بسم الله الرحمن الرحيم (أنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً)صدق الله العظيم

 

الحياة العلمية في الحجاز خلال العصر المملوكي

جدة / واصلت مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي سلسلة إصداراتها بمناسبة مكة عاصمة للثقافة الإسلامية 2005 وأصدرت الكتاب الرابع ضمن السلسلة حاملاً عنوان (الحياة العلمية في الحجاز خلال العصر المملوكي) لمؤلفه خالد محسن الجابري في 741 صفحة من القطع المتوسط.
 وبرر المؤلف الإصدار بندرة وجود بحث تاريخي مفصل عن الحياة العلمية في الحجاز خلال العهد المملوكي (1250-1517 م)، إضافة إلى رغبته في إثبات أن العصر المملوكي لم يكن عصر ظلام أو ضآلة علمية أو معرفية كما يتوهم البعض بل هو عصر زاخر بأمهات الكتب، حسب تعبير المؤلف، الذي قسم كتابه إلى ثلاثة فصول تضمنت مظاهر الاهتمام بالحركة العلمية في الحجاز في تلك الفترة واهتمام أمراء الحجاز وأثر العلماء والمجاورين والأسر العلمية في الفصل الأول، بينما أفرد الفصل الثاني لمراكز التعليم كالكتاتيب والمساجد ودروس الحرمين الشريفين وأثر العلماء في المدن الحجازية مثل جدة والطائف وبلاد بجيلة، وقرى مكة المكرمة وينبع وما كان في هذه المدن من حركة علمية.
كما تناول المؤلف أثر المرأة ومكانتها في الحركة العلمية بالحجاز موردًا نماذج من نساء الحرمين، ومشاركتهن في العلم وإنشاءهن للأربطة والكتاتيب وبعض من شاركن منهن في التأليف والإجازات التي حصلن عليها من كبار العلماء في العالم الإسلامي، أما الفصل الثالث فكان عن العلماء والإنتاج العلمي في الدراسات الشرعية والدراسات الأدبية واللغوية والدراسات الاجتماعية والدراسات العقلية والتطبيقية.
 وتلا ذلك ملاحق عن أشراف مكة في العصر المملوكي وولاة المدينة المنورة في العصر المملوكي والسلاطين المماليك في مصر.