|
هذه رسالة موجهة للعائلة الحاكمة المتسلطة في شبه جزيرة العرب والتي أثبتت الأيام عدم عدلها وزيفها وفسادها.
نحن نطالب بالعدالة في جميع النواحي ..
وقد كنت ولا زلت أتساءل يا آل سعود .. هل هذا النظام يخدم المجتمع أم يخدمكم انتم ويخدم الذين لهم مكانة اجتماعية مادية راقيه من أتباعكم وأزلامكم ؟؟
نعم
-- فالشعب على دراية بالأمور والخفايا التي تحاولون إخفاءها بشتى الطرق .. والفضل لانتشار الوسائل الإعلامية الصريحة إن كانت عن طريق التلفاز أو عن طريق الانترنت أو عن طريق الصحف الخارجية ..
-- هل ترى يا آل سعود تدركون مدى خطورة هذا الشيء؟
فالنظام المتبع لديكم هو شبيه بنظام ديكتاتوري.. إذ نسمع عن مساجين الرأي ..
الذين سجنوا ظلمًا بسبب مطالبتهم بتغيير النظام الذي لم يوف رغبات المواطن في شتى المجالات
-- لهذا فأنا متفق مع المعارضين لآل سعود..
في أن هذا النظام يجب أن يتغير ..
ويكون النظام البديل به دستور ديمقراطي سليم .. بمشاركة الشعب في تكوين أحزاب أو جمعيات سياسية أو اقتصاديه أو اجتماعية.
وهذه هي التعددية الفكرية والسياسة التي نطالب بها, نظام ديمقراطي يسمح لنا بممارسة التعددية علنًا, وأن نكون أحرارًا في وطننا, وأن تكون عوائد بترولنا لنا وليس لآل سعود وحدهم ..
لقد اكتشفنا أن المال والبترول الذي تنعم بها أراضينا, لا ننعم به كشعب ..
ولم يستطع تحسين أوضاعنا المزرية ..
والسبب هو أن ليس هنالك نظام يراعي مصالح الشعب, وأن آل سعود يستولون على الغالبية العظمى من دخل البترول ليعبثوا به ويصرفوه على مجونهم وفجورهم .
إن الديمقراطية تعني الصراحة بدون أي خوف..
وأنتم يا آل سعود لا تريدون تلك الصراحة التي ستفضحكم ..
نحن كشعب نرى فضايحكم بأم أعيننا..
لأن النظام المتبع هو نظام يفضحكم..
فإذا تغير النظام ..
إلى الأفضل .. ففي هذا الوقت..
نحذف ما مضى إلى الخلف .. ولن نرى إلا ما هو أمل مستقبلي مزدهر .. وفي هذا الوقت .. سيكون آل سعود في مزبلة التاريخ بالفعل .
تحياتي
فهد الأحمد
التعليقات:
العزيز ... فهد الأحمد !!.
إن أخشى ما يخشاه آل سعود هو الدعوة إلى الديمقراطية والتلويح بحقوق الإنسان, فالقبول بذلك لا يعني سوى نهاية نظام آل سعود بشكله الحالي، وحتى انتخاب أعضاء في مجلس الشورى يشكل هماً وهاجساً يبذلون جهدهم لإبعاده وتأجيله ، وتبذل أسرة آل سعود الهالكة جهدها لمنع حدوث هذا المطلب بأية طريقة كانت .
هذا ، أما فيما يتعلق بمداخلات أو ردود الإخوة على موضوعك فأقول لهم لنبدأ بتحرير المضمون والمحتوى ، ولنؤجل معركة الأسماء والمصطلحات إلى شوط لاحق ، حيث إن المهم دائماً هو الجوهر ، وهو يتمثل في مشاركة الأمة في صناعة القرار من خلال وضع مؤسسي ملزم .
تحياتي لك .
موسى البشير ـ الدمام ـ
رد
مجمل القول في هذا المجال إننا نطالب بالديمقراطية لأنها:
1- السبيل الوحيد الذي يؤسس الفضاء المناسب للعيش الكريم والاقتصاد المتين
والتنمية الناجحة، والتجربة التاريخية الغربية خير دليل على ذلك.
2ـ إن سوء الواقع وأزماته،لا يمكن أن تعالج بالمزيد من القمع والإرهاب، وإنما
بالحرية والديمقراطية لأن الواقع على حافة الانهيار.
3- النظرة الدينية تؤكد على مسألة الحرية وتعتبرها أساسية في حياة الإنسان
الفرد والمجتمع. أحمد محمود الدوسري ـ الرياض ـ
رد:
مـن قـال إن الديمقراطية أنـتـجـهـا الـفـكـر الـغـربــي ؟
الديمقراطية ولـدت مـع نـزول الـقـرآن الـكـريـم
وأول مـن طـبـقـهـا هـو رســول الله صـلـى الله عـلـيـه وســلـم عـنـدمـا كـان الـغـرب يـعـيـش فـي الـعـصـور الوسطى الـمـظـلـمـة.
مـوضــوع رائــع يـا أخ فـهـد الأحــمـد
الله يـعـطـيـك الـعـافــيـة يـالـطـيـب
سعيد الخالدي ـ المدينة المنورة
رد:
الأخ الفاضل فهد الأحمد
أعتقد أن المسألة هي مجرد وقت ‘ ولن يكون طويلا إن شاء الله, وستتحقق كل أمانينا وآمالنا في قيام نظام شعبي حر يلبي حاجة الشعب وينهي نظام آل سعود الفاسد.
تحياتي ..
..
عبد الرحمن جدة
رد:
نشكر لك يا فهد الأحمد على طرح موضوعك الجميل وأيضاً ندعو أن يزيل عنا وعنكم هيئة كبار النفعيين والعملاء
وشكراً
|