|
قالت صحيفة (كريستيان ساينس مونتور) الأمريكية إنه من الملاحظ أن نظام آل سعود بدأ يعزّز خطوط معركته الطائفية في ظل ما يسمّى بالحرب الباردة بين الشيعة والسنّة التي ابتدعها ذلك النظام والتي بدأت تنتشر عبر منطقة الشرق الأوسط بكاملها
ونقلت الصحيفة عن ـ صادق الجبران ـ أحد سكان مدينة الهفوف بشبه جزيرة العرب قوله إنه تعوّد على الفتاوى التي يصدرها نظام آل سعود التي تدّعي أنه "كافر" حسب وجهة نظر هؤلاء المتطرفين, وقالت الصحيفة إن جبران مثله في ذلك مثل الأقلية الشيعية في شبه جزيرة العرب عاش التمييز منذ نعومة أظفاره في الشارع, والمكتب, والمدرسة, والمحكمة, في بلد يحكمه التكفيريون .
ونقلت الصحيفة الأمريكية عن جبران قوله: إن هناك فتاوى تحرّض ضد الشيعة في شبه جزيرة العرب والمنطقة ككل كالفتوى التي أصدرها الشيخ عبد الرحمن البراك يوم 29 من الشهر الماضي والتي قال فيها " إن الرافضة (الشيعة) هم أسوأ طائفة في الأمة الإسلامية, ويتصفون بكل صفات الكفّار".
وكان الشيخ السلفي عبد الرحمن البراك التابع لنظام آل سعود قد أصدر فتوى قبل عدة اشهر قال فيها بـ «كفر وشرك» عموم المسلمين الشيعة واصفًا ذلك بأنه «هو الحكم العام لطائفتهم» وأن ذلك الحكم «بإجماع المسلمين» !!!!.
مضيفا القول بأن «خطرهم على المسلمين أعظم من خطر اليهود والنصارى»!!!!.
التعليق /
هكذا هم آل سعود ,, تكفيريون حتى النخاع لكل من هو ليس على طائفتهم, فبعد انتهائهم من تدمير مزارات آل البيت في بلاد الحجاز بكاملها , وهدم كل ما يمت لعصرهم بصلة , ونجاحهم في تمرير ذلك على كافة المسلمين في كافة بقاع العالم , هاهم اليوم يلتفتون للمزارات المشابهة في العراق لتطالها يد الهدم والمعاول كما طالت نظيرها في شبه جزيرة العرب .
إن هدم مزارات الشيعة في العراق هو جزء لا يتجزأ من المشروع السابق والذي نجح فيه آل سعود بهدم بيوت ومساجد صحابة رسول الله ومراقد زوجاته رضي الله عنهن جميعًا , والتي لم يعد لها أي أثر اليوم .
كما أن هذه الخطوة التي باشرها نظام آل سعود من خلال أتباعه التكفيريين في العراق هي مكمّلة لهدم وإزالة كل ما يمت بصلة للرسول الخاتم ومن تبعه من صحابة وتابعين تنفيذًا لمخطط غريب يستهدف في النهاية إعادة الإسلام غريبًا كما بدأ ـ تمامًا كما تنبأ بذلك الرسول الخاتم عليه الصلاة والسلام ـ فلا قبور للرموز التي حملت لواء ومشعل النور مع وبعد النبي الخاتم , ولا قبور لزوجاته , ولا لصحابته , ولا للمجاهدين الذين دافعوا عنه وناصروه في بداية الدعوة , ولا حتى أثر لأي مكان كان يقيم فيه أو قضى فيه جزءًا من حياته .
كل شيء مجهول... ومن يدري ربما أنهم أزالوا حتى قبر النبي الخاتم من موقعه, فلا أحد دخل ذلك المكان وتأكد مما فيه, وربما هذا ما دعا هذا النظام المشبوه إلى منع المسلمين حتى من النظر إلى المثوى الطاهر ولو من خلال سياج, حيث تقوم شرطة النظام اليوم بمنع المسلمين حتى من السلام على الرسول الخاتم أو التطلع إليه.
والغريب في أمر مثل هذه الفتاوى التي يوعز بها نظام آل سعود ويصدرها عساكره من شيوخ التكفير التابعين له هو أنها أكدت بأن خطر الشيعة على المسلمين هو أعظم من خطر اليهود والنصارى !!! كما جاء في خبر الصحيفة الأمريكية .
وكيف لا , فالنصارى الذين يذبّحون أبناء المسلمين في كل مكان وعلى امتداد ساعات الليل والنهار هم أقرب في نظر آل سعود إليهم من أبناء الشيعة الذين يؤمنون بالله الواحد الأحد, ويصومون, ويحجون, ويتشيّعون لمحمد عليه الصلاة والسلام والى آل بيته الطاهرين.
كما أن اليهود الصهاينة الذين يحتلون ثالث الحرمين, ويذبّحون أبناء المسلمين في فلسطين ولبنان, وقبل ذلك ذبّحوا أبناء مصر وسوريا والاردن بمئات الآلاف, هم في نظر آل سعود ليس منهم خطر !!
أليس صادقًا من قال بأن آل سعود, هم أبناء موردخاي اليهودي التائه الذي جاء من العراق على حمار أجرب وعقد حلفًا مع ابن عبد الوهاب ومعًا أقاما هذه الأسرة اللعينة التي يدّعي حمارها الأكبر بأنه حامي الحرمين الشريفين !!!!!
حامد اليعقوبي / بغداد
|