنهم لم يؤمنوا بمذهب الدعيّ ـ محمد بن عبد الوهاب ـ .
وفي ـ الاحساء ـ المطلة على شواطئ الخليج العربي وبعد أن سيطر الطرفان على تلك المنطقة قاما بمراسلة المندوب السامي الإنجليزي في الهند ليبلغاه بما حققاه من نجاحات في مخطط السيطرة على شبه جزيرة العرب , فأرسل هذا الأخير إليهما مندوبين عنه اجتمعا مع ـ عبد العزيز بن محمد بن سعود ـ وـ محمد بن عبد الوهاب ـ وكان الاثنان من رسل المخابرات الإنكليز , وهكذا تم عقدت اتفاقية جديدة بين الإنجليز والدعيّين المشار إليهما تم الاتفاق فيها على مواصلة قيام الأخيرين بهجماتهما في شبه جزيرة العرب ومواصلة تقتيل أهلها وترويعهم , مقابل قيام الإنجليز بمواصلة دعمهم ماديًا ومعنويًا لهما فيما يفعلان .
وعقب هذه الأحداث رزقت زوجة السعودي ـ عبد العزيز بن محمد بن سعود ـ وهي ابنة الدعي ـ محمد بن عبد الوهاب ـ بغلام أطلقوا عليه اسم ـ سعود ـ وباسم هذا الطفل بعد أن كبر وأصبح يافعًا واصل هذا الأخير زحفه الدموي باتجاه العراق فاحتلوا كربلاء في عام 1216 هـ وهدّموا مساجدها ومآذنها وهدّموا قبة الحسين رضي الله عنه , وصادروا أموال المواطنين واعتدوا على نسائهم وأخذوهن سبايا وبقروا بطون الحوامل منهن ـ وهي طريقة سعودية معتادة ـ ثم عادوا إلى الحجاز فاحتلوا مكة المكرمة في 17 محرم 1218 هـ وكانوا قبلها قد احتلوا جدة والمدينة المنورة، ولكن أبناء الحجاز ما لبثوا استعادوا الحجاز وطهروه من رجس الوهابية اليهودية السعودية، وفي 10 رجب 1218 هـ قام أحد أبطال شبه جزيرة العرب ويدعى ـ محمد بن ناجي اليامي ـ بقتل ـ عبد العزيز بن محمد بن سعود ـ بعدة طعنات من خنجره أودت بحياته ، وقد أشاع ـ آل سعود ـ بعد ذلك (أن أحد الأجانب الكفرة المشركين من كربلاء هو الذي اغتال عبد العزيز وهو في الصلاة انتقامًا منه ) , وهي طريقة ـ آل سعود ـ في التزييف والتدليس على أية حال ..
وما أن تمكن ـ آل سعود ـ وأتباعهم من الوهابيين من فرض سيطرتهم على المناطق التي استولوا عليها بالحديد والنار , حتّى قاموا فورًا بالاعتداء على قبر ومثوى النبي الكريم محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام , ثم بقية مثوى صحابته وآل بيته الأطهار رضي الله عنهم أجمعين ..
فكيف تم ذلك .. ولماذا ..
ذلك موضوع حلقة قادمة بإذن الله تعالى
|