|
لا أدري متى سيتوقف أحفاد مرخان عن عبثهم الصبياني ويكفون عن عمليات النصب والاحتيال والدجل باسم الدين والتلاعب بالمشاعر والضحك على ذقون البسطاء والتسويق الإعلامي لنظامهم القميء من خلال مناسك الحج والعمرة !؟
فآل سعود يعتبرون مواسم الحج والعمرة فرصة ذهبية للربح المالي السريع وجني المليارات , وكذلك هي مناسبة للترويج لنظامهم السلولي والتسويق لطاعة ومنجزات ولاة الخمر من آل سعود, وذلك من خلال إظهار بعض الحجاج المساكين عبر قنواتهم التلفزيونية وهم يُشيدون بخدمات آل سعود "الجليلة" وهم ما زالوا على أبواب الدخول للبلد !!!
تخيلوا معي إلى أي مدى وصل غباء آل سعود الإعلامي , حيث يرسلون مراسل القناة الأولى التابعة للنظام أو - غصب واحد - كما يُطلق عليها الشعب ,والذي يلتقي مع بعض الحجاج في داخل حافلات النقل وهم مازالوا عند بوابات الدخول ويسألهم سؤالاً سخيفاً ومضحكاً فيبادرهم بالقول :
( هاه وشلون الخدمات وكيف شفتها ) !؟ .
فيحشرون الحاج المسكين المُتعب والمُرهق أمام عدسة الكاميرا , والذي تكبد مشاق السفر وخسر ما وراءه وما دونه لكي يقضي فريضة الحج , فيضطر مُرغماً لأن يُثني على تلك الخدمات الخيالية والتي لم يرها بعد, وعلى مبدأ مجبراً أخاك لا بطل !؟
بل أن أحد الحجاج رد على المُراسل الغبي ضاحكاً : "عندما دخلنا أعطونا تمر" ؟
وهو يقصد أنهم للتو قد وصلوا ومن غير المعقول أن تسأل أشخاصاً عند بوابة الجمارك عن الخدمات المُقدمة وهم ما زالوا في بداية الطريق وللتو دخلوا للبلد !؟
فلو كان آل سعود جادين هُم وأذنابهم ومطبليهم لكانوا قد سألوا أفراد تلك الحملات في نهاية مناسك الحج وفي بلدانهم بعد أن يقضوا فروضهم ويعودون , وليس عند بوابات الدخول في المناطق الحدودية !؟
فإلى متى آل سعود يستغلون فقراء وضعاف المُسلمين في العالم ويبتزونهم مادياً وإعلامياً في سبيل تأدية فروض الحج والعمرة ؟
فكل من نوى الحج هو مُضطر لأن يدفع رسوماً ورشاوى لسفارات آل سعود حتى يحصل على "فيزة" الحج , وشخصياً وعن تجربة فإن الحجاج المُسلمين في أوروبا مثلاً يدفعون رسماً مالياً بما يُعادل 100 دولار لسفارات آل سعود ثم تدمغ على واجهة الفيزة في جواز السفر وبصفاقة ختم
( فيزه حج أو عمرة مجانيـة ) !؟ .
فتخيل أن عدد الحجاج سنوياً يبلغ ما بين مليون ونصف إلى مليونين , وكل حاج يدفع رسم بحدود مئة دولار ؟
أي أن آل سعود يجنون مبالغ خيالية وبالمليارات, هذا غير الأرباح التي تأتيهم من التجارة في لحوم الأضاحي والتي تعبأ من جديد وتباع إلى الدول الأخرى .
وتخيلوا معي لو فرضنا جدلاً أن هنالك مليون أضحية في كل موسم للحج , وتم إرسالها للفقراء في أفريقيا فهل سيبقى هنالك جوعى في تلك القارة السوداء ؟
ناهيك عن المبالغ الطائلة التي يفرضها المطوفين على الحجيج , فكل مطوف لا يقبل إلا بمبلغ يتجاوز المأتي دولار ولمدة زمنية لا تتجاوز الساعة فقط , بينما المفروض أن هؤلاء المطاوعة الذين يعملون في مهنة الطوافة هُم موظفون أصلاً في الدولة ويأخذون رواتبهم من وزارة الحج أو الأوقاف ؟
كذلك سيطر آل سعود على الأراضي والمساكن التي كانت بجنب الحرم المكي , فاستولوا عليها عن طريق الإرهاب , وقاموا بهدها وإقامة أبراج سكنية وقصور مسلطة على الحرم المكي , وكل من ذهب للحج أو للعمرة سيُشاهد تلك العمارات الشاهقة التي تعلوا الحرم !!!
وحتى بوابات مكة التاريخية لم تسلم من عبثهم وتزويرهم , فأصبحت هنالك بوابة للمقبور عبد العزيز بن سعود, وهنالك بوابة للهالك فهد بن عبد العزيز !؟
ولا عرف هل أصبح آل سعود في نظر مشايخ السوء والضلالة أفضل وأتقى من الصحابة حتى باتت بوابات مكة تُسمى باسمهم !!!
بالله عليكم كيف سيقتنع المُسلم البسيط وهو يرى صور المقبور عبد العزيز مع سيده بيرسي كوكس وسيدته المسز بيـل , أو عندما يُشاهد صور الهالك فهد وهو يكرع الخمر مع ولي أمره كارتر , ثم يقرأ أسماء هؤلاء الأنجاس على بوابات مكة المُشرفة !؟
روابط الصور :
http://img170.imageshack.us/img170/3566/250039pmwa4.jpg
http://img170.imageshack.us/img170/7506/fahadei2.jpg
هذا غير الاستغلال السياسي القبيح لمنبر الحرمين من خلال خطب العيد والجمع النفاقية , وكيف يتحول مشاخخ وجمبازية ابن سعود إلى مُطلبين ومزمرين لآل سعود ونظامهم القمعي الفاسد !
وكل عام تبدأ مواكب آل سعود الملكية في التقاطر للاستعراض والتباهي كما كان يفعل عزوز ولد الجوهرة , وكذلك مجيء الوفود الدبلوماسية وأصحاب النفوذ والعلاقات الشخصية مع آل سعود , فيقومون بمضايقة الحجيج وخلق مشاكل ومصاعب في السير والتسبب في كوارث وزحاماً غير مُبرر .
وكذلك المزاجية في منح الموافقة لمن أراد الحج والعمرة, والدعوات المجانية التي يوجهها آل سعود لمن يخدمهم وينافح عن نظامهم , فهنالك مئات الفيز المجانية توزعها سفارات آل سعود في الخارج تحت مُسمى هدية خائن الحرمين !؟
وبالمقابل نجد أن هنالك الآلاف من المحرومين من أداء مناسك الحج والبعض الآخر يقع ضحية لعمليات النصب والاحتيال , فيدفع كل مدخراته في سبيل الوصول لبيت الله الحرام ثم يكتشف في النهاية أنها فيزا مزورة تم تسريبها عمداً من سفارات آل سلول وبيعت إلى المساكين الذين وقعوا ضحية لتلك الألاعيب .
وعليه لابد من العمل على سرعة تدويل ورعاية الحرميـن الشريفيـن وجعل مناسك الحج والعمرة تدار من قبل جميع الدول الإسلامية جمعاء , وتكون الإدارة تحت رعاية المؤتمر الإسلامي حتى تكون مناسك الحج والعمرة مُستقلة سياسياً ومالياً وإدارياً , ولا تُجير منابرها الشريفة لأغراض سياسية خبيثة مكشوفة وتستغل لخدمة الأنظمة الطاغية والترويج للحثالة أحفاد مرخان .
فمن غير المعقول أن تُستخدم الأماكن المُقدسة من قبل آل سعود في الترويج لسياستهم العفنة فيستغلونها أبشع استغلال دون حسيب أو رقيب .
فأن تلك الدولة الفاسدة الماجنة تبث الدعارة الإعلامية والتي تروّج للانحلال الأخلاقي والعهر الفضائي لا تستحق أن تُشرف على الحرمين الشريفين ولابد من تصحيح هذا الوضع المُخزي والكارثي .
فلابد من وقفة عربية وإسلامية وحتى دولية من أجل تخليص الحرمين الشريفين من براثن هؤلاء السفلة الأوغاد ووضع الحرمين في أيدي أمينة وصالحة تخشى وتراعي حُرماته
إسماعيل التاجر
دمشق
تعليقات القراء
انزعوا منهم إدارة الحج والعمرة
حاج عتيق
يأتي آل سعود بوفود من الحجيج وينزلونهم في القصور الملكية , وتأتي وسائل الإعلام ويسألونهم عما يرونه من تقدم وخدمات من حكومة آل سعود,
وتقام حفلات الإشادة بحكمة ورزانة حاكم المهلكة , والخدمات التي تعجز عن تقديمها كافة شعوب المعمورة إلا حكومة ( الطرطور ) أما ما هالني واسقط في يدي فهو اكتشافي أن حكومة آل سعود تعلن عن مناقصة بين البنوك لإيداع مصاريف الحج إلى رمضان المقبل , و البنك الذي يقدم أكبر نسبة فائدة للحكومة يفوز بالصفقة ويرجع المال إلى الحكومة مع الفائدة الربوية, فتحتفظ الحكومة بالفائدة الربوية وتدفع الأصل إلى المطوفين .
أما المطوفون فحدّث ولا حرج , وقد حكى لي أحدهم أن المطوف يوعز إلى احد مستخدميه فيضع شيئًا ما داخل دورة المياه فتنسد ويجمع من كل حاج 50 ريالا لتسليك الحمام , فيضع المستخدم يده ويلتقط سبب الانسداد بلا كلفة ولو ريال واحد.
أما معاملة العسكر للحجاج فحدّث ولا حرج أيضا.
إنني أوافق أخانا كاتب المقال في أن يتولى شؤون الحرمين الشريفين كافة الدول العربية و الإسلامية, و لا يقتصر الأمر على حكومة آل سعود.
تقبل الله من الجميع و اللهم ول علينا خيارنا و لا تول علينا شرارنا ...
خالد ـ غزة ـ
= = =
تعليق :
أصبت كبد الحقيقة
السلام على من اتبع الهدى .
أخي العزيز, لقد أصبت كبد الحقيقة من جهة الإدارة الإسلامية للحرمين الشريفين, لأن البيت العتيق ( أي المُنعتق من الرق لأي طاغية أو ذو ملك ) أي إنه لم يملكه طاغية أو ملك, ولأنه بيت الله العزيز المنتقم, فلا يجوز لأي أحد السيطرة عليه واستغلاله بأي شكل كان.
والله يا أخي لو تعرف عدد الذين يريدون الحج هنا في شمال أمريكا ولم يقدروا على الرغم أن العدد المسموح به لحجاج شمال أمريكا لم يصل إلى نصف العدد حتى وصل سعر الفيزا في منتريال العام الفائت حوالي 2000 (ألفين) دولار .
والله ما كانوا أولياء البيت العتيق, إن أولياءه إلا الذين آمنوا وكانوا يتقون ، ولكن أقول لآل مردخاي وأضرابهم (( إن موعدكم الصبح أليس الصبح بقريب )) والله لقد انفجرت أعمدة نوره وعما قريب سيرتفع الغطاء.
ولله الأمر من قبل ومن بعد وهو على كل شيء قدير ...
ناصر عبد الله ـ مونتريال ـ كندا ـ
= = = =
تعليق :
الحاج الضاحك !!
الحاج المسكين الذي سألوه كيف وجدت خدمات خائن الحرمين للحجاج قبل أن يرى هذه الخدمات إذا كان هناك خدمات والتي هو دافع قيمتها مقدما عند سفاراتهم في بلده من عرق جبينه وأجاب ضاحكًا عرف سؤالهم وفهمه على أنه: كيف طعم التمر!!!
لأنك لن تتذوق غيره!.
لعنة الله عليهم وعلى من نصّبهم علينا.
التوقيع :
ibnsaud&hispigs@hell.shit
= = =
تعليق :
دعاية لنظام العهر
أخي إسماعيل:
ليس فقط الآن فالمتابع لقنوات آل سلول يجد الدعاية لنظام العهر الملكي, نظام التدجين والتنويم, نظام السلب والسرقة باسم الدين والدين منهم براء.
أسأل الله العظيم بحق لا اله إلا الله أن يشتّت شملهم ويبيد ملكهم ويرسل عليهم من لا يرحمهم إنه على ذلك قدير.. آمين آمين بحق إله العالمين
بحريني حر
mr.durazy@gmail.com
= = = =
تعليق :
إنما الأعمال بالنيات
هؤلاء حثالة من قطاع الطرق واللصوص والشريطية يسرقون الحجاج ويقولوا لهم امدحونا ثم يدعون أن خدمة الحجيج شرف لهم وهم ما عندهم شرف أصلا
AL OTAIBI
oteb@yahoo.com
|