|
قد تكون زيارة بوش لشبه جزيرة العرب هي آخر زيارة رسمية له ليشكر خلالها الطرطور العميل عبد الله على ما قدمه من خدمات جليلة للولايات المتحدة الأمريكية بفتح أراضي ومياه وسماء شبه جزيرة العرب للقوات الأمريكية والغربية التي غزت العراق بعد تدميره وتشريد شعبه بالكامل وكذلك استمرار الدور السعودي المتحالف مع الأمريكيين بعد ذلك في لبنان وأفغانستان واليوم في لبنان .
وبلا شك فإن زيارة بوش التي جاءت بعد زيارته لإسرائيل ستكون محملة بجملة من الإملاءات الأمريكية الجديدة وخاصة ما يتعلق بتطبيع العلاقات بين نظام آل سعود والإسرائيليين, والتنسيق في العدوان المرتقب على إيران, والعمل على محاولة إخفاء حركة حماس وحزب الله من الوجود تلبية لدعوات إسرائيلية ملحة .
ويبدو بوش عاجزاً على الإيفاء بحق نظام آل سعود لأنه مهما امتلك من وسائل الإطراء والمديح فلن يعطي لذلك النظام العميل حقه, فما قدمه نظام آل سعود لأمريكا من خدمات لم تجرؤ دولة أخرى على تقديمه, ولكن في المقابل والحق يقال, فإن أمريكا عملت وتعمل ما في وسعها لاستمرار آل سعود في الحكم ولو ضحت بالقيم والمبادئ وحقوق الإنسان التي تزعم أنها الرائدة فيها.
|