بسم الله الرحمن الرحيم (أنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً)صدق الله العظيم

 

ولــي الـخـمـر ...حفظه الله


آل سعود . . . أشداء على المسلمين . . . رحماء على الصليبيين

كان هذا دين أهل الكُفر والشرك في الجاهلية:
 أي يلقى الرجل قاتل أبيهِ وأخيه فلا يتعرضه بسوء بل يصرف نظرهُ عنه احتراماً لهيبة وحرمة البيت، وأتى زمان بعد أن بُعث النبي الخاتم صلى الله عليه وسلم بالعدالة الربانية المُطلقة والمُحققة بأنها مِن رب العالمين لِيستغلَ حُكامٌ نكرات بيت الله جلَّ وعلا ومدينة
رسولهِ المصطفى صلى الله عليه وسلم لِتحقيق مآرب سياسية وشهوات حُكم دنيوية، فلم يعد لِلبيت وربهِ حُرمة في نفوسهم، ولا رجال أشداء صادقون مع اللهِ عزَّ جلَّ تذود عن حِماه وتدافع عن مُقدساتهِ وتعظمها كما يليق بها [إلا من رحم ربي وقليلٌ ما هم.]، فحسبنا الله ونعم الوكيل.