|
لندن ـ يو بي آي:
أدانت اللجنة العربية لحقوق الإنسان جرائم التعذيب والمعاملة المشينة واللا إنسانية التي تمارس في سجون آل سعود, وبقاء أكثر من 80% من المعتقلين في قضايا سياسية من دون محاكمة.
واستنكرت اللجنة في بيان أصدرته مؤخرًا ما اعتبرته صمت مجلس حقوق الإنسان عن الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها دولة عضو فيه .
وقالت إن عدداً كبيراً من السجناء المعتقلين في سجون المباحث العامة في نظام آل سعود ينفذون منذ نهاية شهر يناير الماضي إضرابا عن الطعام احتجاجاً على سوء المعاملة التي يعانون منها والأوضاع المتردية داخل السجن، وقد مضى على اعتقال بعضهم عدة سنوات دون محاكمة أو توجيه تهم لهم .
وأضافت اللجنة أن من بين المضربين عن الطعام شخصيات معروفة مثل /الشيخ سعيد بن زعير/ و/ الشيخ خالد الراشد/ و/ الشيخ جاسر القحطاني/ و/ الشيخ سعيد الغامدي/ .
وأشارت إلى أن السجناء المضربين يطالبون بـالإفراج الفوري عن كل معتقل غير محاكم أو بقي خارج الإجراءات القضائية العادية، وتحويل أي معتقل للقضاء في حال اتهامه لينظر القضاء في القضية، واحترام الشروط الدنيا للسجناء من وضع المعتقل إلى علاقته بمحاميه وأسرته، ووقف أساليب التعذيب والمعاملة المهينة أو اللا إنسانية التي يتعرضون لها, وانتهاك الحقوق العامة للسجناء، والتوقف عن سوء المعاملة والتعذيب أثناء التحقيقات .
تعليق :
كيف تطالبون بحقوق الإنسان والإنسان في شبه جزيرة العرب لا يعرف ما هي حقوقه, لأنها مسلوبة الحق على أيدي آل سعود منذ زمن بعيد, والمرأة بالذات تحرم من ابسط حقوقها مثل قيادة السيارة, فما بالك السجين فهو لا يعرف لماذا سُجن, ومتى سيحاكم, وإلى متى سيبقى في المعتقل ؟؟؟؟!!!!
إن سلطات آل سعود تضع أصابعها في آذانها, ولا تلتفت لنداءات جمعيات حقوق الإنسان, وهي تستمر في ممارساتها الإرهابية ضد كل من يطالب بحق, والزج بهم في السجون والمعتقلات .
أتعرفون لماذا ....؟.
لأنها محمية أمريكياً وإسرائيلياً, وطالما نالت رضا هذين الطرفين فالقلم مرفوع عنها.
ويا ويل الصين وروسيا ودول العالم الثالث من الحكومة الأمريكية والإسرائيلية فيما يخص ملف حقوق الإنسان.
ولديّ سؤال هنا :
هل الإنسان في بلاد الحرمين الشريفين لا يستحق غضب أمريكا وإسرائيل ؟
|