|
لقد قام آل سعود والوهابية بهدم عدد كبير من المعالم التاريخية الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة, وقاموا بهدم الأماكن المقدسة المتعلقة بآل البيت والمذاهب الأخرى المخالفة للوهابية وطمس معالم المتبقي منها ومن الأمثلة البسيطة على ذلك:
ـ البيت الذي وُلد فيه الرسول.
ـ بيت أم المؤمنين خديجة.
ـ بيت الخليفة أبو بكر.
ـ بيت علي كرم الله وجهه.
ـ بيت ولادة السيدة فاطمة الزهراء.
ـ بيت عم النبي صلى الله عليه وسلم,حمزة, وبيت الأرقم, وقبور الشهداء, وقبور شهداء بدر, كما قاموا بتدمير بقيع الغردق وقلع أشجاره, إضافة إلى الكثير من المساجد التاريخية بشكل لا يعد ولا يحصى.
وقام هؤلاء اللصوص المجرمون من آل سعود بسرقة الذهب الذي وجدوه في القبة الخضراء والذي أهداه المسلمون على مدى مئات السنين لاستخدامه فيما ينفع المسلمين أثناء مواسم الحج والعمرة, ولترميم تلك الأماكن الطاهرة, واستخدموه كحلي لنسائهم وسيوفهم, وقد أرادوا أن يهدموا القبر النبوي الكريم ولكن الناس استماتوا ضده فسيطروا عليه وأحالوا بين الناس وبينه إلى يومنا هذا.
وتم إحراق مكتبات من أثمن المكتبات في مكة والمدينة ومنها (المكتبة العربية) التي كانت تعد من أثمن المكتبات في العالم حيث كان فيها أكثر من 60,000 كتاب نادر وأكثر من 40,000 مخطوط نادر جدًًا, منها معاهدات خطّت بين قريش واليهود ما قبل الإسلام وكلها أحرقوها ودمّروها.
فمنذ احتلال آل سعود لأرض نجد والحجاز تقام يوم كل جمعة بعد صلاة الجمعة حفلات لقطع الرؤوس والأيدي والأرجل في أرجاء البلاد, وهناك ساحة خاصة لذلك في الرياض تقام عليها هذه الأمور كل يوم جمعة, وكل ذلك ليس لتطبيق الشرع بل لإذلال الشعب واستعباده, فبينما تقرع الكؤوس ويتم تعاطي كافة أشكال الفساد في القصور والفلل الفاخرة ليلة الجمعة يستيقظ الشعب المسكين على حفلات قطع الرؤوس مما يحوّل يوم الجمعة إلى يوم حزن وكآبة وظلم وتعسف في هذه البلاد.
|