بسم الله الرحمن الرحيم (أنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً)صدق الله العظيم

 

أمراء الفساد لا يحق لهم تولي أمر الحجاز

أبو بكر فاضل
 الرياض

 

دعونا نتأمل في تركيبية حكم آل سعود ، لنكتشف بسهولة وعملياً أننا أمام حكم أقلية خطفت الحكم (بما في ذلك خطفها للأماكن المقدسة) مما يدفعنا إلى المطالبة بعودة الحجازيين للإشراف على الأماكن المقدسة, وسندع الدراسات الموثقة تتحدث وتكشف حقائق نظام آل سعود منذ اغتصابه للحكم في الجزيرة العربية .
 ففي دراسة هامة تحت عنوان " تركيبة النظام الملكي السعودي: حكم الأقلية " إعداد الدكتور /نمرود رافائيلي/ وهو محلل بارز في برنامج دراسات الشرق الأوسط الاقتصادية ، ونشرت يوم 12/7/2003 يذكر أن حكم الأقلية يعني سيطرة الأقلية (مجموعة صغيرة) على الحكم بهدف الفساد والأنانية ؛ وفي شبه جزيرة العرب يسيطر عدد قليل من أمراء الأسرة الملكية وهم أحفاد مؤسس نظام آل سعود عبد العزيز بن سعود الذي ترك عند وفاته عام 1953م أربعاً وأربعين ولداً وعدد غير معلوم من البنات من سبع عشرة زوجة ؛ إن ذلك الحكم هو "نمط" فريد ولا سابق له من حكم الأقلية.
 لقد تعامل أمراء آل سعود مع الثروة النفطية - يقول الباحث- وكأنها ملك شخصي لهم, وقد كوّن أغلبهم الشهرة أو السمعة السيئة نتيجة حياة البذخ والإسراف وتبديد الممتلكات والموارد الوطنية؛ وحسب إحصائية برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة فقد انحدر مستوى الدخل الفردي في شبه جزيرة العرب من 18.6.4 دولار في عام 1980م إلى 10.0815 دولار في عام 1999م ثم إلى 9 دولارات عام 2006 .
 ويقدّر عدد العمال الأجانب في شبه جزيرة العرب بحوالي أربعة ملايين ويتضمن جيشاً من الخادمات وسائقي السيارات وبقية الخدمات وهؤلاء العمال نقلوا حوالي سبعين مليار دولار إلى بلدانهم في الخمس سنوات الأخيرة ، فهل مثل هؤلاء يجوز لهم الاستمرار في حماية الكعبة الشريفة التي دنسها أمراء هذه العائلة !! ).
 وبالنسبة لوراثة العرش تؤكد الدراسات الموثقة ومنها الدراسة المذكورة أنه من المعلوم أن عبد العزيز ابن سعود أسس ما يسمى بالدولة الحديثة عام 1932م ، وبعد وفاته تعاقب على عرش النظام خمسة من أبنائه وهم سعود, وفيصل, وخالد, وفهد, وأخيراً (عبد الله) ويتم انتخاب ولي العهد من قبل الأسرة ويكون "ولي العهد" النائب الأول لرئيس الوزراء حتى يصبح ملكاً ؛ ومن المعلوم أيضاً أن الملك فهد كان قد قام بتعيين إخوته الستة - والذين مع الملك فهد يعرفون "بالسديريين السبعة" - في المراكز الحساسة وذات النفوذ في النظام.
 ويعتبر السديريون السبعة قلب أسرة الإجرام والفساد الحاكمة وهم مدعومون من قبل مجموعة من الأمراء؛ وبعض أمراء العائلة, وبالخصوص أمراء المناطق يتمتعون بنفوذ قوي؛ ويتولى بعض الأمراء الوزارات المهمة في النظام مثل الدفاع والداخلية بالإضافة إلى الحرس الوطني؛ وتعتبر وزارتي المالية والنفط مستثناة من ذلك حيث يتم تعيين وزراء لها من خارج الأسرة إمعانًا في التمويه ؛ وبالنسبة إلى وزارة المالية هناك ترتيبان أقرتها الأسرة نفسها امتنعت فيها من تعين أمراء الأسرة الحاكمة لتولي هذه الوزارة ؛ ولكن في نفس الوقت لا يوجد هناك إشراف دقيق وصارم على إنفاقات وهبات الملك والأمراء الكبار ، ولذلك يفسدون في الأرض دون رقيب ولا حسيب, ومن هنا تأتى أهمية نزع سلاح المقدسات الحجازية من بين أيديهم .
 والسؤال هنا هو: هل يجوز لهؤلاء الأمراء الفاسدين من آل سعود دينياً وأخلاقياً أن يتولوا الإشراف على الأماكن المقدسة في مكة والمدينة ؟ أو أن يكون من صلاحياتهم تعيين منّ يتولى شؤون الحج والعمرة والرعاية لهذه الأماكن ؟. ثم ألا يؤدي بنا هذا إلى أن نطالب بأن يعود (أهل الحجاز) الشرفاء مثلما كانوا قبل إنشاء هذا النظام التعيس ليشرفوا هم على هذه الأماكن ، تطهيراً لها من دنس آل سعود وعمالتهم لإسرائيل تارة، ولواشنطن وباريس ولندن تارة أخرى ؟!
ارجوا من الاخوة القراء الإجابة بمصداقية عن هذا السؤال ؟
                                                                                      سليم كامل مهني
                                                                                             الدمام
        التعليقات:
   الله وحده يعلم بحالنا
    يا أخي مهنى:
 أنا من شبه جزيرة العرب ومكتوي بنار آل سعود, فأنت لا تعلم ماذا يفعل نظام آل سعود بنا, ولا تعرف حياة الترف التي يعيش فيها الأمراء بينما حال الشعب وأوضاعهم يعلم الله من فقر إلى فقر, ومن ظلم إلى ظلم, وإذا تكلمت تجد نفسك في زنزانة من زنازين المباحث.
فكيف تريدني أن اعمل فلا أجد متنفس إلا هذه الكلمات عبر موقعكم .
     فاضل ...
     بريده
 تعليق : لا حول ولا قوة إلا بالله اللهم رد كيد أعدائك في نحورهم وانصر آل بيت رسولك الكريم عليهم السلام على من عاداهم واقتص بقوتك يا قادر ممن أهانهم واستباح حرماتهم.