|
إن المتتبع لشأن آل سعود منذ أن نُكبت بهم بلادنا سيعرف بسهولة كيف سيطرت هذه العائلة الفاسدة على الحكم بطريقة غير مشروعة, وكيف تحالفت هذه العائلة الفاسدة التي تؤكد الكثير من المصادر القديمة يهوديتها مع محمد عبد الوهاب لتقوية وجودها واستمرار نفوذها في بلاد الحرمين الشريفين, وبالإضافة إلى أن وجودهم غير شرعي, فإنه لا أحد يرغب في وجودهم في شبه جزيرة العرب بلاد الحرمين الشريفين
فهم لا يعرفون ما هو خاص وما هو عام, وكل شيء عندهم مُباح لهم ولأمرائهم فقط, وفيما يتعلق بثروات البلاد فحدّث ولا حرج, استثمارات داخلية وخارجية لأبناء العائلة الفاسدة برأس مال الشعب المحروم, وثمار هذه الاستثمارات تعود إلى خزائن الأمراء الفاسدين, ولا يعود شيء منها لأبناء هذا الشعب, وكلما سنحت الفرصة لهذه العائلة الفاسدة انقضت على أموال وثروات البلد أما في صورة صفقات مشبوهة " صفقة اليمامة " أو في صورة "مساعدات إنسانية" لدول أخرى اسمًا , بينما هي في حقيقتها تذهب لحسابات سرية لأمراء آل سعود, وخير دليل على ذلك ما حدث في لبنان أخيرًا في حرب تموز/يوليو من العام قبل الماضي, حيث رأينا كيف تباهى نظام آل سعود بتقديم المساعدات للشعب اللبناني, قبل أن يكتشف العالم كله بعد ذلك إن تلك المساعدات ذهبت إلى حسابات سرية يشرف عليها أمراء في العائلة الفاسدة.
لم يترك نظام آل سعود شيئًا إلا فعله لنهب الثروات, والعلم فإن اقتصادنا يخسر ما لا يقل عن 60 مليار ريال سنويا " 16 مليار دولار " بسبب ضعف الإنتاج, وكثرة الفساد في البلاد, وتفشي البيروقراطية في التعاملات, وارتفاع نسبة الرشاوى في البلاد بسبب إشراف أمراء من آل سعود على مراكز حيوية داخل البلاد, وتسخير تلك المراكز لحسابهم حتى وان كانت تمس حياة المواطن الغلبان الذي أصبح همّه الوحيد إزالة هذه العائلة الفاسدة من البلاد.
إن هذه العائلة لا تعرف شيئًا إلا استنزاف ثروات البلاد لتسخيرها لهم ولأبنائهم وتبديدها في الخارج على العاهرات والملاهي الليلية وشرب الكونياك وشراء اليخوت والطائرات الفاخرة, بينما حياة المواطن تتقلّب على الجمر بين غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار وقلة الحاجة وانتشار البطالة.
أليس أجدى أن ترجع الأموال المنهوبة والمكدسة في بنوك أمريكا وأوروبا إلى البلاد وتسخيرها لخدمة أبناء البلد؟
لقد فاحت رائحة عائلة " آل سعود " العفنة, وافتضحت سرقاتهم ,عبثهم بأموال الشعب, وباتت قصص الأمراء وأفراد تلك العائلة الفاسدة تزكم الأنوف وأصبحت مادة غنية لصحف ومجلات الفضائح في الغرب, ولم يكتفي حكام الرذيلة بهذا بل أن فضائحهم ورشاويهم وفسادهم شوّهت صورة العرب والمسلمين ..
أليس من الأفضل لنا, وللعرب, وللمسلمين, أن تنتحر أو ترحل إلى كوكب آخر؟
إن أمامها مهام جسيمة تتطلب سرعة التحرك والعمل لإزالة هذا الكابوس المرعب الذي يهدد مستقبلنا ومستقبل أبنائنا وأحفادنا من بعدنا , كابوس إزالة آل سعود, وإيجاد بدائل أخرى تمثل شعبنا تمثيلا حقيقيا, وبها نعيد كرامتنا وسيادتنا على وطننا , ومعاً نبني مستقبلنا المشرق كما نريد وكما يجب أن يكون .
|