بسم الله الرحمن الرحيم (أنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً)صدق الله العظيم

 

بيع أسهم إسرائيلية في الرياض !!

عبد السميع خالد/ صنعاء

في بلاد الحرمين الشريفين تقوم أسرة آل سعود باستثمار أموال المواطنين لصالح إسرائيل ولضرب الفلسطينيين والقضاء على أي أمل لهم في إقامة دولتهم الفلسطينية.
هذا الخبر ليس فبركة صحفية، إنه واقع يعيشه المواطنون في نظام آل سعود، وتحديدا في الرياض والقصيم ومكة المكرمة.
تقول تفاصيل هذه القصة إن شركة "المملكة القابضة" التي يملكها الأمير طلال بن الوليد طرحت خلال الأسابيع الماضية أسهمها للبيع في الرياض والقصيم ومكة المكرمة.
هذه الشركة تملك 3.7% ( 2.6 مليار دولار) من أسهم شركة "نيوز كورب" التي تملك محطة "فوكس نيوز" الأمريكية وشبكات محطة فوكس وغيرها، والتي يملكها الملياردير اليهودي "روبرت موردوخ".
ومعلوم أن الأمير طلال بن الوليد يرتبط بعلاقات حميمة مع الملياردير اليهودي "روبرت موردوخ"، غير أن الفرق بينهما أن الثاني يُسخّر إمبراطوريته الإعلامية اليمينية لمحاربة الإسلام والقضية الفلسطينية، ويدعم بالمال دولة إسرائيل, بينما الأول يحارب بأمواله القضية العربية ويسعى لمزيد من إفقار مواطنيه، مع ما يقدمه لإمبراطورية صديقه من أموال والتي تذهب إلى خزانة إسرائيل, إضافة إلى مساهمته بشكل سافر في نشر الرذيلة والفساد عبر الفضائيات العديدة التي يمتلكها.
وفي تعقيب له على هذا الخبر أشار أحد الاقتصاديين من نيويورك إلى أن روبرت موردوخ أراد أن يؤكد للأمير طلال صداقته فأمر شركته بالتوقف بتاتا عن انتقاد حكومة آل سعود، والتوقف أيضا عن استضافة أي معارض آو ناقد للنظام وسياساته.
واستغرب المصدر نفسه من جانب آخر بأن هذا الدعم الأميري السعودي لموردوخ وإسرائيل يتم على مرأى ومسمع من المواطنين والإصلاحيين في شبه جزيرة العرب سواء كان ذلك بعلم منهم أم لا، أما ما يسمون برجال الدين فإن هذا الأمر لا يعنيهم البتة كون عملهم ينحصر في اضطهاد المواطن وسلب حقوقه، ومن غير المستبعد أن يخرج علينا أحد هؤلاء المشائخ بفتوى تؤكد على الأجر لكل من يساهم أو يشتري أسهما في شركة "المملكة القابضة" باعتبار أن هذه الأموال تجد طريقها الأخيرة إلى إسرائيل لضرب الفلسطينيين.