بسم الله الرحمن الرحيم (أنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً)صدق الله العظيم

 

آل سعود وموقع الانتفاضة

حامد القحطاني/ البقيع

وردت أخبار مؤكدة من مملكة آل سعود وبعض دول الخليج تؤكد أن هذه الدول بكامل ترساناتها العسكرية وإمكاناتها المادية والبشرية والمخابراتية والدولية والإعلامية قد أرعبها موقع ناشئ انطلق لخدمة العراق وشعبه الصابر ولدعم انتفاضة المهجر وهو الموقع الذي يحمل اسم www.soitalsalam.com وافتتح انطلاقته بهجوم كاسح ماحق على المستهترين بقيم السماء وشذاذ الآفاق محاربي الحق وعدل السماء وكشف حقيقة الفكرة الوهابية الإرهابية المجرمة المتمثلة بعلماء الضلالة من تابعي نظام آل سعود العنصري .
لقد فقد نظام آل سعود العنصري توازنه ورشده بعد بدء الموقع المشار إليه ووضعوه من بين أول اهتماماتهم من خلال الحجب والمراقبة الشديدة كعادتهم في كبت الحريات ومنع الإنسان من أن يصل إلى الحقيقة المرعبة لهم, وتلك لعمري أول دلائل خزيهم وانكشاف عوراتهم, وهي دلالة أنهم يكبتون الحريات وأنهم في ذات الوقت يستطيعون حجب المواقع كافة والتي تبث من داخل المملكة الإرهابية والتي من بينها مئات المنتديات التي تكشف عورات النظام وتعرّي رموزه المتعفّنين.
وفي الوقت نفسه يعمل النظام القمعي على التوسع في مواقع الفجور الإرهابي الوهابي السلفي الظلامي وغرف البالتوك الوهابية التي تعمل ليل نهار وبأصوات أقزام علمائهم وأبواقهم المرتزقة على بث السموم في كل مكان وزمان غير عابئة بما يجري نتيجتها من تشويه للإسلام والأخلاق والإنسانية.
ولعمري ذلك كله وتلك الحقيقة من أهم دلالات كشف العورة من خلال هذا الحجب الصارم لموقع بسيط بدأ بثه منذ أيام معدودة ونتساءل ألا يعني هذا أنه كبت للحريات يتعارض مع شرعة حقوق الإنسان في حرية التعبير والإطلاع والاختيار ووووووو وتصفح الانترنيت تلك الوسيلة الحضارية والمباح من خلالها الإطلاع على شتى أنواع المعرفة وتبادل الأفكار مع العوالم البعيدة وبسرعة سهلت الكثير من الأمور التي كانت مستعصية على الجميع سابقا.
هناك دروس كبيرة أخرى من الممكن استخلاصها من هذا الحجب واهم تلك الدروس هو ذلك الرعب الذي أصيب به آل سعود, الأمر الآخر أن آل سعود وبامكاناتهم الإعلامية الهائلة جعلوا من أنفسهم بكامل جبروتهم وقوتهم وإرهابهم ندًا لموقع بسيط من مواقع الانترنيت, وتلك لعمري عزّة وفخر ما بعده فخر, وهي دلالة الوجع وقوة ما يطرح في ذلك الموقع من حقائق دامغة, بدليل الصوت والوثيقة المُحكمة الدقة والصادرة من داخل ممالك الإرهاب الوهابية الإجرامية, وهم بهذا التقزّم أصبحوا أضحوكة المنتفضين وسيكونون مادة دسمة لرسامي الكاريكاتير, وأيضًا للمنشدين وللفعاليات الأخرى التي هي في طور الانتظار لإشارة الانطلاق تباعاً ..
هناك أمر كبير آخر ورسالة هي أنه قد يكون هذا الحجب المتعمّد هو من سيثيرها ونثيرها الآن, وهذه الرسالة تقول أن الرعب قد تملّك هؤلاء من موقع بسيط من بين مئات الآلاف من المواقع على شبكة الانترنيت, فكيف بهم وكيف يكون حالهم لو فتحت القنوات الفضائية الشريفة كافة أبوابها لهذه الانطلاقة العملاقة وأسست هذه الفضائيات لموقف مشرّف يقفه اليوم غيارى العراق في المهجر تجاه وطنهم وشعبهم الحبيب في حرب نبيلة فرضت عليهم غدرًا فاقتحموها بإنسانيتهم وأخلاقهم وصبرهم وحنينهم وأوجاعهم وجروحهم وغربتهم الموجعة.
قسمًا إنها ضربة ستوجعهم وجعًا شديدًا وسيكون الوجع أكبر لو فتحت جهنم الحمراء أبوابها عليهم في عمل مسلّح لتقتص منهم شعوب شبه جزيرة العرب جراء جرائمهم التي لا تحصى ولا تعد .
السؤال المطروح هنا , ماذا سيحدث لهؤلاء الأقزام خاصة وأن الأبطال الأحرار اقسموا أنه لن ينام لهم جفن راحة حتى يتحقق النصر الناجز على هذه الفئة الضالة التي تقود أمة بكاملها لنحر شعب العراق وتهديم مقدساته’ لا لشيء سوى لأنهم يشعرون بقزمية حالهم وبحقارة وجودهم إلى جانب امة عز وخير وأخلاق, ولأن الأمر يعني أنهم سينتهون إلى مزابل التاريخ لأن الحقيقة أتتهم من العراق الجار العملاق لأقزام وضيعة ناصعة فعرّت عوراتهم القبيحة .
والسؤال الكبير هذا نضعه برسم شعوبنا في شبه جزيرة العرب التي تنتظر ساعة الخلاص القريب.
إن الأمر قد خرج عن السيطرة وانطلق المارد الكبير وانعتق الأحرار من قيد السكوت والصمت المميت وهدروا بهدير الحق مزلزلين عروش الطغاة, وأيم الله إنه النصر, نراه كما نرى أصابع أيدينا التي تتحرك لتخط مجدها التليد بحروف البهجة والفخر, وإنه لقريب وأقرب من الصبح, ولا عذر لكم بعد اليوم يا غيارى الجزيرة الصابرة كافة في النوم على ضيم أحاق بأجدادنا وأطفالنا ونسائنا وشيوخنا ومقدساتنا.
ولا عذر لكم يا إعلامنا المرئي والمكتوب والصوتي والفني, فاليوم آن أوان نصرة الحق وأنفسكم, فافتحوا حجب فضائكم أمام الانتفاضة القادمة المباركة, فلا مبرّر بعد اليوم لهذا الصمت المريب الغريب, ونسال الله أن يجعلكم سراعاً في ركبها الميمون وأن تبادروا بسرعة التحرك ضد الطواغيت لإسقاطهم وإسقاط عروشهم العفنة.
ولكم يا آل سعود وإرهابيي العصر كافة نقول, إن هناك في قادم الأيام من المفاجآت ما سيشيب له شعر رؤوسكم, وويل لكم, فأنقذوا أنفسكم بالركوع لمطالب الغيارى اليوم قبل أن يأتيكم يومًا ستقولون فيه ليتنا ركعنا أول الأمر بأقل الخسائر وعندها سوف لن ينفع الندم لأن السيف سيكون قد سبق العذل.
وقد أعذر من أنذر .