|
بقدر ما تثير هذه الفتاوى الضحك بقدر ما تثير الرغبة في البكاء.. والحقيقة أنها تثير الرغبة في ضحك كالبكاء..
ففي الوقت الذي يستعد فيه الآخرون للصعود للمريخ.. ويفكرون في مرحلة ما بعد الذرة.. وفي الوقت الذي تنفجر فيه ثورة الاتصالات جيلا بعد جيل.. تنفجر في وجوهنا فتاوى ساذجة تدفع العاقل للجنون وتدفع الحليم للغضب.. والمؤسف أن كل هذه القمامات تقف على نشرها وتوزيعها مؤسسات رسمية تابعة لنظام آل سعود وتنشرها على شبكة الإنترنت التي يستخدمها الآخرون في نشر كل ما هو نافع ونستخدمها نحن في نشر كل ما هو غث..
وهكذا يمكننا أن نطالع عشرات المواقع ذات التوجه الواحد وهى تبث فتاوى من عينة:
ـ أن جلوس المرأة علي الكرسي زنا..
ـ وأن لعب كرة القدم حرام..
ـ وأن تعلم الإنجليزية حرام..
ـ وأن المرأة لا يجب أن تدخل على شبكة الإنترنت بدون محرم..
وهي كلها فتاوى لا تستحق أن توصف بأنها مختلّفة لأنها تعبّر عمّا هو أحطّ من التخلّف بكثير.
فهذه الفتاوى جاءت على كثير من مواقع بعض الشيوخ التابعين لنظام آل سعود, ومواقع الرد على استفسارات مستخدمي الإنترنت، ومن أكثر المواقع التي يرتادها مستخدمو الإنترنت، موقع الشيخة «أم أنس» التي تضع على موقعها جملة «علاّمة الدارين الدنيا والآخرة» و«سيدة الزمانين ما مضى وما هو آت»!!!!..
وهذه الشيخة المزعومة لها فتوى تحرّم الجلوس على الكرسي تحت عنوان «تنبيه إلى حرمة الكراسي وما أشبهها من مقاعد وأرائك» وجاء في نص الفتوى المزعومة "أن من أخطر المفاسد التي ابتليت بها أمتنا العظيمة ما يسمى بالكرسي وما يشبهه من الكنبات وخلافها وهو شيء عظيم"، وتذكر الداعية المزعومة أربعة أسباب للتحريم.. أولها أن السلف الصالح وأوائل هذه الأمة وهم خير خلق الله كانوا يجلسون على الأرض ولم يستخدموا الكرسي ولم يجلسوا عليه, ولو فيها خير لفعله الرسول الكريم ومن تبعه بإحسان!! ويبدو أن هذه الداعية المزعومة «أم أنس» نسيت أو تناست أن الكهرباء والسيارة والغاز وكل الأجهزة الحديثة لم يعرفها ولم يستعملها الرسول عليه الصلاة والسلام ولا السلف الصالح.
وتضيف هذه الدّعيّة : "أن هذه الكراسي وما شابهها صناعة غربية وفي استخدامها ما يوحى بالإعجاب بها وبصناعها وهم الغرب، وهذا والعياذ بالله يهدم ركنًا عظيمًا من الإسلام وهو الولاء والبراء"(!!!!).. وتنادى:" إن الأمر جلل يا أمة الإسلام فكيف نُرضى بالغرب ونُعجب بهم وهم العدو".
كما تفتى الشيخة المزعومة بأن "جلوس المرأة على المقعد مدعاة للفتنة"، مؤكدة "أنه يؤدّي إلى كثير من الرذائل التي لا أستطيع ذكرها على صفحات المجلة لأنها تخدش الحياء العام، وخلاصتها أن الجلوس على الكرسي رذيلة وزنى لا شبهة فيه"!!.
ومعنى هذا أن كل النساء المسلمات اللائي يستخدمن الكراسي يمارسن الزنى الذي لا شبهة فيه.. فضلاً عن أنها اعتبرت أن الجلوس على الأرض يذكّر المسلم بخالق الأرض وهو «الله» جلّت قدرته "وهذا يزيد في التعبّد والتهجّد والإقرار بعظمة الخالق".
«أم أنس» المزعومة أصدرت أيضًا فتوى أخرى تحرّم إهداء الزهور الطبيعية أو الصناعية للمريض باعتبار أنه لا فائدة منها ولا أهمية لها، فلا هي تشفي المريض ولا تخفّف عنه الألم ولا تجلب له الصحة ولا تدفع عنه المرض، فليس فيها سوى تقليد بدون تفكير للغرب, فهي تُشترى بأثمان باهظة وتبقى لمدة ساعات قليلة ثم تُلقى في القمامة، والأولى الاحتفاظ بثمنها وصرفه في شيء نافع من أمور الدنيا.
وأصدرت «أم أنس» أيضًا فتوى تبيح فيها الكذب والتزوير لنصرة الأمة الإسلامية ضد بنى علمان!! وجاءت هذه الفتوى بعد اكتشاف كذب الداعية «نورة بنت خالد السعد» الكاتبة في جريدة "الرياض" والتي تعمل أستاذًا مساعدًا في جامعة الملك عبد العزيز قسم علم الاجتماع، حيث كذبت على القراء ونشرت أخبارًا ملفّقة عن إحدى القنوات الفضائية وكانت مقالاتها متناقضة.. فسارعت الشيخة «أم أنس» بإصدار هذه الفتوى لنصرة الداعية نورة ونصرة الأمة!! وتنص الفتوى على أن تطاول بنى علمان على علماء الأمة وعلمائها ظنًا منهم بأنهم أسقطوا رموزنا الخالدة بكشف ما أباحه الشرع لنا بنص الكتاب والسنّة - وهو كذب الداعية نورة - وذكرت قول الله تعالى «يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات» ونحن الذين آمنوا ونحن أهل العلم، وهذه شهادة من الله برفعتنا على سوانا, وأضافت إلى تبريرها أنه قد جاء في حديث للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم «إن الله يرفع بهذا الكتاب قومًا ويضع به آخرين» فقد رفعنا الله بالقرآن الكريم ووضع بنى علمان وغيرهم من الكفرة في الحضيض.
وتقول: "إن ما يُسمّى لدى القوم كذبًا هو لدى الدعاة والداعيات ليس بكذب إنما هو مساعدة لأهل الخير وصد لأهل الضلال، وما يُسمّى تزويرًا هو لدينا ليس بتزوير وإنما بيّنة على أهل الباطل"،وتستشهد هذه الدعيّة بآيات من القرآن الكريم لتبرير فعلها ثم تقول لافضّ فوها (إن الله والرسول أجاز الكذب في الحرب لخداع العدو، ونحن تعاملنا مع هؤلاء الكفرة هو حرب ويجوز لنا الكذب لنصرة ديننا وأمتنا.. كما أمرنا الشرع بمجاهدة هؤلاء المنافقين والعلمانيين)!! كذبت والله يا شيخه..
وفي السياق ذاته أباح الشيخ ـ على الخضير ـ وهو أيضا من كتبه فتاوى نظام آل سعود, أباح الكذب وشهادة الزور على من خالف رأى السلف وذلك لنصرة الإسلام!! حسب زعمه.
دعيّ آخر:
أما فتوى تحريم كرة القدم فقد جاءت من شيخ مزعوم آخر من شيوخ آل سعود وهو المدعو الشيخ عبد الله النجدى في 36 صفحة تحت عنوان «الكرة تحت أقدام الصالحين»، وهي فتوى تعمل على تحريم لعبة كرة القدم بأدلة وحجج تضغط على أن كرة القدم وقوانينها من أفكار الكفّار ولا يجوز التشبّه بهم على أساس قول الرسول الكريم «من تشبه بقوم فهو منهم»، ويجتهد هذا الشيخ الدّعيّ في حشد العديد من الأدلة لدعم هذا التحريم بأقوال لا دخل لها بكرة القدم لابن تيمية والشيخ حمود النوبجرى والشيخ عبد الرحمن بن قاسم مستثنيًا من ذلك ركوب السيارة، رغم أن ركوب المسلمين لها تشبّه بالكفار، ولكن الاستثناء عنده يعتمد على قول للإمام مالك في كتابه «المدونة الكبرى» ما فعله المشركون والكفار ثم فعله المسلمون خرج من حيز التشبّه, وما فعله المشركون والكفّار وفعله الفسّاق من المسلمين يبقى في حيّز التشبّه، وهو يقصد أن ما سبق إليه الكفار ويقلدهم فيه كل المسلمين فهو لا يعتبر تشبهًا, أما ما سبقونا إليه ويقلدهم البعض منا فهذا البعض فسّاق لأنهم يتشبّهون بالكفّار, وهو بهذه الفتوى يحرّم لعبة كرة اليد, والتنس, وكل الألعاب التي ابتكرها وسبقنا إليها الكفّار الغربيون!!, ووضع الشيخ عبد الله النجدى «15» شرطا لممارسة رياضة كرة القدم أولها: أن يكون اللعب بقصد تقوية البدن بنية الجهاد في سبيل الله أو الاستعداد له، وليس لضياع الوقت والفوز، ويجب أن تكون بدون الخطوط الأربعة, مع عدم ذكر كلمات «فاول..وغول.. وكورنر»، وألا يكون عدد اللاعبين 11 شخصًا، إما أن يزيد أو يقل، ويكون اللعب شوطًا واحدًا أو ثلاثة حتى يختلفوا عن الكفّار، وألا يلعبوا وقتًا إضافيًا، وأن يكون اللعب بدون حكم فلا داعي لوجوده، ويجب ألا يشاهدهم مجموعة من الناس أو الشباب أثناء اللعب، وإذا ما انتهت اللعبة فلا يجب أن يتحدثوا عن لعبهم أو مهارة بعضهم، وإذا ما سجّل أحدهم الكرة بين الحديد والخشب أي «هدف» فلا يفرحون ويجرون وراءه ويقبلونه, ولا يجعلون ما يسمّى بالاحتياطي، أما إذا ما وقع أحد اللاعبين فيأخذ حقه الشرعي كما في القرآن، ويجب على زملائه أن يشهدوا أن الشخص الذي أوقعه تعمّد كسره ليحصل على هذا الحق.
وذكر أيضًا أن اللعب يجب أن يكون بالملابس العادية لا بالفانلات المرقّمة والبنطلونات الملوّنة لأنها ليست من ملابس أهل الإسلام(!!!!).
دعيّ ثالث :
أما فتوى تحريم اللغة الإنجليزية فوردت عن الشيخ ابن عثيمين، وجاء فيها حرفيًا:
(إن شيخ الإسلام ابن تيمية قال في كتابه (اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أهل الجحيم) "فإن اللسان العربي شعار الإسلام وأهله, ولا يصحّ لمسلم التكلّم بغيره ص203، وقد سئل الإمام أحمد بن حنبل عن الدعاء في الصلاة بالفارسية فكرهه وقال «لسان سوء ولا يصحّ الحلف ولا الصلاة ولا سائر العبادات به) ص204".
والذي أراده هذا الدعيّ أن الذي يُعلّم ابنه اللغة الإنجليزية منذ الصغر سوف يحاسب عليه يوم القيامة لأنه يؤدّى إلى محبة الطفل ثم محبة من ينطق بها من الناس !!.
وهنا نتساءل: لم يقل لنا هذا الدعيّ كيف نحكم على ما لا يقل عن مليار من المسلمين ينطقون لغات مختلفة غير العربية ويدعون بها ويلقون دروسهم ومواعظهم الدينية وخطب الجمعة بها، ثم ما هو موقفه من ترجمة معاني القرآن الكريم المنتشرة بكل اللغات؟.
فتاوى بالجملة :
وهناك فتوى أخرى تحرّم لبس الكعب العالي للمرأة لأنه يعرضها للسقوط والإنسان مأمور شرعًا بتجنب الأخطاء، وصاحب هذه الفتوى وهو أيضًا من مفتيي آل سعود يستند إلى قوله تعالى «ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة» وقوله «ولا تقتلوا أنفسكم» ويضيف : "أن الكعب العالي يظهر قامة المرأة بأكثر مما هي عليه، وفي هذا تدليس وإبداء لبعض الزينة التي نهيت المرأة عن إبدائها !!!.
أما الشيخ ـ ناصر الفهد ـ وهو أيضا من نفس جوقة السابقين فقد أصدر فتوى في تحريم أداء التحية العسكرية!!.. إذ اعتبرها مُهينة للمسلم وخضوعًا لبشر، مما يجعل الرجل النقي ينحني بالتحية العسكرية لمن هو أقل منه شأنًا من ناحية التديّن, حتى وإن كانت رتبته العسكرية أعلى!!! "وهذه المراتب إنما هي تقليد أعمى للغرب، ولهذا فإنه يُحرم أداء هذه التحية بالطريقة التي يمارسها العسكريون وما يصاحبها من خشوع وخنوع.
كذلك أفتى شيخان هما ـ عثمان الخميسي ـ وـ سعد الغامدي ـ وهما أيضا من نفس طينة السابقين بتحريم الإنترنت على المرأة "بسبب خبث طويتها"!! "فلا يجوز لها فتحه إلا بحضور محرم مدرك لعهر المرأة ومكرها"!!!.
ويضيف:" فالنساء مخلوقات الله لكن فيهن ضعف بيّن وهوى يأخذهنّ صوب الحرام إن لم تجعل الضوابط الشرعية قائمة في المجتمعات التي يقمن فيها"!!.
ويؤكد "وحكم دخول المرأة للإنترنت حرام حرام حرام، ففي هذه الشبكة مواضع الفتنة ما قد لا تتمكن المرأة بضعف نفسها على مقاومته، ولا يجوز الدخول لها على مواقع الشبكة ما لم يكن برفقتها أحد المحارم الشرعيين ممن يعرفون بواطن النساء ومكرهن وضعفهن أمام الجنس والهوى"!!.
وأصدر الشيخ ـ إبراهيم بن صالح الخضيري ـ القاضي بالمحكمة العامة في الرياض فتوى يحرّم فيها مشاهدة قناة «الحرة» وهى القناة الأمريكية الموجهة للدول العربية لأنها «تعرض الفساد».
والسؤال هنا: لماذا قناة الحرة فقط على الرغم من علم هذا الشيخ بأن أمراء آل سعود, ـ وخاصة منهم الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيزـ لكل منهم قناة راقصة تبث الخلاعة والفجور ليلا ونهارًا وتساهم مساهمة فعالة في إفساد أجيال بكاملها من شباب العرب.
أما فتوى الشيخ ـ عبد العزيز بن باز ـ فقد جاءت في تحريم القول بدوران الكرة الأرضية، ونص الفتوى جاءت كما يلي:
"إن القول بدوران الأرض قول باطل والاعتقاد بصحته مخرج من الملة لمنافاته ما ورد في القرآن الكريم من أن الأرض ثابتة قد ثبّتها الله بالجبال أوتادًا قال تعالى «والجبال أوتادا» وقوله «وإلى الأرض كيف سطحت» وهى واضحة المعنى، فالأرض ليست كروية ولا تدور" يا سلام يا شيخ , وهذا التعاقب لليل والنهار على سطحها, وهذه الاقمار الصناعية التي بثّت صورها بادق التفاصيل هل هي كاذبة .. سبحان الله كيف تفتون.
أما ما يسمى بـ "هيئة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر" في نظام آل سعود فقد رفضت تسجيل أحد منتجات إحدى شركات نظم المعلومات، لأن اسمه يحتوى على حرف X، والتي لاحظت الهيئة بأنها على شكل صليب مما استفز مشاعرهم الإسلامية فأمروا وزارة التجارة بمنع تسجيل المنتج!!, وكان من الأولى أن تطلب تلك الهيئة أيضا إلغاء علامات الزائد والضرب من كتب الرياضيات لأنها على شكل صليب أيضًا.
وتضم سوق الفتاوى الكثير، فهناك فتوى للشيخ ـ ناصر بن حمد الفهد ـ بتحريم العطور وتحريم التصفيق، وكان شيخهم ابن تيمية قد أصدر فتوى بتحريم علم الكيمياء ووصفه بالسحر.
والشيخ ـ صالح الفوزان ـ حرّم السياحة أو السفر خارج شبه جزيرة العرب تحريمًا قطعيًا, ربما حتى لا تعرف شعوب شبه جزيرة العرب حقيقة ما يدور في العالم الخارجي ويواصلوا صمتهم على جرائم آل سعود ودسائسهم.
و«سوق فتاوى» آل سعود المضحكة والمبكية معًا مليء بالفتاوى الغريبة حول تحريم ربطة العنق, والملابس الرياضية, ولعبة البلياردو, وبعض لعب الأطفال وغيرها من الفتاوى العجيبة.
التعليقات
تعليق بواسطة :عثمان محمد علي - مصر -
خليكوا شاهدين على الهبل.
بالذمة دول بشر عاديين ؟؟؟ يعنى دول من أبناء آدم ولا من أبناء داروين؟؟
= = == =
تعليق بواسطة: سعد سعد -بيروت -
نعمة العقل
هناك مثل يا أستاذنا يقول (العقل زينه)ولكن هؤلاء استحبوا الهبل لأنهم وجدوا من يستهويهم ويصدق أكاذيبهم، هذه حصيلة نظام آل سعود ومفتيه من أمثال بن عثيمين, وبن باز , وغيرهم .
مع التحيه.
= = == =
تعليق بواسطة رياض أحمد الخالدي -جدة -
موضوع يرفع الضغط والسكر ويدمّر الأعصاب, بلاش من قراءته
الله لا يعطيكم عافية فقد عكرتوا مزاجي يا شيوخ آخر زمن بفتاويكم المجنونة .
لقد نسي كاتب المقال فتوى أصدرتها الشيخة السابق ذكرها تحرّم نوم النساء بجانب الحائط , لأن الحائط مذكّر وقد يعتدي عليها في الليل إذا نامت بجانبه !!!!هههههههههههههههه.
حفظ الله أعصابكم وضغطكم ومزاجكم من كل فتوى مجنونة.
= = = = =
تعليق بواسطة رضا على - الدمام -
ممكن أفتي فتوة -قبل ما يقفلوا الباب -
على كل أسرة مسلمة ـ شراء خيمة ـ والذهاب إلى شبه الجزيرة العربية ـ فوراً ـ لنعيش كما كان يعيش الصحابة - حتى نلحق أنفسنا من هذا الضلال الذي يحيط بنا من كل جانب -
وبسرعة قبل ما يحرموا بيع الخيام ..
كان معكم ـ رضا على
من ـ عشته المتواضعة ـ في أرقى أحياء العالم
= = = =
تعليق بواسطة: ياني جمال - تونس -
فقط تعليق بسيط حول فتوى أم انس
إن مثل هذه الفتاوى يندى لها الجبين وتجلب العار على الإسلام والمسلمين
= = = = =
تعليق بواسطة : عبد الله سعيد - موريتانيا -
لا تلوموا عبيد الأسانيد فالداء قد تمكّن فيهم للنخاع
سبب تخلف مشايخ الدين هو إصدارهم لمثل تلك الخرافات وبالتالي فقد روّضوا عقولهم على العبط والهبل والحمق وقبول كل سخف, وبالتالي أصبح لا يخرج منهم إلا كل عته وسفه
= = = = =
تعليق بواسطة :علي عبد الجواد - الرياض ـ
على كل مسلم أن ينشر هذه الآراء بتهكم على قائليها حتى يكونوا أضحوكة بين المسلمين
و نحييكم على شجاعتكم في مجابهة مجانين الروايات.
و السلام على من اتبع الهدى
|